محادثات بين مرتزقة تركيا تظهر وجهتهم القادمة.. تحقيق صحفي يكشف تفاصيل جديدة

صحفي أرميني-سوري يكشف أن مرتزقة تابعين لتركيا سيتوجهون إلى الحدود اليونانية-التركية
صحفي أرميني-سوري يكشف أن مرتزقة تابعين لتركيا سيتوجهون إلى الحدود اليونانية-التركية

قال صحافي أرميني، إن تركيا بدأت في إرسال مرتزقة إلى حدودها مع اليونان.

وابراهام كاسباريان، صحفي أرميني ولد في سوريا، كان ضمن أول من أبلغوا عن وجود مرتزقة سوريين في الصراع بين أذربيجان المدعومة تركيا وبين أرمينيا، بحسب موقع “غريك سيتي تايمز“.

ووصل كاسباريان إلى المعلومة الأخيرة، من خلال الاطلاع على محادثة بين مسلحين متمركزين في محافظة إدلب، قالوا إن تركيا تجند مرتزقة سوريين الآن كي يتم إرسالهم إلى الحدود مع اليونان.

وقال كاسباريان الذي يعمل مراسلا لقناة “أرم نيوز” الأرمينية، الأربعاء، إنه ينتشر بين المرتزقة السوريين في إدلب إن حربا محتملة بين اليونان وتركيا، وأن هناك الآلاف من المرتزقة السوريين جاهزون كي يرسلوا إلى الحدود مع اليونان.

وأضاف كاسباريان أن تركيا تستعد “لإحراق” الآلاف من المرتزقة السوريين، مثل ما فعلت في أذربيجان.

واندلع قتال بين أرمينيا وأذربيجان، حول منطقة ناغورنو قره باغ الانفصالية، حيث تدعم تركيا أذربيجان بالمرتزقة والطائرات المسيرة بشكل أساسي، في حين تدعم روسيا أرمينيا بالسلاح.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد منذ أسابيع أن الدفعة الأولى من المقاتلين السوريين، ينتمون – على الأغلب- إلى فصيلي “السلطان مراد والعمشات”، وصلت إلى أذربيجان للقتال إلى جانب القوات الأذرية ضد أرمينيا.

وانتقلت الدفعة الأولى، بحسب المرصد السوري، من عفرين شمال غرب حلب، مقابل مبالغ مادية تصل إلى 1500 – 2000 دولار أميركي للشخص الواحد.

وتعزز تركيا نفوذها العسكري سواء بالتواجد المباشر، أو من خلال مرتزقة مدعومين منها (أغلبهم سوريون) تقوم نشرهم في مناطق صراع مثل ليبيا، التي أصبح لتركيا دور كبير في صياغة القرار فيها بعد انتشار المرتزقة وتقديم دعم عسكري لحكومة السراج التي تقاتل قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر.

كما تتواجد تركيا في مناطق شمال العراق، وشمال غرب سوريا، ويبدو اندفاعها في أذربيجان محاولة للامتداد في اتجاه مختلف. وتمتلك تركيا حدودا طويلة نسبيا مع أرمينيا، وأيضا تاريخا من العداء يمتد إلى مئات السنين.

ويأتي تقرير كاسباريان عن استعدادات المرتزقة السوريين للانتشار على الحدود اليونانية-التركية، في وقت أعلنت فيه المبعوثة العليا للأمم المتحدة في ليبيا، ستيفاني ويليامز، أن المرتزقة الأجانب في ليبيا سيغادرونها خلال ثلاثة أشهر.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*