منظمة شلومو للتوثيق تعلن انسحابها من لجنة العدالة والتعويض

شلومو للتوثيق لا تسمح بتهميش ضحايا الإبادة الجماعية لشعبنا المسيحي

شلومو للتوثيق تأسست على اساس الاعتراف بما تعرضوا له إبادة جماعية

 

اربيل / عنكاوا

اعلنت منظمة شلومو للتوثيق انسحابها من التحالف من اجل العدالة والتعويض الذي يضم 25 منظمة كان من اهدافها تقديم مشروع قانون لرد الاعتبار لضحايا دولة الخلافة الاسلامية اثناء احتلالها لمدينة الموصل وسنجار وسهل نينوى في حزيران وآب 2014 ، وكان التحالف التي دعت اليه مؤسسة جيان لحقوق الانسان في العام الماضي 2019 من اجل رد الاعتبار لجميع الضحايا وبعد المناقشات المستفيضة لمشروع القانون ، تقدمت منظمة شلومو برسالة تضمنت ملاحظات المنظمة على المشروع ولكن لم يتم الاخذ بتلك الملاحظات المهمة من قبل اللجنة التنسيقية وعليه انسحبت منظمة شلومو للتوثيق من التحالف بشكل رسمي في التاسع من نيسان 2020 ..

اليكم نص رسالة الانسحاب

 

السيدات والسادة في اللجنة التنسيقية لمشروع قانون التعويضات المحترمين

السيدات والسادة ممثلي المنظمات المنضوية تحت التحالف المحترمين

بيان انسحاب

بداية نود ان نشكركم جميعا لجهودكم المتميزة وبشكل خاص كل من ساهم في خلق مساحة واسعة للحوار واتخاذ القرار المناسب ، وبرغم مقترحاتنا وملاحظاتنا على مشروع قانون التعويضات للناجين من العنف الجنسي في ظل دولة الخلافة الاسلامية ( داعش الارهابي ) وبعد عدة اجتماعات مع لجنة التنسيق للجنة العدالة والتعويض    C4JR  في مناقشة رسالتنا يبدو انكم قررتم بعدم الاخذ بملاحظاتنا الجدية ، وهذا الامر يؤسف له مع العلم نحن لسنا جميعا هنا سلطة تنفيذية او تشريعية ، نحن منظمات مجتمع مدني كان من المفروض احترام حقوق ومشاعر جميع المنظمات المنضوية تحت هذا التحالف ، ولهذا قد قررنا انسحابنا يوم التاسع من نيسان 2020 يوم قراركم بعدم الاخذ بملاحظاتنا ، وفي هذه المناسبة نبدي ملاحظاتنا للرأي العام حول آلية العمل مع المنظمات التي تبنت مشروع القانون والتي تتلخص بما يلي :-

1- طيلة الفترة الماضية التي نوقش فيه مشروع القانون كان الموقف السائد أو الجو السائد بعدم اخذ بملاحظات منظمة شلومو للتوثيق بشكل جدي مع العلم ، انه يتم الاستماع الينا ولكن دون الاخذ بملاحظاتنا بجدية .

2- لم يتم انتخاب منظمة شلومو للتوثيق عضوا في اللجنة التنسيقية علما ان منظمة شلومو للتوثيق هي المنظمة الوحيدة في التحالف منظمة مسيحية تهدف الدفاع ورد الاعتبار لضحايا شعبنا الشعب الكلداني السرياني الاشوري والارمني ، مع العلم تم تمثيل أكثر من عضو من منظمة واحدة في اللجنة التنسيقية !! وغياب تمثيلنا في اللجنة التنسيقية ..! لا نعرف السبب الحقيقي وراء ذلك …

3- هناك سبب مبهم بإصرار القائمين على التحالف ، بأن ما تعرض له اهلنا الايزيديين إبادة جماعية فقط..! وتبين لنا من خلال المناقشات انها مجاملة لاهلنا الايزيديين على حساب ضحايا شعبنا المسيحي والشبك والتركمان الشيعة ، ويبدو هناك من يريد تهميش ضحايا شعبنا المسيحي لأمر ما ..؟ وهذا الامر مرفوض من قبلنا بالرغم اننا كنا ومازلنا ونبقى ندافع عن ضحايا اهلنا الايزيديين ولكن هذا لايمنع ان ندافع عن ضحايا شعبنا .

4- ضعف الحجة لللجنة التنسيقية عند مناقشتنا لهم ومحاججاتهم بآلية التكيف القانوني للجرائم الدولية وعدم وضوح في الاجابة بشكل صريح ، فتارة يقولون لنا ، ” نحن لسنا الجهة المسؤولة في تحديد من وقع عليه جريمة الابادة الجماعية بخصوص المسيحيين ” ولكن في نفس الوقت يؤكدون ويفرضون ارائهم بأن ما تعرض له الايزديين فقط ابادة جماعية مع العلم انهم يقولون نحن لسنا جهة حقوقية..! هذا الكيل بمكيالين كان بارز في النقاشات مع اللجنة التنسيقية . وهو امر مرفوض من قبلنا

5 – تتدعي اللجنة التنسيقية بأن جميع الدول قد اعترفت بأن ما تعرض له الايزيديين إبادة جماعية دون الاخرين، وعندما نسألهم ، من هي تلك الدول التي اعترفت بالإبادة الجماعية للايزيديين دون ذكر المسيحيين، لم يتم الاجابة على هذا السؤال مع العلم هذا السؤال تم تكراره بشكل شفهي عبر الاجتماع سكايب وكذلك في رسائل تحريرية ومع هذا لم يتم الجواب على تلك الاسئلة.

6- بدافع المسوؤلية الوطنية والانسانية حاولنا كمنظمة شلومو للتوثيق وفي عدة لقاءات ووساطات من قبل منظمات دولية شرح لهم مواقفنا ، واعلامهم بأن منظمة شلومو للتوثيق تأسست على اساس الدفاع عن ضحايا شعبنا المسيحي من الكلدان السريان الاشوريين والارمني ولا يسمح لنا التجاوز على اهداف المنظمة بأي شكل من الاشكال ولكنهم مع هذا كانوا مصرين بالمضي في تهميش شعبنا .

واستنادا على ما ذكر اعلاه وبعد قرار اللجنة التنسيقة للتحالف في المضي في عدم التعامل بجدية مع ملاحظاتنا ، لذا قررنا الانسحاب من التحالف واعلام الراي العام بأن التعامل مع قضايا شعبنا من قبل البعض المنضويين تحت قبة التحالف لم يكن بمستوى المسؤولية ووجود اصوات لم تتعامل بروح المسؤولية مع قضايا شعبنا المسيحي ..

 ستبقى يدنا ممدودة لكم ولجميع المنظمات المدنية في التعاون والتنسيق والعمل المشترك من اجل الدفاع عن حقوق الانسان وحماية كرامته ورد الاعتبار لضحايا الابادة الجماعية والجرائم الجنائية الدولية الاخرى

ولكم فائق الاحترام والتقدير

 

منظمة شلومو للتوثيق

16/ نيسان 2020

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*