موقفي من موضوع بابا شيخ : مراد اسماعيل

لم اكتب عن هذا الموضوع كونه موضوعا دينيا وهو برأي موضوع كان يجب ان يبقى خارج الاعلام والصراعات المختلفة لقدسية المكانة وروحيتها. ولكن ما آلت اليه الامور تستحق اعطاء الرأي.
بكل تاكيد، كنا نريد عملية افضل لاختيار بابا شيخ، اكثر حكمة، كنا نريد لعملية الاختيار ان تكون بيد علماء الدين الايزيدي من ولات وشنكال وخارج العراق وبمشاورة النخب الاجتماعية والفكرية. كنا نريد ان تكون السياسة بعيدة. وخاصة وان الامير حازم نُصب أميرًا بشكل غير مدروس وبدون اجماع عليه والعملية التي ادت الى اعلان اربعة امراء وعدد من الوكلاء .
انا لا اعرف علي بابا شيخ شخصيا، ولكن اغلب من تحدثت معهم راضين عن شخصيته، كما وهو الحال نفسه مع شيخ فرهاد، والايزيديين راضيين عليه والتقيت به عدة مرات واحببت فيه روحانيته وحبه للايزيدياتي وعمله لخدمة بابا شيخ. والعائلتين من العوائل الكريمة التي نكن لهما الاحترام والتقدير.
وما ذكرته سلفا، يعني ان الايزيديين كشعب، كان سيكون راضيا ً باي خيار لو تم الاختيار بشكل صحيح.
بالنسبة للمعارضين، وحسب معرفتنا هناك الكثير من المعارضين، اتخذوا قرارا في شنكال اليوم ورفضوا الامير وبابا شيخ المختار من قبل الامير كون ان رائيهم لم يتخذ وتم اهانة الكثير من القيادات الايزيدية في المؤتمر.
ملخصًا، الانقسام السياسي والاجتماعي السابق اصبح اليوم انقسامًا دينيا في مركز الديانة الايزيدية، وهذا شي مرفوض.
ويجب ان لا نقبل بتجزئة الديانة الايزيدية وتشكيل مرجعيتين، وادعو العقلاء بالتدخل لمنع كارثة حقيقية. وهنا ادعو الى تشكيل لجنة والعمل على منع هذه الكارثة. وايضا ادعو الى تاجيل المراسيم الرسمية في لالش وكما ادعو وجهاء شنكال الى عدم اتخاذ اي موقف يساهم في الانقسام.
حفظ الله هذا الشعب.
الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*