هجوم أربيل الصاروخي.. المطار لا يزال مغلقا والداخلية تتحدث عن “الأسلوب المشابه”

Security forces gather following a rocket attack in Arbil, the capital of the northern Iraqi Kurdish autonomous region, on…
أصابت عدة صواريخ مطار أربيل الدولي والعديد من الأحياء في العاصمة

قال مدير مطار أربيل الدولي أحمد هوشيار، الثلاثاء، إن المطار لم يفتح بعد أمام الرحلات عقب الهجوم الصاروخي الذي استهدف مساء الاثنين قاعدة جوية في إقليم كردستان العراق، فيما نشرت وزارة الداخلية بيانا جديدا عن تفاصيل الحادث.

وأضاف هوشيار، في اتصال مع “الحرة”، أن التحقيقات لا تزال جارية لتقييم الأضرار، مشيرا إلى اجتماع لغرفة العمليات حاليا في المطار.

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي فيديوهات تظهر سيارات محطمة وزجاج متناثر يغطي المنطقة التي سقط فيها أحد الصواريخ.

وزعمت ميليشيا تطلق على نفسها اسم “سرايا أولياء الدم” مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي، بحسب بيان نُشر على منصات التواصل الاجتماعي.

لكنّ مسؤولين أمنيين صرحوا لفرانس برس أن اسم هذه المجموعة مجرد “واجهة”  لفصائل مسلّحة معروفة موالية لإيران تريد انسحاب القوات الأجنبية من العراق.

ميليشيا تطلق على نفسها اسم "سرايا أولياء الدم" تتبنى الهجوم
ميليشيا تطلق على نفسها اسم “سرايا أولياء الدم” تتبنى الهجوم

تشابه الأسلوب

وذكرت الداخلية في إقليم كردستان العراق أن عدة صواريخ أصابت مطار أربيل الدولي والعديد من الأحياء في العاصمة، مساء الاثنين، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين، وإلحاق أضرار مادية بعدد من المنازل والأعمال التجارية.

وأضافت الداخلية، في بيان لها: “بعد أن بدأت أجهزة مكافحة الإرهاب والأمن والشرطة على الفور التحقيق بالتعاون مع قوات التحالف، عثرت على موقع السيارة (كيا) التي أطلقت منها الصواريخ”.

وأوضح البيان أن السيارة التي تحمل منصة الصواريخ عُثر عليها في منطقة على الطريق الرابط بين أربيل والكوير التي تبعد قرابة 46 كم عن أربيل.

وأشار البيان إلى أن “الأسلوب المستخدم في هجوم الليلة الماضية يشابه ذلك الذي وقع على مطار أربيل سابقا”.

وكانت ستة صواريخ سقطت بالقرب من مطار أربيل، في 30 سبتمبر الماضي، دون وقوع أي ضحايا.

واتهمت القوات الكردية بشكل مباشر الحشد الشعبي بالمسؤولية عن إطلاق الصواريخ، وحمل جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان “الحشد الشعبي” المسؤولية عن استهداف القوات الأميركية في مطار أربيل بصواريخ أخطأت هدفها وسقطت على موقع مجاور تابع لمعارضين أكراد إيرانيين، بالمقابل قالت خلية الإعلام الأمني العراقية إن المنفذين هم “مجموعة إرهابية”.

وأسفر الهجوم على أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، ليل أمس، عن مقتل متعاقد مدني أجنبي وجرح خمسة آخرين بالإضافة إلى جندي أميركي، وفق ما أعلنه التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وقال متحدث باسم التحالف على تويتر إن الهجوم أصاب قوات التحالف في أربيل، حيث تشغل القوات الأميركية قاعدة عسكرية متاخمة للمطار المدني.

وهذا الهجوم هو الأكثر دموية على القوات التي تقودها الولايات المتحدة منذ ما يقرب من عام في العراق، حيث تصاعدت حدة التوتر بين القوات الأميركية وحلفائها العراقيين والأكراد من جهة والفصائل المتحالفة مع إيران من جهة أخرى.

بارزاني

وفي نفس السياق، دعا رئيس الإقليم، نيجيرفان بارزاني، الثلاثاء، مجلس الأمن والأمم المتحدة إلى أخذ مخاطر الهجوم الصاروخي الذي استهدف أربيل بجدية، والعمل على إنهاء التهديدات على شعب إقليم كردستان من خلال “حث الحكومة العراقية على تطبيق الدستور”.

وطالب بارزاني، في بيان له، الحكومة العراقية بتفعيل آلية التنسيق مع إقليم كردستان والبدء الفوري بالتحقيق من خلال لجنة مشتركة بين أربيل وبغداد لملاحقة المنفذين.

وفي وقت مبكر من الثلاثاء أعلن جهاز مكافحة إرهاب الإقليم، شبه المستقل، العثور على المركبة التي انطلقت منها الصواريخ على  أربيل حسبما أفاد مراسل “الحرة” في العراق.

كما دانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت القصف، وقالت: “نشجب الهجوم الصاروخي المميت على أربيل”.

وأضافت بلاسخارت أن “مثل هذه الأعمال الشنيعة المتهورة تشكل تهديدات خطيرة للاستقرار، ويجب حماية العراق من التخاصمات الخارجية”، داعية حكومة الإقليم “إلى ضبط النفس والتعاون الوثيق بين بغداد وأربيل لتقديم الجناة إلى العدالة”.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*