ما ذنب الشاب المرحوم خالد واطفاله : خالد الياس

رحمهم خودى واسكنهم فسيح جناته

ما ذنب الشاب المرحوم خالد واطفاله الذين سقطوا جراء الحرائق التي طالت خيمهم في مخيم بيرسفي للنازحين الايزيديين في منطقة زاخو .

ان فقدانهم وبتلك الطريقة المؤلمة رغم معاناتهم ولسنين طويلة ( 7 سنوات ) يضع الجميع في موقع الاتهام .
وبالاخص الذين يمثلون القضية الايزيدية في المحافل الدولية والمؤتمرات والذين يتحدثون بأسم معانات أهلنا في شنكال
ولا نستثني قدوة المجتمع الايزيدي من أصحاب المناصب وذوي المسؤلية من الأمير ونوابه وسماحة البابا شيخ ( السابق ، لان الحالي تولى المنصب منذ ايام ) والمجلس الروحاني ونضيف عليهم ممثلي الايزيدية في البرلمان الحالي والسابقين ومعهم أعضاء مجلس المحافظات الحاليين والسابقين ، نحملهم جميعا مسؤلية ما يعاني منه المواطن الشنكالي البسيط الذي لا حولة له ولا قوة سوى الانصياع لأمر الواقع المفروض علية دون ارادته .
ونقول لكل من تسبب في معانات أهلنا ومن تسبب في ديمومتها واستمرارها لمدة 7 سنوات ، انكم من اسواء ما خلق على وجه هذه الارض ، لأنكم تضلمون أبرياء لا ذنب لهم من اجل مصالحكم الشخصية والفئوية متناسين ضمائركم ومتجردين من انسانيتكم وكل همكم الكسب على حساب شعب منهك القوه ممزق يرضخ تحت انين الاوجاع جراء الويلات التي لحقت بهم عبر سنين وعقود ، وتعرضنا للفرمانات الواحده تلو الاخرى لا لشيء سوى لانتماءنا الديني دون أن يكون لنا ذنب او خطيئة .
ورغم كل ذلك نجد قدوة المجتمع الايزيدي قبل الغريب يتلذذ باستمرار ابادتنا واستمرار معاناتنا لجني مكاسبه من مئاسينا دون الاكتراث لارواح شهدائنا ودماء شيوخنا ودون الاكتراث لمعانات المخطوفات و معانات الناجيات ودون الاكتراث للمصير المجهول لمن تبقى من المختطفين .

متى تنتهي هذه المئاسي ومتى تتوقف هذه المعانات
متى يتم احقاق العدل وتطبيق القانون ومحاسبة ومحاكمة كل من تسبب في وقوع الابادة الجماعية بحق أهلنا في شنكال .
ومتى يتم محاسبة ومحاكمة كل من انتمى إلى داعش وكل من لطخت يده بدماء شهدائنا الطاهرة وكل من تطاول على حرائرنا وخطف نسائنا وقتل وسرق ونهب أموالنا .
متى يتم تعويض ضحايا الابادة الجماعية التي لحقت بالايزيدين .
ومتى يتم إعادة أعمال شنكال والمناطق الايزيدية المحيطة بها .
متى يتم إعادة أهلنا إلى اراضيهم وانهاء مسلسل النزوح وتخليصنا من عذاب الخيم .
كل هذا وذاك نبحث له عن أجوبة من عند الطبقة الحاكمة في المجتمع الايزيدي وبضمنهم شيوخ ووجهاء العشائر والمختارين ايضا .

هل يصعب على أصحاب الشأن والحكومة في بغداد و اربيل والمنظمات والدول المانحة والامم المتحدة توفير سيارات إطفاء وسيارات إسعاف للمخيمات ؟!

نسئل الجميع في بغداد و أربيل و الموصل أين أنتم من إنهاء الازمات ومن إيجاد الحلول لهذه المعاناة التي لازالت مستمرة منذ 7 سنوات ؟!

ابعدوا القضية الايزيدية التي هي قضية انسانية وقانونية واجتماعية عن قضاياكم السياسية ، ولا تجعلوا من أهلنا ورقة ضمن اوراقكم السياسية التي تلعبون بها وبحسب مصالحكم وتوجهاتكم .
كفى ظلم واضطهاد وتنكيل وحرمان .
كفى كفى كفى …..

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*