مولودة في كردستان العراق.. إسرائيل تسمح بإدخال طفلة إيزيدية لتلقي “علاج طارئ”

هناء ولدت في 21 يناير الماضي وتعاني من مشاكل صحية عدة، بما في ذلك مشكلة في الرئة
هناء ولدت في 21 يناير الماضي وتعاني من مشاكل صحية عدة، بما في ذلك مشكلة في الرئة

.

قال موقع “تايمز أوف إسرائيل” إن الطفلة هناء، المولودة حديثا من كردستان العراق، وصلت مستشفى “شيبا” لتلقي علاج طارئ.

وبدأ التقرير بالحديث عن أسباب تأخر إدخال الطفلة، وقال “بعد تأخيرات بيروقراطية وقيود كورونا التي منعتها من الوصول إلى إسرائيل لإجراء جراحة طارئة، منحت الطفلة هناء، المولودة حديثا، وهي من كردستان العراق، الإذن بدخول البلاد يوم الخميس الماضي”.

وعند هبوط الطائرة، تم نقل الطفلة البالغة من العمر شهرين مباشرة إلى مستشفى “شيبا” بالقرب من تل أبيب حيث بدأت العلاج.

والشهر الماضي كشف الموقع عن “التعليمات المعقدة والمتغيرة باستمرار” التي قدمتها وزارة الداخلية ووزارة الخارجية ولجنة الاستثناءات في سلطة السكان والهجرة إلى “شيفت أحيم”، وهي “منظمة مسيحية” تجلب الأطفال من الدول العربية المجاورة إلى إسرائيل لتلقي العلاج الطبي.

وقال الصحيفة إن هذه التعليمات والإجراءات المتعلقة بقيود الحد من انتشار كورونا، أعاقت وصول تسعة أطفال، بينهم هناء، وأكاديمي من كردستان العراق للعلاج في إسرائيل، رغم أنهم في أمس حاجة للعلاج هناك.

وأشارت الصحيفة حينها إلى أن هؤلاء الأطفال يعانون من مشاكل في القلب، تتطلب التدخل الطبي السريع.

ومنذ أكثر من شهر، أخبر الأطباء في المستشفى عائلة الطفلة أنها تحتاج إلى إجراء عملية جراحية طارئة في غضون أسبوعين وإلا فهم يخاطرون بفقدانها.

وولدت هناء في 21 يناير الماضي في كردستان العراق وهي تعاني من مشاكل صحية عدة، بما في ذلك مشكلة في الرئة، حيث يؤدي “عيب في القلب” إلى صعوبة وصول الدم إلى الرئتين للحصول على الأكسجين. وهذه الحالة تعرض حياتها لخطر مباشر.

وقال والدها للصحيفة، متحدثا من مخيم لاجئين بالقرب من مدينة دهوك في العراق “نحن ممتنون لدولة إسرائيل لمساعدتنا في هذه الظروف الصعبة. نشكركم حقا. بالنسبة لنا كعائلة هنا، هذه فرحة غامرة”.

وأضاف “عند وصولها إلى المستشفى في تل أبيب ابتهجنا”، مؤكدا أن “الأطباء لم يدخروا جهدا في علاجها”.

وبعد هناء، التي وصلت برفقة عمها، من المتوقع أن يدخل الأطفال الثمانية الآخرين إلى إسرائيل من الأردن يوم غد الثلاثاء، بحسب مؤسس “شيفت أحيم” جوناثان مايلز.

ومع ذلك، لم يمنح مايلز إذنا لعبور الأطفال وأفراد أسرهم إلى إسرائيل. وسيتعين على العائلات الكردية المجيء إلى الأردن، حيث سيتم نقل الأطفال من قبل متطوعي المنظمة المتواجدين على الجانب الإسرائيلي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*