ar

لا مساومة … شنكال للأيزديين. خيري شنكالي

هناك علاقة روحية بين جبل شنكال وابناءه الأيزديين الذين قاوموا العشرات من حملات الأبادة ، الديانة التي قاومت الغزاة والأمبراطوريات والملوك .
الذين حاولوا ابادتهم كحرق  شجرة البلوط من جذها؟ ولكن تنبع براعم طرية جديدة، هكذا تكون ديانتنا.
ان المحاولات القذرة التي تقوم به اطراف محلية ودولية معروفة في خلق الفوضى والمساس بأمن وكرامة الأيزديين في شنكال ستكون في مهب الريح …ولى زمن (سيدا) و(كريف) …هناك جيل واعي يعرف ما يدور حوله لم ولن يخضع لأولئك الذين باعوا شنكال بأهله لداعش.
ان هدفهم  القذر هو التغيير الديموغرافي للسكان يريدون افراغ شنكال من الأيزديين والشيعة ليحل محلهم العرب والكرد السنة وفق الأتفاقيات المبرمة بين اطراف محلية ودولية لأيقاف توسع المثلث الأيراني الشيعي في المنطقة.
على تلك الجهات مراجعة اخطائها التي ارتكبتها بحق الأيزديين منها الأعتذار منهم ببيان صريح من قيادة الحزب وتخصيص صندوق نقدي لأعادة اعمار البنية التحتية وتعويض جميع المتضرين ماديا ومعنويا وخاصة ذوي الشهداء والمفقودين وفتح المقابر الجماعية وتخصيص مكان لرمز الشهداء مع تخصيص متحف وفتح الطريق والبدء بتعمير شنكال وفتح المؤسسات الصحية والتعليمية والخدمية اسوة بأحدى اقضية كردستان من خلال مجلس محافظة نينوى. اضافة الى تعين عدة الوية من الجيش والشرطة والحدود من ابنائها لحماية انفسهم من الدواعش واذيالهم من العرب من الغزاة وجعلوا انفسهم صخرة من جبل شنكال.
بعد ذلك يحق لكم الجلوس على طاولة المفاوضات … مع من ؟… لا مع الشيوخ ولا رؤوساء العشائر الذين هربوا قبل النساء والأطفال ، بل مع الحفاة من ابناء الفقراء والكادحين، والمثقفين والكتاب والشعراء والأكاديميين من اساتذة واطباء ومهندسين وحقوقيين ، حينها يتم الرد على طلبكم اما بنعم او لا ….؟
لذا نقول لا مساومة…..شنكال للأيزديين ارضا وشعبا  اما الآخرون فهم ضيوف على ارضهم سيتم التعامل معهم بقدر  دورهم في الفرمان سلبا او ايجابا.

تعليق واحد

  1. لكن بالحكمة والتعقل و الكلمة الموحدة أولاً

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*