فيان دخيل تدعو لفتح ملف المختطفات الايزيديات مع دول الجوار

ـ مواقف فرنسا من الاقليات العراقية سند قوي ونطالب بالمزيد
بلا شك ان مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة الذي اختتمت اعماله امس السبت، قد حظي باهتمام دولي لافت، وكل المؤشرات تشير الى ان العراق بدا في استعادة دوره المحوري اقليميا  ومن هنا ندعو الحكومة العراقية  الى فتح ملف المختطفات مع دول الجوار العراقي،  فلا يخفى على احد عقب اجتياح سنجار في 2014 وما حصل من اعمال ارهابية وابادة جماعية رافقتها عمليات خطف وسبي للاطفال والنساء الايزيديين،  وان البعض من اولئك الارهابيين الدواعش قد تمكنوا من الفرار و برفقتهم مختطفين ومختطفات ايزيديين اطفالا وبالغين ، وخاصة من الذين كانوا صغار السن عند خطفهم عام 2014، حيث قام الارهابيون بتزوير هويات لهم وتغيير اسمائهم وديانتهم قسرا، بعد سيطرة الدواعش على الاختام والاوراق الرسمية الخاصة باصدار الهويات في حينها،
ونطالب  بضرورة رفع مستوى التنسيق بين العراق ودول الجوار وغير الجوار للاستمرار في ملاحقة اولئك الجناة وتقديمهم للعدالة ، من اجل انصاف الضحايا الابرياء.
في الوقت نفسه نرحب بزيارة الرئيس الفرنسي مانويل مكرون للعراق ولاقليم كوردستان، ونشيد بمواقف فرنسا من الاقليات العراقية، حيث نرى ان هذا الاهتمام بالاقليات بمثابة سند قوي ودعم معنوي له اهميته القصوى في نفوسنا، كما نشيد بدعم فرنسا في مواجهة الارهاب، فضلا عن اننا ندعو فرنسا الى تقديم المزيد من الدعم لسنجار على كافة الاصعدة، وخاصة في مجال توفير المياه والطاقة واعادة اعمار المراكز الصحية واستكمال مستشفى سنجار .
فيان دخيل
29 آب 2021

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*