ar

طريقة مثبتة علميًا لـ تذكر وحفظ 90% مما تتعلّمه!

طريقة مثبتة

طريقة ناجحة لحفظ ما يتم تعلمه

يواجه الطلاب العديد من الصعوبات في حفظ الدروس التي يلقنها الأساتذة لهم، وتظهر هذه الصعوبات أكثر خلال فترة الاختبارات، حيث يتّبع كل طالب أسلوبا معينا في حفظ أكبر كم من المعلومات، لكن لا ينجح الكثير منهم في ذلك، فما الحل لهذه المشكلة؟ وهل توجد طريقة ناجحة يُمكن أن يعتمدها الطلاب؟.. في هذه السطور نشرح لكم طريقة مثبتة علميًا لـ تذكر وحفظ 90% مما تتعلّمه!

نعم توجد طريقة تمّ إثبات فعاليتها علميا سنشرحها في الفقرات الموالية.

أثبتت دراسة قام بها خبراء في مطلع الستينات (عام 1960) أن الطريقة المثلى للتعلّم ولحفظ ما يتم تعلّمه لا تكون بالحضور خلال شرح الدرس والتركيز والاستماع الجيّد للمحاضرات في الفصول الدراسية، ولا بتدوين المعلومات والشرح، وإنّما بتطبيق ما يتم تعلّمه واستعمال كل المهارات الخاصة بما تتعلم أو بتعليم ذلك للآخرين.

ولشرح هذه الدراسة أكثر، إليكم بعض النشاطات التي يتم استعمالها في عملية التعلّم، وأيضا النسب المئوية لما يتم تذكره منها:

·      المحاضرات: يتم تذكّر 5% من كل محاضرة.

·      القراءة: يتم تذكّر 10% ممّا يتم قراءته.

·      مقاطع الفيديو: يتم تذكّر 20% من أي مقطع فيديو يتم مشاهدته.

·      العروض التوضيحية المباشرة: يتم تذكّر 30% من أي عرض توضيحي يتم مشاهدته.

·      المناقشات: يتم تذكّر 50% من أي نقاش نشارك فيه.

·      تطبيق ما تتعلّمه: يتم تذكّر 70% بعد تطبيق ما يتم تعلّمه.

·      تطبيق ما تتعلّمه مباشرة أو تعليم ما تدرس للآخرين: حيث يتم تذكّر 90% من ذلك.

وتعتبر الطريقة الأخيرة هي أنجح الطرح وأكثرها فعالية في تذكّر أو حفظ كل ما يتم تعلّمه تقريبا، ويمكن استخدامها في كل المجالات الدراسية على غرار تعاّم لغة ما أو تعلّم برمجة معيّنة، لذلك ننصحك بعدم أتعاب نفسك وتضييع وقتك في محاولة الحفظ باستخدام التدوين المتكرر للمعلومات،أو القراءة المتعددة لها، بل حاول أن تعلّم كل ما تتعلّمه لغيرك، وكن واثقا بأنك ستجد نفسك تحفظ كل شيء مما تتعلّمه، وستعتمد هذه الطريقة بلا شك مستقبلا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*