إلى جاليتنا الإيزيدية في المانيا خاصة وكل المتضامنين معنا عامة : ميان خيري بگ

 

في البداية وقبل كل شيء نوجه التحايا الخالصة والتقدير الكبير للجالية الإيزيدية في الغربة عامة وألمانيا خاصة ونوجه شكرنا العميق لكل الشخصيات والمنظمات من غير الإيزيديين الذين لم يقصرو في واجبهم تجاه قضية ومآساة ابناء الديانة الإيزيدية، وهنا لا يسعنا المجال لذكرهم فالأسماء كثيرة والقائمة طويلة.
مع إقرار الإبادة التي حصلت بحق الإيزيدية في ٣ / ٨ / ٢٠١٤من قبل مجالس برلمانية لدول عديدة على يد تنظيم الدولة الإسلامية داعش حقيقةً نستغرب انه في ألمانيا حيث تتواجد أكبر جالية للإيزيدية لازال صامتاً ولم يتم مناقشة المسألة فيها نهائياً.
لذا نوجه نداءنا لكم جميعاً بالمساهمة في التوقيع على الوثيقة والإستمارة التي تطالب البرلمان الألماني الإعتراف بالإبادة الإيزيدية وهي بكل الأحوال لم تكن اول إبادة بل الانفال والفرمان رقم ٧٤ بحقنا امام انظار المجتمع الدولي وكلنا دعوات ان تكون اخر مأساة يتعرض له الإيزيديون.
اخوتي اخواتي ان العالم في تطور وتقدم مستمر حيث اصبح قرية صغيرة بفضل وسائل التواصل الإجتماعي، والبرلمان في اي دولة كانت ومنها ألمانيا الإتحادية لكي يتم درج مسألة إبادة أبناء الديانة الإيزيدية في جدول أعماله لابد من جمع تواقيع على اقل تقدير (٥٠٠٠) من جاليتنا وايضا من قبل اخرين متعاطفين معنا للمطالبة بذلك، لذا نوجه نداءنا للجالية الإيزيدية بشكل خاص والجالية الكوردستانية بشكل عام جميعاً وكل الشرفاء والمتعاطفين مع قضيتنا من شخصيات ومنظمات دولية المساهمة الفعالة لأجل التوقيع والمشاركة وهو أبسط ما يمكن أن نقدمه لقضية مكون تعرض للابادة بل لازالت مستمرة وفق كل المقاييس فالتشرد والمعاناة هي ايضا شبه ابادة،وهي بكل الأحوال سوف تساهم في رفع الغبن عن مظلوميتنا لأن المآساة مستمرة والغالبية من اهالينا لازالوا يعيشون في مخيمات النزوح في إقليم كوردستان وبكل اسف وحسرة نقول ان المعارك والحرب مع التنظيم الارهابي داعش انتهت والجميع قد عادوا إلى مناطق سُكناهم إلا الايزيديون لازالوا في الخيم يعانون من الحر صيفاً والبرد شتاءاً وقلة الخدمات مع انعدام الامن والأمان في شنكال كونها اصبحت مركز صراع بين قوى محلية وإقليمية.
ان مثل هذا القرار اذا ما صدر من قبل البرلمان الألماني حتماً سيُساهم بفتح ابواب اللجوء للايزيديين مرة أخرى مع تمنياتنا في إعطاء الناجيات مع أطفالهم وكل ضحايا داعش خصوصية وأولوية وأمل في الخلاص من الكابوس الذي عاشوه بكل وجع وألم، فليس من المعقول ان ألمانيا وحكومتها نراها اليوم تتعامل بالمثل مع جميع المهاجرين من طالبي اللجوء سواء كانوا ضحايا أو غير ضحايا فمأساتنا إنسانية قبل كل شيء، وايضا اقرار المسألة ستشكل حافزاً لدول كبرى أخرى عديدة للإعتراف بالابادة وتقديم كل السُبل لإنقاذ المكون الإيزيدي من المآسي وسوف تكون ورقة ضغط على السلطات في العراق لتقديم ضمانات للمكون الايزيدي واعطاءهم كافة حقوقهم المشروعة في العيش بكرامة.
لذا نكرر نداءنا للجميع دون مسميات سواء كان من جاليتنا او من بقية المكونات والقوميات والأديان وايضا نطالب من المراكز والجمعيات ذات الشأن هناك بالتعاون والتنسيق لأجل العمل المشترك فهو اساس النجاح وقضيتنا اهم من كل المشاكل الشخصية والمصالح الذاتية والإتجاهات والإنتماءات.
أختكم
داي ميان خيري بك
عقيلة الأمير حازم تحسين بك
……….

https://epetitionen.bundestag.de/

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*