أحسموا موقفكم من اجل مستقبل افضل لابنائكم. : ميان خيري بك

 

إلى جميع الإخوة والاخوات
ميان خيري بك
في هذه المرحلة الراهنة التي نعيشها حيث المعاناة مستمرة والجرح لازال دامياً، واهمال مصير قضية المخطوفين والمخطوفات من قبل السلطات، وايضا مع استمرار معاناة العيش في الخيم مع بقاء وضع شنكال غير أمن وغير مستقر فيه صراع بين قوى مختلفة محلية ودولية.
نقول ونكرر دوماً نحن بامس الحاجة لبعضنا البعض، وكما قال الشاعر لا يؤلم الجرح إلا من به ألم، فالنتكاتف جميعاً، فلنحسن جميعنا مواقفنا تجاه بعضنا البعض، لنحاول معاً إنقاذ بني جلدتنا من الضياع والتشتت، بعيداً عن الالقاب والمسميات والمصالح، لنورث الاتفاق والتوافق للأجيال القادمة، فمن المؤسف حقاً ان نورث مشاكلنا لاولادنا واحفادنا، دعونا نجعل الاجيال القادمة تفتخر بنا كما نحن نفتخر بأباءنا واجدادنا العظام الذين قدموا ارواحهم فداءا لطريق وعقيدة الإيزدياتي الديانة الأرية القديمة النقية ولم يتنازلوا عن مواقفهم ابداً.
نعم ان لم نتفق ونتوافق مع بعضنا لن يحترمنا احد ولن يهتم بنا أحد، وستظل قضيتنا مطوية فوق الرفوف لا احد يأبه بها.
عندما نقول لنتوافق هذا لا يعنى إننا نطالب من احد ان يقدم تنازلات لطرف أخر، بل نحن نطالب الجميع ونحن أولاً يجب أن نكون مخلصين لقضيتنا قبل كل شيء.
فالمواضيع التي تفرقنا والمصالح التي تشتت شملنا نستطيع بعبارة بسيطة تجاوزها وهي (فالنضع جميعاً مصالحنا الذاتية وإتجاهاتنا السياسية جانباً عند باب مدخل الايزدياتي) حينها سنحسن التصرف مع بعضنا البعض بل اننا سنقدم معروفاً لتلك الجهات السياسية التي ننتمي إليها لأن البعض يسيء لها دون ان يدرك من خلال إقحام السياسة والتحزب في كل صغيرة وكبيرة من شؤون وشجون تخص الايزدياتي.
وهنا نستطيع التطرق لموضوع الإنتخابات التي هي أيضا بقدومها في كل دورة سواء كانت برلمانية أو مجالس محافظات تسبب في اختلافات وخلافات تمتد لأشهر عديدة وقد تتطور لمشاكل وحساسيات نحن في غنى عنها كوننا في وضع لا يحسد عليه.
فالانتخابات هي عملية ديمقراطية لإختيار ممثلين وليست حلبة صراع أو ميدان حرب وسجال معارك، أبتعدوا عن كل ما يسيء لكم ولقضيتكم وأحفظوا الأجيال القادمة من مشاكل وصراعات لا دخل لهم فيها، إجعلوا الانتخابات سبباً لتجتمعوا وتتوافقوا مع بعض لأختيار الأمثل والأفضل من بينكم وان لم تتفقوا لا تتصارعوا وتجعلوا بني جلدتكم وقودا لصراعكم لتكن المنافسة شريفة واحترموا خصومكم.
ولنكون صريحين طرحنا هذا الموضوع في هذا التوقيت لأننا ورغم كل شيء نكمل بعضنا البعض ولا توجد حلول لنا إلا بالتوافق وقبول الأخر كيفما يكون دون المس بشخصية احد أو الاساءة لأي جهة كانت.
لنتخذ من اجدادنا العظام امثلة نسير على خطاهم يوم لم يكن لهم صديق ولا منقذ لهم سوى إصرارهم على البقاء والوجود في الكهوف والأودية، لنتحمل القليل مما تحملوه، لنكون ثائرين كالبطل ئيزدى ميرزا لنخلد اسماءنا بالتضحية مثل الأمير علي بك الكبير الذي قدم رأسه فداءاً دون أن يتنازل عن إرث وعقيدة اجداده، فالنكن بشموخ حمو شرو وداود الداود والقواسم الابطال لنكون محمود ئيزيدي الذي حمل لقب عقيدته واشتهر بها، لنتحلى ببعض شجاعة نادية مراد التي ناضلت ولازالت تناضل لأجلنا جميعاً.. لنكن اوفياء لدماء الالاف من الشهداء لنحمل القليل من الوفاء تجاه التضحيات الجسام في سبيل الايزدياتي فكم جيلاناً فقدناهن عبر التاريخ والقائمة طويلة باسماء وسماء الايزدياتي تتلألئ بذكر أسماءهم وهذه السطور لا تتسع لذكرهم جميعاً.
اختكم المخلصة
ميان خيري بك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*