حيدر ششو: الآلاف من عناصر داعش انضموا لصفوف الـPKK في شنكال

النسخة المصغرة

أكد قائد قوات إيزيدخان، حيدر ششو، اليوم الأحد (3 تشرين الأول 2021)، الآلاف من الدواعش حول شنكال وجدوا لأنفسهم مكاناً داخل الجماعات المسلحة المنتشرة في القضاء، مبيناً أن “الدواعش من أهالي المناطق المحيطة بشنكال، انضموا الآن لقوات يبشه وبي كا كا وعددهم يفوق عدد الإيزيديين فيها”.
وقال ششو في مراسم الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي الكوردستاني في قضاء شنكال إن قيام مسلحي حزب العمال الكوردستاني بمنع مرشحي الديمقراطي الكوردستاني من دخول شنكال لأغراض الحملة الانتخابية يوم أمس “يتنافى مع كل مبادئ وأسس الديمقراطية والإنسانية”.
وأضاف: “كان يجب على القوات الأمنية القيام بواجبها على نحو أفضل لحماية المرشحين والحملة الانتخابية، لكن للأسف ما نراه اليوم هو استغلال بناتنا وأخواتنا من قبل بعض الأطراف، دون أي احترام للقيم”.
ومضى بالقول مخاطباً أهالي شنكال: “هؤلاء الفتيات والأخوات كن ينوين زيارة مزار شرف الدين وشنكال، والمسؤولية تقع على عاتقكم وعاتقنا والجميع، فأنتم مسؤولون عن الإساءة للإيزيديين، لذا يجب اليوم أن نتخذ قرارنا، لأن خلاف ذلك يعني السماح لعدد من الأشخاص التابعين لجهة معينة باعتراض طريق الراغبين بالمجيء إلى شنكال”.
وتابع: “حينما يتم الحديث عن وجود البي كا كا في شنكال ينكر البعض ذلك أو ينفي صلته به، لكن المئات من العجلات العسكرية التي لا تحمل لوحات تسجيل مرورية تتحرك على مرأى القوات الأمنية”، مبيناً أن “الآلاف من الدواعش حول شنكال وجدوا لأنفسهم مكاناً داخل هذه الجماعات المسلحة”.
وأوضح أن “الدواعش من أهالي المناطق المحيطة بشنكال، انضموا الآن لقوات يبشه وبي كا كا وعددهم يفوق عدد الإيزيديين، والجميع يعلم ذلك لكنهم ساكتون”.
وبيَّن للحاضرين: “أنتم ككوادر الحزب الديمقراطي أو أبناء المكون الإزيدي يجب ألا تقصروا في أداء واجبكم الديني أو الحزبي، لأن القانون لا يسمح في أي دولة بالعالم بمنع المرشحين أو طرفاً سياسياً من القيام بحملته الانتخابية، فقد حان وقت اتخاذ موقف وقرار حاسم”.
وأمس السبت، أقدم مسلحو حزب العمال الكوردستاني، على منع وفد للحزب الديمقراطي الكوردستاني من دخول قضاء شنكال / سنجار، وذلك على مرأى من الجيش والقوات الأمنية، وقيادة غرفة العمليات العراقية.
وقال مسؤول الفرع 17 للحزب الديمقراطي الكوردستاني في شنكال، آشتي كوجر: “توجه مرشحو الحزب الديمقراطي الكوردستاني عن شنكال، برفقة مسؤول الحملة الانتخابية عن دائرة سهل نينوى للحزب الديمقراطي الكوردستاني، جعفر أمينكي، إلى شنكال بهدف تنظيم الحملة الانتخابية للحزب، إلا إنهم منعوا من قبل قوة من مسلحي حزب العمال الكوردستاني”.
كوجر أضاف: “جاء منع وفد الديمقراطي الكوردستاني من دخول المنطقة من قبل مسلحي حزب العمال الكوردستاني، على مرأى من الجيش والقوات العراقية، والقيادة العسكرية لتلك المنطقة”، مبيناً: “كان نائب محافظ نينوى يرافق وفد الديمقراطي الكوردستاني، ولقد منع الآخر من اجتياز المدخل”.
بدوره، قال جعفر إيمنكي، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، إن “شنكال ليست تحت سيطرة الحكومة الاتحادية، بل يسيطر عليها مجموعات مسلحة من حزب العمال الكوردستاني”.
وبين أن “الكاظمي يبذل جهوداً استثنائية من أجل استتباب الأمن في كل مكان وخاصة في شنكال، بالإضافة لجهوده القصوى من أجل تطبيق اتفاقية شنكال التي يشيد بها هو ونحن”، موضحاً أن “وجود هذه القوات في شنكال هو تهديد للأمن، ومن المفروض أن تكون المجموعات المسلحة تحت سيطرة القوانين العراقية التي تشمل الجميع”، منوهاً إلى أن “وجودهم خرق فاضح لقانون الانتخابات”.
إلى ذلك، اتهم قائمقام شنگال (سنجار) محما خليل، قيادة عمليات غرب الموصل والقوات الأمنية الاتحادية في القضاء بالتغاضي عن منع مسلحين تابعين لحزب العمال الكوردستاني PKK مرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني من دخول إليها بعد قطعهم الطريق.
وأكد خليل أن المرشحين كانوا قد نسقوا مع القوات الأمنية الاتحادية بشكل مسبق لزيارة القضاء وتنظيم مهرجان انتخابي، متهماً إياها بـعدم الإيفاء بوعدهم، وأشار إلى أن مسلحي PKK قطعوا الطريق على مرشحي الديمقراطي الكوردستاني “أمام أنظار قيادة عمليات غرب الموصل المسؤولة عن منطقة شنگال “.
كما وجهت المرشحة عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، فيان دخيل، اليوم الأحد (3 تشرين الأول 2021)، جملة مطالبات إلى الكاظمي والأمم المتحدة ومفوضية الانتخابات بشأن شنكال/ سنجار، ومنها منع أي تلاعب أو تأثير بخيارات الناخبين وإيجاد مراكز انتخابية بديلة وآمنة خارج شنكال لتأمين أصوات أهالي القضاء من العبث.
وقال دخيل في بيان إنه “بعد قيام قوة مسلحة غير عراقية ووافدة من وراء الحدود بمنع مرشحي حزب كوردستاني عراقي من القيام بفعالية انتخابية أباحها الدستور العراقي الاتحادي، في مدينة سنجار الجريحة، وبعد الاستهانة بالسيادة العراقية بوجود القوات العراقية، لابد من خطوات عاجلة من اجل منح الحظوظ المتساوية لكل المرشحين ضمن قضاء سنجار وتوابعه”.
من جانبه، أكد المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية اللواء تحسين الخفاجي تبلغهم بالحادثة ومبادرتهم إلى تشكيل “لجنة تحقيق” في الحادث، مشدداً على أن القوات الاتحادية الماسكة للأرض “لن تسمح لأحد أو أي جهة بالتحكم بالوضع هناك”.
كما شدد على حرية الأحزاب ومرشحيهم في تنظيم الحملات الانتخابية و “وفق القانون لا يحق لأحد أو جهة منع ذلك “.
ويشارك الحزب الديمقراطي الكوردستاني في انتخابات مجلس النواب العراقي المقررة في 10 تشرين الأول بـ51 مرشحاً يتوزعون على 11 محافظة، ويسعى للحصول على 32 مقعداً في البرلمان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*