وقالت المتحدثة باسم الوزارة هيذر ناورت “تلقينا طلبات عدة من الحكومة التركية … تتعلق بالسيد غولن”. وأضافت “نواصل تحليل العناصر التي تقدّمت بها الحكومة التركية من أجل دعم طلبها بتسليمه” إليها.

ويتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الداعية غولن – الذي كان يعتبره حليفه في السابق وأصبح عدوه -، بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو 2016، لكن الداعية الذي يقيم في ولاية بنسلفانيا، ويحمل بطاقة غرين كارد، نفى ذلك.

وكانت الولايات المتحدة قد أكدت في أكثر من مناسبة أنها تريد أدلة قانونية قاطعة من أنقرة من أجل المضي قدما في إجراءات قانونية بالولايات المتحدة لتسليمه.

وشنت السلطات التركية حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الآلاف ممن يعتقد أنهم من أنصار غولن، وأقالت أكثر من 160 ألف موظف حكومي، من بينهم عسكريون.

ويأتي الحديث عن احتمالية تسليم غولن إلى أنقرة بعد أسابيع من إطلاق سراح القس الأميركي أندرو برانسون الذي كان محتجزا في تركيا، في صفقة بين البلدين شملت رفع عقوبات أميركية على وزيرين تركيين.