تفاصيل تعرض عضو بالحزب الديمقراطي الكوردستاني لمحاولة اغتيال في بغداد

النسخة المصغرة
أكد أنه بخیر كما لم يصب أحد من أفراد حمايته جراء الهجوم

تعرض عضو الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مهدي الفيلي، لمحاولة اغتيال في العاصمة العراقية بغداد.

وقال الفيلي لزاكروس إن محاولة الاغتيال حدثت في الساعة الثامنة والنصف من مساء أمس على طريق قناة الجيش.

وأشار إلى أن مجموعة من المسلحين يستقلون سيارة من طراز “BMW” أطلقوا النار على سيارته.

وأكد أنه بخیر كما لم يصب أحد من أفراد حمايته جراء الهجوم.

وحول الجهة التي يتهمها بالوقوف وراء محاولة الاغتيال، أشار إلى أن “هذه الجهات معروفة للجميع”، دون تسميتها.

ويأتي هذا الهجوم، بعد استهداف مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد، فجر أمس الخميس (13 كانون الثاني 2022)، بقنبلة يدوية.

وأفاد مصدر في الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد، بأنه في الساعة الخامسة من فجر الخميس، تم إلقاء قنبلة يدوية في فناء مقر الحزب وموقع (التآخي)، مبيناً أن الهجوم لم يوقع أي خسائر في الأرواح.

كما تعرض مقران لتحالفي “تقدّم” (بزعامة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي)، و”عزم” (بزعامة خميس الخنجر)  لهجوم مسلح الليلة الماضية، في بغداد،

ونفذ الهجوم الأول بقنبلة يدوية ألقاها مجهولان كانا يستقلان دراجة نارية، داخل المقر في منطقة الأعظمية، أعقبه تفجير بعبوة ناسفة عند السياج الخارجي للمقر.

مصادر أخرى أكدت أن “مقر “عزم” في منطقة اليرموك تعرّض هو الآخر إلى هجوم، يرجح أنه نفّذ بطائرة مسيرة”، مبينة أن “الهجوم أسفر عن أضرار مادية فقط”.

وقبل يومين، حذّر زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر من تعرّض شركائه للتهديد، قائلاً: “لن نسمح لأحد، كائناً من كان، بأن يهدّد شركاءنا أو يهدّد السلم الأهلي، وإن الحكومة القادمة حكومة قانون، ولا مجال فيها للمخالفة أيا كانت وممن كان .. لا عودة للاقتتال الطائفي أو للعنف”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*