كيف تعامل ( الشنكَاليون ) جراء أزمة الجيش مع الـ يبشه .؟ : قيدار نمر جندي

 

📍 هناك في شنكَال تعددت الحلول من قبل جميع الجهات للحد من تفاقم هذه الأزمة ، ونجحت ( الحكمة الإلهية ) لا غيرها تجنب فقدان المزيد من الأرواح البريئة والمعاناة .
الأطراف الإيزيدية المعنية في المدنية تميزت بالتخاذل على نحو كامل في إتخاذ موقف مشترك تجاه الحالة رغم أن الهدف هو واحد ومشترك ، نعم وأكررها بـ( التخاذل ) الذي كان ثمرة معلنة لتشتت رافق مجريات القضية طوال ( 8 ) سنوات .!!!.
ولكن لمن يمتعض مما ذكرت أقول : هل تعلم أين كان هذا التخاذل .؟.
كان أيها العزيز / أيتها العزيزة في عدم الإعتبار بأن الخطر يهدد الجميع بلا سواء وبلا أي عنوان يميز طرف ما عن الآخر ، وكان حينما تعامل الجميع على إنفراد مع الحالة من منطلق ( الفردية ) المقيتة بلا مسؤولية .!.
نعم بلا أي روح مسؤولة تعطي للمتابع دلالات أن ما حدث في الـ( 3 ) من آب المشؤوم عام 2014 سيأخذ طريقه الصحيح ومجراه ذات يوم .
👈 فقوات الـ ششو كانت في وادي التحفظ على إقدام أية خطوة تفي بروح تحملها للواجب .!!.
👈 ومثلها فوج لالش الحشداوي .!!.
👈 أما موقف رؤساء العشائر ، فقد كان مثلما كان في سابقه عند حدود 2014 .. مخجل ومعيب لأية ردة تعيد تأريخ بطولاتهم المقاومة لحملات الإبادة ، وكأن لسان حالهم يقول بل قال : لقد تأثرنا جميعاً بإنتمائنا للحزبين الكرديين ولا حول لنا بعيداً عن فتات رأس الشهر .!!.
👈 النخبة الثقافية ذات الحرص والشأن من أهلها ممن شبعوا وإنتفخوا مالاً طوال السنوات الماضية إكتفت بالتفرج دونما حراك إلا بمنشورات تغطي ( سواد الوجه ) .!!.
👈 أما الشباب عدا وقفة الإحتجاح الضئيلة الحجم ، فقد كانت غائبة البوصلة على الظهور بدورها ، ولا يعيب إذما كانت تجارب إستهدافهم نوعاً ما سابقاً هي السبب .!!.
👈 الحركيون تفردوا بالصور والإجتماع مع الجيش بعيداً عن لغة التوحد والمبادرة من أجل مظلومية الأبرياء الذي صدعوا الرؤوس سابقاً بدورهم .!!.
👈 أما ممثل الكوتا الجديد ، فما يزال هو الآخر بعينه يجوب فلك الإبتعاد عن كل زوايا التقرب من الأطراف الشنكَالية ، وعين أخرى تُـرقب لجوء تلك الأطراف له وتقديم الطاعة .. لما لا وهو ممثل القضايا الجاثمة الرسمي .!!.
👈 ونادية مراد ، ومحما خليل .. وفيان دخيل ووووو الذين دخلوا سباتاً عميقاً مفاده : دعونا وشأننا أيها البلهاء ، فالمال من جهة أعز مما نملك ، والحزب هو راعينا وحامينا وبه ( نستعين ) ، فلماذا لا تفقهون .؟!!.

📍 في المهجر وتحديداً أوربا ومنها المانيا : حدث ولا حرج ، فلا أمر يعني كل واحد شنكالي – إيزيدي إطلاقاً إلا وإلا وإلا عبر بيانات هي الأخرى كانت فردية حملت إجتهادات ساخرة على أسماء تقدمية لم تبقى لها أساساً من القيمة أي شيء ، وذلك هدفا لتفريغ شحنة ساذجة بالتعامل مع الحالة .. ومن جهة أخرى فرصة مناسبة لتمجيد فلان على فلان على وقع فناجين القهوة الصباحية وكؤوس الخمر في مساءات المربعات المنزلية مع الأولاد وأمهم .!!!.

▪️وما زلنا نعتقد بأن العالم سيستمع لنا ذات يوم بعدما جرى ، ونتجاهل بأن بغـداد حفظت دروس تشتتنا وبدأت هي الأخرى تدق أسفينها .!!!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*