القسم الثاني



ثانياً ـ الكورد في بلاد الشام:
تذكر المصادر التاريخية بان عدداً من الطوائف والقبائل الكوردية كانت ساكنة في بلاد الشام، في الفترة التي عاش فيها عدي بن مسافر، أي في القرن الثاني عشر الميلادي وما قبله. بل إن المؤرخ واللغوي الشهير الدكتور مصطفى جواد، ذكر في دراسته القيّمة حول الشاعر الكوردي الأصل الملك الأمجد بهرام شاه الأيوبي...

بان الكورد هي إحدى الأمم العريقة التاريخ، الاثيلة المجد، التي خالطت العرب في ديار بكر وارض الجزيرة (بين الفرات ودجلة) منذ عهود ما قبل الإسلام(105).
وإذا كان لابد لنا من تعليق على كلام الدكتور جواد، فهو عدم استيطان العرب في منطقة الجزيرة وديار بكر قبل الإسلام، إذ إنهم لم يعبروا نهر الفرات إلاّ بعد انتصارهم على الساسانيين في القادسية عام 16هـ/637م(106). ويؤكد المؤرخ البغدادي محمد أمين السويدي في كتابه سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب، بأن مساكن هذه القبائل كانت بجزيرة العرب الممتدة إلى البصرة ثم الكوفة من بلاد العراق ومن جهة الشمال إلى نهر الفرات.. ويضيف بان السائر على حدود جزيرة العرب حين يفارق بحر فارس يسير الفرات إلى يمينه، حتى يصل السلمية ثم البلقاء(107)..
إن اسم (ديار بكر) نفسه أطلق حديثاً نسبياً على مدينة (آمد) الميدية الكوردية العريقة، فقد ورد اسمها على شكل آمَديAmedi وآميدا Amida في النصوص الآشورية القديمة(108)، وآمَد Amed
وآميدي Amidi في المصادر اليونانية والرومانية(109). ولم يعرّب اسمها إلى (ديار بكر) إلاّ بعد فتحها من قبل العرب المسلمين وهجرة قبائل بنو شيبان وبنو بكر العربية إليها في عهد ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان، واستخدم (الواقدي) هذا الاسم أي ديار بكر، لأول مرة في كتاباته في القرن الثامن الميلادي(110).
ولان (آمد) وقلعتها كانتا مبنيتين من الحجارة البازلتية السوداء.. أطلق عليها الفاتحون العثمانيون اسم (قره آمَد) أي آمد السوداء.. وبقى هذا الاسم جارياً حتى العصور الحديثة، إذ عرفت باسم (ديار بكر) رسمياً عام1937م.
لنعود إلى الكورد في بلاد الشام، ففي المصادر السريانية إن قبيلة المحلمية (الكوردية ـ ع.م) كانت في حدود القرن التاسع الميلادي ساكنة ومنتشرة في كورة ديار ربيعة(111). وعدّها مفتي ماردين الشيخ عبد السلام بن عمر المارديني من عشائر حسنكيف (اسكيف) الكوردية العريقة التي ساندت الملك الأيوبي محمد مع قبائل كوردية أخرى هي الآشتية (الآشيتية)، الميرانية، البشنوية، الشقاقية (الشكاكية)، الاستوركية، الكوردلي الكبير،الكوردلي الصغير، الآشانية وغيرها، ضد الملك قره ارسلان الارتقي في القرن السابع الهجري(112). والمحلمية بطن من بطون إحدى القبائل الكوردية، تؤلف مع الرمان والكيكان والدقوران والهفيركان قبيلة المحمودية ـ محمودكان الكبيرة(113). واعتبر الشيخ محمد مردوخ عشيرة المحلمية ضمن العشائر الكوردية الساكنة في طور عابدين وأطرافها(114). ويعترف رئيس الشعبة السياسية في الحسكة عام 1963م السيد محمد طلب هلال بكوردية عشيرة المحلمية، ويقول إنها تسكن مع العشائر الكوردية الأخرى كالشيخان والكيتكان والدوركان والميران والحسنان (هسنان) والهاونان في المنطقة الواقعة شرقي مدينة القامشلي، فالفضل ما شهد به الأعداء كما يقولون! ويضيف (هلال) بان كل تلك العشائر ينظمها ناظم واحد، كما يحركها عامل واحد، هو الحنين إلى الوطن الكوردي المزعوم(115).
في إشارة من الشاعر (دَشتي) إن (المحملية) بطن من بطون قبيلة (خوشناو) الكوردية الساكنة في أطراف شقلاوة. لست ادري إن كان لهذا البطن علاقة ما بقبيلة (المحلمية) الواسعة الانتشار في غرب كوردستان، سيما إذا عرفنا كثرة تقلّب المفردات بين المناطق الكوردية، فلفظة (خيز) الذي هو الرمل، ينقلب في بعض الأماكن إلى (زيخ) وبنفس المعنى، وظرف المكان (نك) أي (عند) إلى (كن)، ولفظة (زبلي) أي (ما عدا) إلى (بزلى)، و (زنبرا) أي (زوجة الأخ) إلى (برازن).. وهكذا، فليس بمستبعد أن تنقلب لفظة (المحلمية) في غرب كوردستان إلى (المحملية) في وسطها، يقول الشاعر (دَشتي) ما ترجمته:
أين رئيس (الجاف) وأين هم أمراء (ما وراء الكَلي)؟
أين اجتماع الأمير (وَسو) مع الأمير (المحملي)؟
أين هم الهماوَند والشكاك والبوطانيون أصحاب (كَنج)؟(116)
أما كورة ديار ربيعة التي تسكنها (المحلمية)، فيحددها البلدانيون والمسلمون من أمثال خَرداذبة والمقدسي وابن رستة بمناطق ارزن وآمد وميافارقين وماردين ورأس العين وباعرَبايا ونصيبين وطور عابدين وسنجار وباقردي وبازبدي وبَرقَعيد وكفرتوثا والحيّال والرقة وقرقيسيا وسروج وسميساط وحرّان..(117).
ويذكر المسعودي احد مؤرخي القرن العاشر الميلادي في كتابه (مروج الذهب..) عدداً من القبائل الكوردية في بلاد فارس وأذربيجان وإقليم الجبال، ثم يضيف، ومنهم ـ أي من الكورد ـ من حلّ ببلاد الشام كالدبابلة (الدنابلة) وغيرهم(118). وفي تأليفه الثاني (التنبيه والإشراف) يوردُ ضمن المناطق التي ينتشر فيها زموم الكورد منطقة الجزيرة (بين دجلة والفرات) وبلاد الشام والثغور(119).
وعشيرة الدنابلة ـ الدبابلة كما يقول المسعودي، والساكنة في بلاد الشام منذ القرن العاشر الميلادي، هي عشيرة (الدُنبلية) التي قال عنها (الفيروز آبادي) صاحب القاموس المحيط واحد مؤلفي القرن الرابع عشر الميلادي، بان الدُنبلية ـ دنبل على وزن قُنفذ، قبيلة كوردية تسكن أطراف الموصل(120). ثم عددها (البدليسي) ضمن العشائر الكوردية في بوطان وقال عنها، إنها كانت في بادئ أمرها على النحلة اليزيدية(121). ويعطينا المؤرخ جميل بندي الروزبياني معلومات قيّمة عنها، منها إن لهجة عشيرة الدونبلية الكوردية كانت في الأصل (كورانية) وديانتها كانت (إيزدية) وهي عشيرة كثيرة الفروع واسعة الانتشار، تنتشر في منطقة تمتد من قوجان بخرسان شرقاً إلى درسيم وكوردداغ (جبل الكورد)غرباً، ومن جبال داسن وسنجار وسهول الشام جنوباً إلى أذربيجان وتفليس شمالاً، رغم تمركزهم التاريخي في أذربيجان(122). ومن الجدير بالإشارة إن بطوناً من هذه القبيلة الكوردية الدونبلية ـ الدومبلية لا زالت على ديانتهم الإيزدية وبيرهم هو مم شفان(123). وفي القرن العاشر الميلادي أيضا يذكر (الأصطخري) عشيرتي بوزيكان وكيكان ضمن العشائر الكوردية جنوب (مَرعش) ويضيف بأن هناك مساكن لقبائل كوردية أخرى في منطقة الجزيرة ببلاد الشام(124). وعشيرة (كيكان) التي ذكرها الأصطخري والمسعودي تعتبر بطناً من بطون قبيلة المحمودية ـ محمود دكان، ولا زالت تعيش في بقاع بلاد الشام والعراق.
كما يشير (الطبري) في حوادث سنة 290هـ/902م إلى زعيم إحدى القبائل والطوائف الكوردية في بلاد الشام، جعفر بن حميد الكوردي عامِل الحسين بن زكرويه القرمطي المعروف بصاحب الشامة، على بعض بقاع شمال الشام. إذ إن القلاقل والاضطرابات التي أحدثها القرامطة ضد الخليفة المكتفي بالله العباسي كانت اغلبها تجري في أطراف حلب وحماه(125).
كتب حمدالله المستوفي القزويني في تاريخه (تاريخ كَزيدة ـ تاريخ المنتخب) الذي ألفه في عام 730هـ/ 1329م، وهو ينقل معلوماته ـ كما يظهر ـ من (زبدة التواريخ) لجمال الدين الكاشاني، بأنه في سنة 500هـ/1106م أي في بداية القرن الحادي عشر الميلادي نزحت حوالي (500) خمس مائة أسرة كوردية من جبل السماق ـ غرب حلب بلاد الشام إلى لورستان، اثر نزاع قام بينهم وبين بعض أقاربهم أو زعمائهم في موطنهم الأول، ثم غَدوا رعايا لأحفاد محمد خورشيد (الخورشيديين) الذين كانوا وزراء لورستان آنئذٍ، وكان كبيرهم ـ أي كبير الكورد المهاجرين ـ يعرف بابي الحسن الفضلوي(126).
وقد أشار المؤرخ (البدليسي) إلى الحادثة نفسها بعد أن حصر عدد النازحين بـ (أربعة مائة أسرة)(127) ويقول (البدليسي) في موضع أخر بان احد الأكراد واسمه (مَند)تمكن في القرن الثالث عشر الميلادي من جمع طائفة من الأكراد حوله، ثم بسط نفوذه على أكراد منطقة جوم (لازالت قبائل جوم ـ جوميان تعيش في منطقة جبل الكورد.ع.م) وكليس وقصير وأنطاكية وأكراد محروستي الشام وحلب وحماه ومرعش الذين كانوا قاطنين في تلك الديار من قبل(128)،وتعطينا عبارة (الذين كانوا قاطنين في تلك الديار من قبل..) حقيقة تواجدهم واستيطانهم هناك قبل القرن الثالث عشر.
وفي بداية القرن الحادي عشر الميلادي أيضاً، يشاهد طوائفاً من الكورد منتشرين في قرى الوعر بين مدينتي حمص وحماه في بلاد الشام، ويعتقد الأستاذ احمد زكريا بان هؤلاء الكورد ربما أتى بهم شبل الدولة نصر بن صالح بن مرداس صاحب حمص وحلب في عام 424هـ/1032م أو قبل ذلك بقليل(129).
وفي القرن الرابع عشر الميلادي يدرس ابن فضل الله العمري في (مسالك الأبصار..) بدقة، عدداً من طوائف الأكراد في العراق وديار العرب وبلاد العجم.. ثم يقول: ومنهم ـ أي من الكورد ـ طوائفاً بالشام واليمن(130). وفي رأي المستشرق الفرنسي بيير روندو P.Rondot إن القبائل الكوردية البوتانية كالميران ـ الميهرانية والموسارَشان والخيركان.. كانت مشاتيهم التاريخية في سهول الجزيرة الفراتية، ثم كانت تعود صيفاً إلى مصايفها حول بحيرة وان(131) إذ تركت هذه القبائل أسماؤها الكوردية على العديد من المواقع في الجزيرة كـ (تل كوجر) الذي حرف في العهد العثماني إلى تل كوجك!! وموقع (رميلان) المقتبس اسمها من عشيرة رمان Riman بعد إضافة (اللام)التركية إليها مثل هَسنان ـ هسنانلي، أومران ـ أومرانلي، رمان ـ رمانلي ـ رمينلي ـ رميلان، وفيض السينكان جنوب جبل عبد العزيز و (السينكان) فخذ من عشيرة الكيكية التي تقطن منطقة (الدرباسية) و (قوجا كيكان) على رافد خابور الفرات،وسهل هَسنان ـ ده شتا هه سنان ـ في منطقة ديريك (المالكية حالياً)... وغيرها.
وهكذا تبين لنا إستناداً إلى كتابات المؤرخين العرب والمسلمين كالمسعودي والاصطخري وابن فضل الله العمري والقلقشندي.. وغيرهم بأن القبائل والطوائف الكوردية كانت ساكنة في بلاد الشام منذ القرنين التاسع والعاشر الميلاديين فصاعداً، أي قبل ولادة الشيخ عدي بن مسافر الكوردي الهكاري وفي عصره أيضاً، وإن ما ذكره معاصره ابن المستوفي الاربيلي من انه وُلد في بلاد الشام قرب بعلبك، في الموضع المعروف بشوف الأكراد صحيح تماماً..!!
ثالثاً ـ عراقة الديانة الإيزدية:
كتب الزميلان المحققان السلفي والدوسكي، بأنهما توصلا إلى أن الطائفة العدوية (اليزيدية) كانت طائفة من أهل السنّة والجماعة ثم انحرفت ومرقت، وفي رأيهما انه لا عبرة لمن يقول بأن ديانتهم قديمة وترجع إلى ما قبل الإسلام، أي إلى ما قبل الشيخ عدي بن مسافر في نظرهما!!
لا تعليق لي على الطائفة العدوية التي تأسست على يد الصوفي الشيخ عدي بن مسافر الكوردي الهكاري، لكني سأركز على الديانة الإيزدية في المصادر القديمة، وهل إنها كانت فعلاً معدومة قبل الشيخ عدي أو قبل الإسلام؟ أم إنها كانت أقوى وأكثر انتشاراً قبلهما؟
كتب الباحث الدكتور ممو عثمان دراسة قيّمة بالعربية حول الإيزدية قبل الشيخ آدي بن مسافر(132)، تطرق فيها إلى علاقة الديانة الإيزدية بالميثرائية والزرادشتية، والديانات الشرقية القديمة الأخرى. يستطيع القارئ المتابع الاطلاع عليها والاستفادة منها، لأني سأسلك مسلكاً مغايراً في التنقيب عن الإيزدية قبل الإسلام وقبل الشيخ عدي بن مسافر (تحديداً)، الذي عاش في نهاية القرن الحادي عشر وبداية الثاني عشر الميلاديين.
يذكر المؤرخ الكنسي أو سابيوس الكايزري Eusebius von Caesarea الذي عاش بين 264 ـ 339م في تاريخه، بان مار آدي ـ آداي كان احد تلاميذ السيد المسيح الاثنين والسبعين إلى مدينة الرها (أورفا)، وكان له عدة تلاميذ منهم ماري وأكاي.. وكان ماري يبشر في نسيبين وارزن، وبين تلاميذه أرسل فلييوس Philipus إلى ارض كوردو، وتوماس Tomas إلى داسان ـ داسن وأرمينيا(133). ربما تعتبر هذه أول إشارة إلى ارض داسان ـ داسن في القرن الأول الميلادي وفق أصوب الاحتمالات، باعتبار إن أدي ـ آداي كان معاصراً للسيد المسيح (عليه السلام) واحد تلاميذه، وتوماس الذي ذهب إلى ارض داسان ـ داسن كان تلميذاً لتلميذه ماري. وفي كتاب المجدل لماري بن سليمان إن ماري أرسل إلى المشرق (الرها، نسيبين، ارزن..) بعد ثلاثين سنة من صعود السيد المسيح إلى السماء(134)، وكان توماس الذي أرسل إلى داسن وأرمينيا تلميذاً لماري هذا. وارض داسن ثم جبال داسن فيما بعد، إشارة واضحة إلى موطن الإيزدية الذين كانوا يعرفون تاريخياً بالداسنية، كما كانت تعرف ديانتهم بالديانة الداسنية أيضاً وحتى العصور الحديثة.. يُتبع..
المصادر:
105
ـ بصري ـ مير، أعلام الكورد، لندن ـ1991م، ص 249.
106
ـ البلاذري ـ احمد بن يحيى، فتوح البلدان، ترجمة محمد توكل، طهران ـ 1337ش، ص365 (بالفارسية).
107
ـ السويدي ـ محمد أمين البغدادي، سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب. مخطوط ـ 1339هـ. نقلاً من دخيل إسماعيل محمد، مؤشرات سياسة التعريب والتهجير في إقليم كوردستان العراق، أربيل ـ2001م، ص8.
108
ـ ملكزاده ـ مهرداد، مقال: الماديون ذوو اللغة الإيرانية (مادهاى ايرانى زبان)، ضمن كتاب: ذكرى مهرداد بهار (يادنامهء مهرداد بهار)، بإشراف: علي محمد حق شناس: طهران ـ 1376ش، ص504 (بالفارسية).
109
ـ Ana Beritannica Istanpul 1986 1987 Cild 7 p.333-334
110
ـ Islam Ansiklopedisi, Istanbul-1988,Cild 4,P.606
111
ـ برصوم ـ مار اغناطيوس افرام الأول، تاريخ طور عابدين، ترجمة: غريغوريوس بولص بهنام، بغداد ـ1963م. ص198.
112
ـ المارديني ـ عبد السلام بن عمر، تاريخ ماردين من كتاب أم العبر. تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي وتحسين إبراهيم الدوسكي، دهوك ـ 2002 م، ص62.
113
ـ روندو ـ بيير، ليسكو ـ روجيه، القبائل الكوردية في سوريا، ترجمة: د.عز الدين الكوردي و ب. ايفا، دار بافت للطباعة والنشر ـ 2000م، ص46.
114
ـ كوردستاني ـ الشيخ محمد مردوخ، تاريخ مردوخ، طهران ـ1379ش، ص.
115
ـ هلال ـ محمد طلب، دراسة عن محافظة الجزيرة، طبعة 1963م، مجهول مكان الطبع، ص38.
116
ـ دشتي ـ خدر بن احمد النانكلي، الديوان، تحقيق احمد دشتي، برلين ـ 1994م، ص159 (بالكوردية) . ما وراء الكَلى يقصد بها أمراء ما وراء كَلى علي بك، أي الأمراء الكورد في راوندوز، و (كَنج) يقول البدليسي عنها: إنها قلعة في كوردستان الشمالية على ضفاف الفرات (انظر البدليسي ـ شرف خان، الشرفنامه، ترجمة: محمد علي عوني، القاهرة ـ 1962م، جـ1 ص256)، إليكم النص بالكوردية:
كوا ره ئيسي جاف وهه م كوانيَ ميره كاني بشت كَةلي؟
ئيجتماعي مير (وسو) كوانيَ له كَه ل مير (مه حمه لى)؟!
كوا هه ماوه ند وشكاك وبؤته كاني كَه نجه لى؟!... الخ.
117
ـ ابن خرداذبة ـ عبيد الله بن عبدالله، المسالك والممالك، دمشق ـ 1999م، إعداد: خير الدين محمود قبلاوي، ص 131، المقدسي ـ محمد بن احمد الشامي، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، بيروت ـ 1906، ص137، ابن رسته ـ احمد بن عمر، الاعلاق النفيسة، ليدن ـ 1891م ، جـ7 ص106.
118
ـ المسعودي، مروج الذهب.. جـ2 ص123.
119
ـ المسعودي، التنبيه والإشراف، بيروت ـ 1993م، ص94.
120
ـ الفيروز آبادي ـ محمد بن يعقوب، القاموس المحيط، القاهرة ـ 1952م
121
ـ البدليسي، الشرفنامه، الترجمة العربية، جـ1 ص305.
122
ـ روزبيانى ـ محمد جميل بندي، مقال: حكومة الدنابلة في تبريز وأطرافها (فه رمانره وايي دونبوليه كان له ته وريَز و ده وروبه ريدا) مجلة: كاروان، العدد: 32، سنة 1985م ، ص17 ـ 24 (بالكوردية).
123
ـ جندي ـ د.خليل، نحو معرفة حقيقة الديانة الإيزدية، ص234 ـ 256.
124
ـ الأصطخري ـ إبراهيم بن محمد، المسالك والممالك، ليدن ـ 1874م ، جـ4 ص115.
125
ـ الطبري ـ محمد بن جرير، تاريخ الرسل والملوك، مصر ـ دار المعارف، بلا تاريخ!، جـ10 ص105.
126
ـ المستوفي ـ حمد الله احمد بن أبو بكر القزويني، التاريخ المنتخب (تاريخ كَزيدة)، تحقيق: عبد الحسين نوائي، طهران ـ 1364ش، ص539 (بالفارسية).
127
ـ البدليسي، الشرفنامه، ص44 (بالفارسية).
129
ـ زكريا ـ احمد وصفي، جولة أثرية في بعض البلاد الشامية، دمشق ـ 1934م ، ص466.
130
ـ ابن فضل الله العمري، مسالك الأبصار..، جـ3 ص124.
131
ـ روندو ـ بيير، القبائل الكوردية..ص 24.
132
ـ نشرها في مجلة (سرهلدان)، العددان 1 ـ 2، لسنة 1993م.
133
ـ أبونا ـ الأب ألبير، تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية، بيروت ـ1992م ، جـ1 ص15، كذلك: دلي ـ عما نوئيل، المؤسسة البطريركية في كنيسة المشرق، بغداد ـ 1994م ، ص7، كذلك: جوارو ـ ايشو مالك، الآشوريون في التاريخ، بيروت ـ 1962م، ص69 ـ 70.
134
ـ بن سليمان ماري، أخبار بطاركة كرسي المشرق من كتاب المجدل، روما 1899م، ص1. تتضارب المصادر حول سنوات ميلاد السيد المسيح وحياته وصلبه تضارباً عجيباً ففيها انه ولد في إحدى هذه السنوات 4، 6، 7، ق.م، وعاش 30 أو 33 عاماً وصلب في 26، 27 أو29م. عليه فان ماري كان قد أرسل إلى المشرق على الأرجح في الستينات من القرن الأول الميلادي، حول حياة السيد المسيح انظر: المنجد في اللغة والإعلام ص620. موسوعة المورد جـ6 ص12، قاموس معين الفارسي في الأعلام جـ5 ص 1222، كذلك: Der Grosse Knaur Lexikon, Band 9, S.3992.