القسم الخامس

قلنا بان (إيزي) وردت في النصوص الدينية الايزدية بمعنى الله او الاله الاوحد.. من مثل:
سولتان (ئيزي) بخو بادشايه
هزار و ئيك ناف ل خو نايه
نافي مه زن هه ر خودايه180
وترجمته:
السلطان (إيزي) هو الملك بذاته
تسمى بالف اسم واسم
اسمه الاعظم هو (الله)
ومثل:
سولتان (ئيزي) دزانه ل به حرا جه ند كه شكول ئافه
ئه ف دونيايه ل باوى سه عه ت و كافه
ئه وى (حه وا) كره بوك و (ئاده م) كره زافه181
وترجمته:
السلطان (إيزي) يعلم باصناف المياه في البحار
هذه الدنيا عنده ساعة ولحظة (في خلقها او تدميرها)
هو الذي جعل من (آدم عريسا لـ (حزاء)
وفي القرن العاشر الميلادي يسير (الطبري) الى انتفاضة الامير الكوردي جعفر بن مهرجَش ضد الخليفة العباسي المعتصم بالله في جبال الموصل182. ويضيف ابن الاثير الى ان الانتفاضة كانت في جبال (داسن) وان جعفراً ابن مهرخزش استولى على (ماتعيش)183، وهي معلومات في راينا على غاية من الاهمية واقرب الى الصواب.
لنبدا بجعفر ابن مهخوش، فـ (مهر) هي الصيغة الكوردية ـ الفارسية للاله ميترا Mithra، الاله الشمس، و (خوش ـ خوشك) يعني الجميل الحسن.. فمهرخوش اذن هو الشمس ، الاله الجميل.. ولا معنى لصيغة (مهرجش) الذي اورده الطبري، الا في حالة شقوط النون من (جشن) وتحوّلها الى (جَش) وهو احتمال وارد في ظروف النقل والاستنساخ، حينئذٍ يستقيم المعنى الى (عيد الاله الشمس)..
فمهرخوش ومهرجَش، اذن اشارتان الى الايزدية عبّاد الشمس!! اما (ماتعيش) التي استولى عليها الامير جعفر، ما هي الا مدينة مانغيش ـ مانكَيش بعد ان زحفت نقطة حرف (الغين) من مكانها قليلاً والتصقت بنقطة (النون بسبب النقل والاستنساخ184، وجبال (داسن) اشارة واضحة الى جبال الايزدية، وقد يحثنا في (داسن) في معرض تعليقنا على كتابات المؤرخ الكنسي اوسابيوس الكايزري Eusebius von Caesarea.
وفي القرن العاشر الميلادي ايضا ذكر (البيروني) طائفة باسم (الشمسية) ولاشك انهم كانوا من الايزدية185. وفي المصادر السريانية ان القس كريكور ماكستروس Krikor Makistros المتوفي عام 1058م (القرن الحادي عشر الميلادي) كتب، ان هناك في بلاد ما بين النهرين يوجد من يعبد الشمس ويؤمن بالزرادشتية ويعرفون بـ (الشمسية) وهم جماعات غفيرة!!186. و (الشمسية) التي يذكرها القس كركور والتي كانت منتشرة في بلاد ما بين النهرين، اشارة واضحة الى الايزدية، الذين لا زالوا يقدسون الشمس كما مرت بنا في الفقرات السابقة. وفي راي العلامة الروسي نيكولاي مار N.Marr ان الديانة الايزدية هي ديانة كوردية خالصة، كانت ديانة اغلبية الكورد قبل اعتناقهم الاسلام، لكنها فقدت الكثير من مواقعها ومميزاتها بعد انتشار الاسلام بينهم187.
هكذا ظهر لنا بالادلة التاريخية، بان الديانة الايزدية كانت منتشرة بين الكورد قبل الاسلام وقبل الشيخ عدي بن مسافر.. وان ما كتبه الزميلان المحققان حول (اسلامية) هذه الطائفة سقيم لا تسعفهما المصادر التاريخية الموثوقة!! رابعاً ـ من اين اتى النسب الاموي..؟!
يمكننا القول بأن النسب الاموي التصق بالشيخ عدي بن مسافر الكوردي الهكاري باحدى الطرق التالية:
1
ـ ان التشابه الموجود بين اسم الخليفة مروان بن الحكم (المتوفي عام 65هـ)وبين اسم اثنين من اجداد عدي بن مسافر، هو الذي دفع البعض الى ربط نسب الشيخ بالخليفة مروان سهواً، علماً بان اسم (مروان) مع غيره من الاسماء العربية الاسلامية انتشر بين الكورد مع انتشار الاسلام بينهم، ففي العصور الوشطى بنى الكورد في كوردستان الوسطى دولة كوردية عرفت عند اليعض من المؤرخين بالدولة المروانية التي دامت بين 984 ـ 1096م، نسبة الى الكوردي ابو علي مروان ابن اخت باد بن دوستك الحاربختي (البُهتي ـ البوتي)188.
قلنا ان اسم (مروان) انتشر بين الكورد بعد انتشار الاسلام مثله مثل غيره من الاسماء العربية الاسلامية، فاضافة الى الكوردي ابو علي مروان ابن اخت باد بن دوستك الذي ذكرناه، هناك مروان بن كك حفيد ابو علي هذا، والاميران الدوستكيان مروان بن ابي الهيجاء ومروان بن ابو دلف بن ابو الفوارس شادزيك، ونصر بن احمد بن مروان، وحسن شاه بن مروان بن كسرى الدوستكي... بل ان والد صلاح الدين الكوردي الايوبي المشهور، هو نجم الدين ايوب بن شادي بن مروان189 ويمكننا تشخيص اسم (مروان) بين الكورد حتى اليوم وبسهولة، فليس كل (مروان) هو من نسب مروان بن الحكم بالضرورة. 2 ـ سبق لنا ان استشهدنا براي الباحث المصري الدكتور سيد محمود القمني في قوله بان (المؤرخين العرب وكتابهم السالفين ـ شامحهم الله ـ قاموا بتعريب كل ما يصادفهم من اسماء الاعلام والاماكن... حتى الامم والاقوام، وارجاعها الى العنصر العربي، و إن لم يتمكنوا ومع مبدا اضعف الايمان، ارجعوها طائفياً الى عقيدة الاسلام!!)190.. ففرعون الذي عاصر يوسف عليه السلام هو في المصادر العربية الاسلامية الريان بن الوليد بن الليث بن وبن.. ابن نوح عليه السلام!!.. وفرعون موسى بدلا من ان يكون تحتمس الثالث Thatmosis 3 او رمسيس الثاني Ramses 2 كما يخبرنا علمَي التاريخ والآثار، فانه في المصادر العربية التراثية هو الوليد بن مصعب بن الهلوات... والاسكندر ذي القرنين (الرومي اليوناني) هو مصعب بن عبدالله بن قنان بن وبن.. حتى بن سبأ بن قحطان!!191 وقد اصاب هذا التعريب ايضا نسب الشيخ عدي بن مسافر الكوردي الهكاري، فاصبح الاموي القرشي من احفاد قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن وبن.. بن سام بن نوح.. بن شيت بن ادم عليه السلام !! فتصور!!192 3 ـ لم ينسب الشيخ عدي بن مسافر نفسه الى (الامويين) وانما نسب نفسه كما شاهدنا وحسب المصادر المتوفرة الى (الشام). وكانت القبائل والطوائف الكوردية ساكنة ومنتشرة في الشام قبل ولادته وبعدها، كما مرّ بنا في الفقرات السابقة، عليه فان احدا من اقربائه الذين جاءوا بعده او (ربما) من غير اقربائه ايضا، نسبه الى (الامويين) لاغراض دينية او دنيوية... فلامر ما اقتنع الناس كما يقول الدكتور طه حسين، بان النبي (ص) يجب ان يكون صفوة بني هاشم، وبنو هاشم صفوة بنو عبد المناف، وبنو عبد المناف صفوة قريش، وقريش صفوة العرب، والعرب صفوة الانسانية كلها!!193 لهذا اختار الكثير من الصوفية ومشاهير الاعلام والاسر الحاكمة من الكورد والفرس والترك... وغيرهم، الانتساب الى العرب، رغبة في التقرب من الرسول (ص) الذي هو صفوة العرب، او رغبة في الشهرة وطمعاً في الامارة والحكم. وفي مقابل ذلك صنع بعض الفرس ايضا، شجرات انساب لهم تربطهم بالكَيانيين والبيشداديين والساسانيين.. وغيرهم، كوسيلة لاثبات حقوقهم في الامارة والسلطة.
لنبدا بالانساب الفارسية اولا وهي قليلة ثم ندخل غابة الانساب العربية الكثيفة والمتشابكة.
كتب الباحث الإيراني شاهرخ مسكوب قائلا: إن الأسر الفارسية التي أسست لها إمارات مستقلة في القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي كالطاهريين والصفاريين والسامانيين... صنعوا لهم انسابا كاذبة تربطهم ببهرام جوبين ومنجوهر البيشدادي ويزدجرد الساساني... والعجيب في الأمر انه حتى المماليك والغزاة الترك كالغزنويين والغوريين والسلاجقة... صنعوا لهم انسابا تربطهم بيزدجرد الساساني!!!
وفي القرن العاشر الميلادي عاش احد الروحانيين الزرادشتيين باسم آذركيوان (1027 – 942م), الذي اوجد له نحلة دينية باسمه, سرعان ما وضع احد أتباعه كيخسرو بن إسفنديار شجرة انساب مزيفة لهذا الروحاني الزرادشتي, في تأليف له بعنوان (دبستان مذاهب), تربطه بالساسانيين أولاً ثم بملوك الكيانيين والبيشداديين.. وتوصله أخيرا إلى كيومرث, الذي هو أب البشر في الفكر الإيراني القديم وبمثابة آدم في الفكر السامي.
أخيرا وليس آخرا شاه إيران رضا شاه بن عباس علي خان الالاشتي المازندراني, الذي ما استلم السلطة حتى استل له احد أتباعه محمد علي فروغي المعروف بذكاء الملك, لقب بهلوى من شاهنامة الفردوسي, ثم منع هذا استعمال هذا اللقب في كافة أرجاء إيران لغير العائلة المالكة . ويذكر السفير الألماني في إيران آنذاك فيبرت فون بلوخر W.V.Blocher الذي صاحب العلامة الأثري إرنست هرتسفيلد E. Herzfeld ورضا شاه إلى آثار تخت جمشيد. إن الشاه لم يكن يعرف معنى لقبه الجديد بهلوى!! وكان يسأل هرتسفيلد عن مدلوله ومعناه .
لندخل الآن الغابة الاصطناعية لشجرات الأنساب العربية. فصاحب الزنج علي بن محمد المتوفي عام 883 م, الفارسي الأصل من مدينة (ري) إدعى له نسبا علويا ينتهي بعلي بن أبي طالب!! . والفاطميون الذين انتسبوا إلى فاطمة الزهراء بنت الرسول (ص) زورا, ثبت بالأدلة العلمية والتاريخية إن سعيد بن الحسين بن... وبن ميمون القداح بن ديوان الاهوازي, الذي عرف باسم عبيد الله المهدي الجد المؤسس للدولة الفاطمية, إنما كان ابن حداد يهودي مجهول!! لا يمت إلى فاطمة الزهراء بصلة199.
وعضد الدولة البويهي المتوفي عام 982م كلف الكاتب إبراهيم بن هلال الصابي بكتابة أخبار الدولة البويهية, وأصر عليه أن يضع لآل بويه نسبا عربيا!! فوافق الصابي لينقذ نفسه من الموت, ونسب ونسب البويهيين إلى قبيلة مغمورة بين العرب هي قبيلة بني ضبة !!! . والصفويون الذين نسبوا أنفسهم إلى الإمام موسى الكاظم, ظهر بالأدلة العلمية والتاريخية, وفق دراسة المؤرخ الإيراني احمد كسروي التبريزي, إن هذا النسب لا أساس له من الصحة , بل أضيف إليهم بعد وفاة جدهم الشيخ صفي الدين لأغراض سياسية بحتة!!! . وينقل بارتولد V.Barthold عن المؤرخ المصري ابن أياس الحنفي أسطورة فحواها إن عثمان الجد الأعلى للعثمانيين، كان من عرب الحجاز يعيش قرب المدينة المنورة، ثم هاجر بسبب ضنك العيش وقساوته إلى آسيا الصغرى ـ تركيا اليوم!! كل ذلك لكي يثبت حق سلاطين العثمانيين في الخلافة الإسلامية!!202.
والملك المصري فاروق حين رغب في الخلافة تسارع العديد من رجال الدين لإثبات نسبه إلى الرسول (ص) وأصدروا فتاوياً في هذا الغرض، رغم ما هو ثابت من أن جده لوالده هو محمد علي باشا الألباني، وجده لوالدته هو سليمان باشا الفرنسي الأصل!!203. وأمراء جزيرة بوتان الذين نسبوا أنفسهم إلى خالد بن الوليد، رغم تأكيد المصادر التاريخية على انقطاع نسل خالد!!. وأمراء آميدي الذين نسبوا أنفسهم إلى عم النبي عباس بن عبد المطلب رغم انتماءهم الى شخص كوردي مغمور يعرف بحاجي بن عمر صاحب العمادية وفق الدراسة الأصيلة التي قام بها المؤرخ عبد الرقيب يوسف لأجدادهم!!204 .. وشيوخ قرية كاكوزكريا الكوردية في السليمانية الذين نسبوا أنفسهم إلى الحسن بن علي بن أبي طالب!! ومولانا خالد النقشبندي الجاف الذي نسب نفسه إلى الخليفة الثالث عثمان بن عفان!! ولو أردنا الاسترسال في هذا السبيل فالقائمة طويلة ومذهلة..!!
يُتبع..
ــــــــــــــــــــــــــ
المصادر والهوامش:
180
ـ سليمان ـ خدر، جندي ـ خليل، الايزدية..ص18.
181
ـ المصدر السابق، ص19.
182
ـ الطبري، تاريخ الرسل والملوك، جـ9 ص118.
183
ـ ابن الاثير..، جـ6، ص506 ـ 507.
184
ـ ويستدل من قول ابن الاثير هذا بان قرية مانغيش (مانكَيش) كانت قرية ايزدية حتى زمن انتفاضة جعفر الداسني في القرن العاشر الميلادي ثم تحولت فيما بعد الى المسيحية، مثل قرية (الشرفية) قرب قصبة القوش التي كانت ايزدية، ثم تحولت حديثاً في اواخر القرن التاسع عشر الى المسيحية، اذ لا يزال مزار الشيخ شرف الدين احد شيوخ الايزدية باقيا في القرية المذكورة حتى اليوم (انظر: عواد ـ كوركيس، دير الربان هرمز، الموصل ـ 1934م، ص6).
185
ـ البيروني ـ ابو الريحان محمد ابن احمد، الاثار الباقية عن القرون الخالية، لايبزغ ـ 1923م، ص318.
186
، الاحمد ـ د.سامي، اليزيدية... جـ1، ص36.
187
ـ نيكيتين ـ باسيل، الكورد وكوردستان ـ تحقيق من وجهة نظر علمي الاجتماع والتاريخ (كرد وكردستان ـ بررسي از نظر جامعة شناسي وتاريخى)، ترجمة: محمد قاضي، طهران ـ 1366 ش، ص492، (بالفارسية).
188
ـ ليم بول ـ ستانلي، طبقات سلاطين الاسلام، ترجمة: عباس اقبال، طهران ـ 1312 ش، ص106 (بالفارسية).
189
ـ الزبيدي ـ مرتضى بن محمد، ترويح القلوب في ذكر الملوك بني ايوب، تحقيق: د. صلاح الدين المنجد، دمشق ـ 1971م، ص37.
190
ـ القمني ـ د.سيد محمود، الاسطورة والتراث، ص221.
191
ـ ابن كثير، البداية والنهاية... بيروت ـ 1988م، جـ2، ص96، كذلك: الثعالبي ـ احمد بن ابراهيم، قصص الانبياء المسمى بعرائس المجالس، بيروت ـ المكتبة الشعبية، بلا تاريخ! ص96.
192
ـ Lescot-Roger, Enquete sur les Yezidis de Syrie du Djebel Sündgär, Beyrouth- 1938, P.229.
193
ـ حسين ـ د.طه، في الشعر الجاهلي، تونس ـ 1988م، ص84.
194
ـ مسكوب ـ شاهرخ, الهوية الايرانية واللغة الفارسية (هويت ايرانى وزبانى فارسى), طهران ـ 1373ش, ص 28 ـ 29 (بالفارسية).
195
ـ دنياني ـ غلام حسين ابراهيمى, مسيرة الفكر الفلسفي في عالم الاسلام (ماجراى فكر فلسفى درجهان اسلام ), طهران ـ1377ش,ج 2 ص365(بالفارسية ) .
196
ـ دلدم ـ اسكندر, حياة رضا شاه وماجرى له (زندكي بر ما جراى رضا شاه) طهران1370 ش,جـ 1 ص 16 (بالفارسية).
197
ـ نفس المصدر السايق.
198
ـ علبي ـ د.احمد، ثورة الزنج وقائدها علي ين محمد، بيروت ـ 1991م، ص49.
199
ـ عويس ـ د.عبد الحليم، قضية نسب الفاطميين امام منهج النقد التاريخي، القاهرة ـ 1985م ص6.
200
ـ الدورى ـ د.عبد العزيز، الجذور التاريخية للشعوبية، بيروت 1986م ص79.
201
ـ كسروى ـ احمد، الشيخ صفي ونسبه ـ اكذوبة كون الصفويين سادة (شيخ صفي وتبارش ـ دروخ بودن سيادت صفويان)، طهران ـ 1379 ش، ص38 (بالفارسية).
2002
ـ بارتولد ـ واسيلي، خليفة وسلطان، ترجمة: سيروس ايزدي، طهران ـ 1377 ش، ص91 (بالفارسية).
2003
ـ فودة ـ د.فرج، الحقيقة الغائبة، القاهرة ـ 1988م، ص18، كذلك: سليمان ـ حامد، وقفة صريحة مع الحركة الاسلامية، القاهرة ـ 1993م، ص17. تذكر المصادر التاريخية بان محمد علي باشا الكبير كوردي الاصل من مدينة آمد (ديار بكر) الكوردية، نفته السلطات العثمانية مع اثنين من اخوته الى البانيا. انظر: احمد ـ د.كمال مظهر، صفحات من تاريخ الشعب الكوردي ـ جند روبل زديروكا كلى كورد ـ ترجمة: علي شير، ستوكهولم ـ 1991م، ص210 (بالكوردية)، كذلك: الاكوم ـ روهات، الجنرال شريف باشا ـ دبلوماسي كوردي في سنوات العاصفة ـ Bir Kurt Diplomatinin Firtinli Yillari-General Sherif Pasha
ـ ستوكهولم ـ 1995م، ص35 (بالتركية).
204
ـ يوسف ـ عبد الرقيب، مقال: امراء هكاري وبهدينان ليسوا من العباسيين ، مجلة: دهوك، العدد: 13، سنة: 2001م، ص59.