الوضع الديني للكورد في العهد الساساني
:
أـ ملحوظة: ظلت الغالبية العظمى من الكورد مقيمة على
ديانتها الهندوايرانية التقليدية بشكلها
(الزروانية في المجوس) بينما كانت في القرى والأرياف جماعات
من الكورد يعتنقون الزردشتية وآخرون غيرهم أغراهم مبشرو الديانات
المختلفة...
وفي الحقيقة كان رأس اله الكورد قاطبة (مهر)
المحبوب ويلفظ في اللغة الكوردية الحديثة (مير) وهو الرب الذي يحلفون به، اله
البطولة والنصر والفدى، اله الشمس، عبدوه وقدموا إليه القرابين
والذبائح حسب شعائر الأديان المختلفة التي كانوا يعتنقونها
ويتبعونها والتي عبد فيها (المهر).
كان (مهر)
للكورد في ذلك العهد أشبه بعلي بن أبي طالب تقريبا اليوم وهو قياس مع الفارق
في الشبه والتمثيل. وكانت الطوائف الكوردية كافة تعتبره الرب
المفدى وكانوا يفرطون في تبجيله ويغالون في عبادته حتى
اعتبره بعضهم بمنزلة الله طبقا لنهج الاعتقاد الديني
المختلف عندهم ونسجت حوله خرافات وأساطير جديدة، وجددت نسبة أساطير الأولين
الحربية إليه وأبطلت بفعل ذلك صفات كانت أضيفت إلى آلوهيته وأعماله
الخارقة للطبيعة.
المدونات الروحية:
يستفاد من المصادر الدينية الآرامية إن مبشري
المسيحية في القرن الثالث والخامس والسادس حاربوا الوثنيين
واصطدموا بهم و بعبدة الاشجار وعبدة الشمس وعبدة الديو
Devil في مناطق معروفة واقعة في شرق دجلة بين
جزيرة ابن عمر شمالي الموصل وبالقرب من خانقين في العراق.
فقد عكف المبشر مار
ماري (الرهاوي) في القرن الثالث على وعظ الأقوام التي تعيش في
مدينة (شهركرت) الواقعة بين داقوق
وأربيل عبدة الأشجار والأصنام المصنوعة من النحاس الأحمر، فهداهم
مع ملكهم إلى الديانة المسيحية.
ولعل هذه المملكة الصغيرة كانت من مخلفات النظام
البارثي الاتحادي التي ألغتها المركزية الساسانية الصارمة.
ومن المؤكد إن الملك
وشعبه الذين لا يدينون بالزردشتية كانا من معتنقي الميثرائية سرا
طالما لم تكن لعبدة الديو Devil
الأقحاح سعة التهذيب الديني الضرورية لتأسيس المملكة،
و في عام 344م قام شاهبور الثاني بزيارة (شهركرت)
وشن حملة اضطهاد شديدة على الغالبية من
اللازردشتيين والمسيحيين، وأصبحت (شهركرت) في سنة 356م ـ بالرغم من هذه الإضطهادات
ـ مركزا تخرج منها الدعوة إلى الكورد للدخول في الدين المسيحي، ولا
شك في إن (شهركرت) مدينة كوردية يسكنها
أكراد.
وارى إن اسم هذه المدينة من مشتقات كلمة (خشاثرو
ــ كرته) التي هي كلمة (مادية) مأخوذة من اللغة الساسانية المتأخرة ومعناها
الحرفي (البناء المشيد للملوك) أو (العمارة السلطانية). وفي
اعتقادي أيضا إن اسم (سادراكي) وهو ما
يذكر في التسميات المحلية لمنطقة كركوك اشتقاق لكلمة (ميديات
خشاترو كيراته) وهناك أيضا كلمة (خشاترا) عند الإغريق التي كانت
تعني (حاكم الولاية) بالإضافة إلى كلمة (ساترييس) أي
(الوالي) وسأشبه موقع شهركرت استنادا على الخرائب القديمة
المعروفة بـ (جولندي) إلى الشمال الغربي من السليمانية.
ومن هؤلاء
المبشرين (مار سابا) الذي بشر بالنصرانية في القرن الخامس بين الكورد في سنة
485م. فظهر له بأنهم من عبدة الشمس.
انتسب (مار سابا) إلى (بيت كال) في بلاشير
في منطقة (حلوان) (بلاشير) (عظمة قالاش) هو ما يسمى بها قديما (قصرى
شيرين) و (بيت كال) كلمة آرامية تعني موطن كال، بيت كال،
وتغيرت إلى (بي كلايا) التي يتلفظها العرب (باجلاية)، ففي
أوائل العهد الإسلامي كان يوجد في شمال الموصل في وادي
الخابور موقع ذكرته المؤلفات العربية التاريخية باسم (باجلايا) وهي الصيغة الآرامية
للكلمة الكوردية (باجلان) كما هي الحال في (كوردايا) الآرامية التي
تلفظ في الكوردية بهذا الشكل (كوردان) والتي تعني (الكورد).
فـ (آيا) في الآرامية و (آن)
في الكوردية أداتا جمع تضافان إلى نهاية الاسم المفرد
فيتحول إلى الجمع وهذا يؤيد قدم (باجلان)
التي هي اليوم اسم عشيرة معروفة تسكن بالقرب من منطقة (حلوان
القديمة).
ولقد سبق أن وجد (مار يشو عياب) في القرن الخامس
كوردا في القرن السادس يسكنون بالقرب من
(ثمانين) وهي قرية تقع على مقربة من (جزيرة ابن عمر)
ويعبدون الديو Devil
ومن المحتمل إنهم كانوا ميثرائيين.
الكهوف والمعابد
تحتاج الكهوف الكثيرة الموجودة في كوردستان
العراق إلى تحقيق علمي من وجهة نظر الميثرائية، وجاء شرح القليل
منها.
كانت
الطوائف الميثرائية غالبا ما تختار لشعائرها المنحوتات الحجرية ولا سيما القريبة من
الينابيع المتدفقة أو الماء الجاري.
كلى زردك:
يوجد في السفح الشمالي
من جبل مقلوب شرقي الموصل واد جميل على جانبيه نتوئات صخرية صفراء
تؤدي إلى قلب هذا الجبل الأشم ويسمى هذا الوادي بـ (كلى
زردك) التي تعني (المضيق الأصفر) وفيه مياه دائمة الجريان،
على جانبي الوادي كهوف نقشت جدرانها الحجرية من الداخل بالمنحوتات،
والظاهر للعيان إن هذا الوادي نفسه مع ما يحتويه من الكهوف والنحوت،
كان موضعا مقدسا يحج إليه الكورد ويقيمون فيه أعياد (المهركان)
ويمارسون الشعائر السرية مثلما يقيم اليوم اليزيديون
شعائرهم المقدسة في وادي (لالش) ويحجون إليه ويتناولون فيه
العشاء الرباني. كهف الشيخ عادي
(المزار):
كهف مقدس
واقع أسفل ضريح الشيخ عادي في لالش حيث الوادي المقدس وهو من أقدس مقدسات اليزيدية
لا يسمح للغرباء وحتى اليزيدية أنفسهم عدا (بابا شيخ) وعدد آخر
قليل ألا وهم السدنة الدخول إليه.
وينبع من هذا الوادي المقدس (كاني سبى) الينبوع
الأبيض، الذي تقول الأسطورة انه تدفق
على اثر ضربة وجهها الشيخ عادي إلى أرضية الكهف. والاحتمال
الظاهر هو إن هذا الكهف وينبوعه المتدفق فيه كان موقعا يعبد فيه الإله (مهر)
والإلهة (أناهيتا) التي عرفت بعد إذ بـ (ناهيده) ثم (ناهيد)
وهي إلهة الينابيع المتدفقة والمياه
الجارية الغزيرة، فشيد على سطح الكهف معبد للنار، والذي اعتقده
أنا هو إن هذا الكهف هو الموقع الذي شطره (الشيخ عادي) واتخذه
صومعة للمتأمل بالتهذيب النفسي أربعين يوما أول ما وطأت
قدماه تلك المنطقة، وقد جعل الشيخ عادي من هذا الكهف قاعدة
لنشاطه التبشيري الأول واخذ على عاتقه إجراء التغيرات في البناية
المشيدة فوق الكهف ووسعها.
يقول إسماعيل إن هذا الكهف هو المعبد القديم لشيخ
عادي، وهناك كهف صغير في شمالي الموصل حفر ونظم ليكون معبدا
للمهرائية، ويوجد كهف آخر بالقرب من قصبة شقلاوة على السفوح
الشمالية (السفين) يسمى بكهف (شخصه رحمن)
تخليدا لاسم (صوفي كردي) كان يسكن فيه قبل خمسة قرون
مضت.
ويظهر إن الرهبان
المسيحيين شغلوا هذا الكهف مدة من الزمن كما شغله الميثرائيون
حسبما اعتقد ويوجد بالقرب منه ينبوع دفاق.
وفي الجهة الشرقية من قرية (جاسنه) يمجد كهف مماثل
بمحاذاة (وادي سورداش) شمالي سليمانية.
هذا وقد قامت (ليدي دراور) بزيارة كهف
مقدس في باهزاني... (انظر ي.س. دراور. طاؤوس ملك ص55).
الميثرائية في مدينة عانة الواقعة على نهر الفرات:
في سنة 1920
قضيت شهرا واحدا في مدينة (عنه) حيث قيل لي: بان رهطاً من قاطنيها
المسلمين كانوا قد عبدوا الشمس وعقدوا اجتماعات سرية وقاموا
بشعائرهم في كهف غير بعيد عن المدينة هذه.
وعندما استفسرت عن أسمائهم وجدتهم غير غرباء ولم اشك
في إنهم من ضحايا الميثرائية هناك.
آثار الميثرائية في الدين اليزيدي 1 :
أسس تكوين الخليقة عند الباطنية:
يعتقد المسلمون ألمستقيمو
الرأي بان الله قادر على كل شيء، خلق الكون من العدم بأمر (كن)
والباطنية لديهم تفسير مستتر لهذا الحقيقة القرآنية ويقولون
لم يخلق الكون من (لاشيء) بل انه ظهور لكنه الرب. ويؤمنون
بأنه لم يكن هناك شيء في الأزل سوى الله هذا وأساس الباطنية هو
الوحدانية.
واعتقدت الإسماعيلية التي ظهرت قبل اليزيدية الحقيقة
بعدة قرون بانبثاق الكون من (كُنه
الأحدية) في توالٍ يمكن بنيانه على الوجه التالي:
الواحد – الأمر
(كُن) السبب الكوني (هذا هو الخالق)
الروح الكوني (هذا هو العامل الذي
خلق من نفسه جسماً وهو الكون) العناصر الأربعة المواد الأربعة
(المواد اللاعضوية، النباتات، الحيوانات). قارن هذا
الاعتقاد مع الأفلاطونية الحديثة، وجد (دروسيس)
اعتقادهم مبنياً على الأسس نفسها وتتشابه البكتاشية
والإسماعيلية في إنهما تعتقدان بان
الكون عبارة عن انبثاق كنه الرب القادر على كل شيء. وفي واقع الأمر إن كل من
يناهض هذا الاعتقاد، أو بكلمة أخرى من يدعي بان الكون له كيان
منفصل عن الله يوصمونه بالشك. أما في الكاكائية فرغم إن
التصور الأساسي للوجود مستمرا إلاّ إن هناك بوناً شاسعاً في
أسلوبه، فالكاكائية تعتقد بان الروح الكوني عاجز عن خلق عالم
منبعث من ذاته كجسم منبعث من ذاته كجسم قائم بذاته، وهم بهذا
يفرقون بين الوجود الإلهي كروح تحكي الوجود الإلهي في هيولي
المرئيات، وهكذا يعتقدون بان الكائنات الحية قطرات منبثقة
من نور الله القادر على كل شيء.
على إن العناصر الأربعة
والأجسام السماوية منبثقة من نور الرب بصورة غير مباشرة لأنها ظهرت
من لؤلؤة خلقها الله من نوره، واللؤلؤة تعتبر مادة نيرة.
واليزيديون الذين يعتقدون بان الكون لم
يخلق من العدم يتفقون مع الكاكائية في الاعتراف بنوعين من التجلي:
روحاني ومادي، فقد نشأت آلهتهم السبعة من نور الله حسب
اعتقادهم، ذلك بإظهار منه، والكون المرئي صنع من أضلع
أللؤلؤة التي خلقها الله من نوره ليكون مسكنه منذ البداية. ولكنهم
يخلطون هذا الاعتقاد مع النظرية الأفلاطونية للأفكار التي ألفها
المسلمون والفلاسفة المعاصرون فإنهم يقولون عندما كان الله
قادراً على كل شيء داخل اللؤلؤة البيضاء خلق الله صور
الالهة السبعة للأرض والشمس والقمر والإنسان والحيوانات والطيور
والحيوانات الوحشية ووضعها في جيوب جبته (الخرقة التصوفية).
علم اللاهوت اليزيدي:
اليزيدية دين مركب والظاهر انه من عمل صوفي
واحد أو جماعات صوفية مختلفة متتابعة تفهموا الديانة الأم أي
الديانة الإسلامية وتمكنوا منها وتحرروا في استخراج المعاني
الخفية للآيات القرآنية وكانوا أيضا مطلعين على مبادئ
وأفكار فلاسفة الإغريق والفلسفة الأفلاطونية الحديثة المألوفة عند
علماء العصر وقد يكون هذا محتملا مع الغموض والنقص في نسخ (مصحف ره
ش) و (الجلوة) التي هي مجموعات من
مقالات عن أسس الفلسفات ومعتقدات مختلفة عن الخلق (الخليقة)
وعلم اللاهوت والأساطير والخرافات البسيطة.
أما من حديث استنتاجهم الآخر أسس
لدينهم المشتمل على بعض العقائد الميثرائية ذات الأصل الإيراني فهي
على وجه العموم واضحة.
لقد ذكر في (مصحف ره ش) إن الله القادر على كل شيء
خلق سبعة ملائكة كل واحد في يوم من أيام
الأسبوع احدهم طاؤوس ملك خلقه في أول يوم من أيام الأسبوع (يوم
الشمس) وجعله رئيسا للآخرين هذا هو ملك ألشمس.
كما وذكر في هذا الكتاب بان الله
القادر على كل شيء خلق ستة الهة (أو ربما سبعة في الأصل) من فطرته
ونوره كما يشعل الإنسان مشعلاً من مشعل آخر. ثم خلق بنفسه
(أي الله) السماء وأمر الآلهة بالنفوذ إلى السماء لكي يخلق
كل واحد منهم جرماً سماوياً. فهناك اختلاط وعدم ترابط في النسخ
المختلفة لهذا الكتاب حول أسماء الأجرام السماوية المخلوقة على ذلك
النمط، ولكن النسخ المختلفة من الكتاب تتفق جميعاً في إن
الإله الأول خلق الشمس، والثاني القمر والخامس الزهرة
والبقية الثلاثة لم يخلقوا توابع ومن هنا قد نشا بعض الشك في إن
الآلهة الستة الذين خلقهم الله القدير من فحواه ونوره الذين هم
الأسس له هم نفس الملائكة السبعة الذين خلق كل واحد منهم في
يوم من أيام الأسبوع. وفي الحقيقة لا يعرف اليزيديون الهة
أخرى غير هؤلاء الملائكة السبعة فهم يعتقدون بان شخصية واحدة
هو (طاؤوس ملك).
وعلى هذا الأساس يكون الملك الأول هو الإله الأول
خالق الشمس فهو اله الشمس والملك الثاني
هو الإله الثاني خالق القمر فهو اله القمر.
والاستدلال المنطقي للأمر هذا ــ اعتقد مؤسس اليزيدية
الباطنية بان كل واحد من الكواكب
السيارة يمثل الإله الذي خلقه. جسد اليزيديون هذه الالهة السبعة في
شيوخهم السبعة الذين تمثلهم حرمهم الموجودة على الأرض و المسماة
(معبودات).
لذلك فهم
يستنجدون بها ويلوذون بحماها تضرعاً وقد ترك اليزيديون تأليه شيوخهم عندما
وصلوا العدد المطلوب وهو السبعة متأثرين بعدد الكواكب أي الالهة
الميثرائية السبعة.
بحث عن تسمية الكتابين المقدسين: 1 :
الجلوة :
تعني
حرفيا (ظهور) وفي الاصطلاح الصوفي تعني (الطبيعة)، الكون، ولكن الكتاب اليزيدي
الحامل لهذا الاسم لا يبحث عن الخليقة إذ خصص كليا لعرض آلهتهم،
طاؤوس الملائكة في قوته وسؤدده وأوامره ونهيه، وتعاليمه
وتحذيراته ووعده ووعيده. ولو قارنته مع (القصيدة)
المنسوبة إلى الشيخ عادي ستجد إنها هي فاتحة لمتن كتاب (جلوة) ومع ذلك لم
يرد فيه ذكر لعبادة الشمس. 2 :
مصحف ره ش:
يغلب على
الظن بان الموضوع الرئيسي لليزيدية الذي طواه النسيان الأكيد في وصف (المصحف)
الذي معناه (القرآن) ونعته بـ (ره ش) لم يكن القصد
منه اللون الأسود، وإنما استعملت الكلمة
الكردية (ره ش) و التي معناها (اسود) للدلالة على معنى الشديد، القوي،
المنتقم. ويعني (مصحف ره ش) في عرفهم الكتاب الذي يعاقب سريعاً و
شديداً كل من يناهض سننه وفرائضه أو من يحلف به زوراً.
وفي الحقيقة، إن هذا النعت له نفس معنى (ره
ش) المستعملة في كلمة (ره ش با) وهي الصيغة الكردية للريح الشديدة العنيفة
القوية، فليس معناها الريح السوداء بل هي من قبل المجاز، كأن يقال
عن فلان بأنه اسود الطالع (أي ذو حظ نكد بائس).
وعلى ما يبدو لي إننا نستعمل اسمي هذين
الكتابين باسم خاطئ، إذ يستعمل (جلوة) للدلالة على محتوى الكتاب
الذي يبحث عن الخليقة أي (جلوة) في معناها الرمزي، ويستعمل
(مصحف ره ش) الكتاب الشديد بمعنى كتاب يحتوي (فرائض القوة
في صيغة الأوامر والنواهي). ومع ذلك فربما كان هذان الكتابان في
الأصل أقساماً من كتاب واحد سماه كاتبه الصوفي (جلوة) ومن ثم اعطي
له اسم (مصحف ره ش) لتحويل الأنظار عن القران المجيد، ويمكن
ملاحظة هذا الباعث في كثير من دعائهم، وعلى سبيل المثال،
أطلقوا لقب (الحج) على الزيارة السنوية بمرقد الشيخ عادي حيث
تعقد مناسك الحج في (لاله ش)، وأطلقوا اسم جبل عرفات على الجبل
الواقع في الجهة الشرقية من مرقد الشيخ كما سموا (كاني سبي)
(الينبوع الأبيض) زمزماً(*)، وحجره بـ (الحجر
الأسود) وهلم جرا.
والدافع لهذه الدعوات هو صرف الناس عن الحج إلى (مكة
المكرمة) وتحكيم قبضتهم عليها في (لالش) وهكذا إبقائهم على دينهم
اليزيدي.