|
عندما يتأمل الا نسان بالنظر في الافق الرحب ويتعمق في تأملاته قبل أن
يحين الغروب ببرهة من الزمن.حيث لون السماء بعد ماكان يتسم بالصفاء
والون الازرق يمل تدريجياً الى الون البرتقالي المايل الى الاحمر
وندرك حينها بأن النهار قد أسدل ستاره . وسيأتي اليل ولابد منه أن
ينجلي .ويبزغ أطلالة وأشراقة صباح جديد.
و
هذا المشهد بما يحمله من بانوراما الحياة بكل أشكاله تبعث في النفس
نوعاً من الآنشراح والتأمل وفي نفس
الوقت نوعاً من الخوف من الغد الذي لم يتضح لنا من ما يحمله .من
العواقب الوخيمة ولربما نتوقع بأنه .
يبشرنا بالخير والسعادة، ولكن نحن نكون في حالة ترقب دائمي.
هكذا كانت معاناتنا نحن اليزيديون و منذ فترة وليست وجيزة من التأريخ.
ولكن ، بل ومن المؤكد فمن اليوم وصاعداً
فما عاد اليل الحالك الظلام يخيفنا ولاالغد المرتقب الذي لم يتضح
معالمه.
وذالك بفضل التباشير للآقلام الحرة الآبية الشابة التى لاتهاب الخوف
وتكتب بكل جرأة ومصداقية.
وبفضل المنابر الحرة التى يتاحح لنا التعبير عما يدور بين أحشاء
أفئدتنا وخلجات نفسنا وعبر صفحاتهاالبيضاء النقية ببياض حليب أثداء
أمهاتنا التي ترضعنا منها .والتي تنير لنا لكشف أبعد نقطة في النفق
المظلم.... وكيف يجعل القدر بنا أن نخالف ألآمانة ولو كانت على حد
رقابنا .أذاً فأمانة يتحتم على حامله نقلها بالشكل الواقعي و الصحيح.
وها نحن لانخالف الحقية ولا ننقل عمايجري من أقوال الناس وكذالك عما
تناقله الفضائيات في هذه الايام .
وتقول شذرة مذرة في أنبائها المذاعة عبر الاثير .فنحن أبناء
هذه الملة ونعرف أكثر من غيرنا بما تجري الآمور عليه وحول مايحيطنا أو
كما يقال أهل مكة أدرى بشعابها.
في مجريات الحياة هنالك مقايس كثيرة تجرى في قياس الآشياء من حيث
ألآهمية والقوة والنوعية الى مالانهاية من الصفات والتسميات الكثيرة .
على سبيل المثال تقاس درجة قوة الزلازل بمقياس رختر المكون من تسع
درجات ، ودرجات الحرارة بالترمومتر والمسافة بالكيلومتر. والشيْء الذي
يهمنا في هذا المضمار.
والذي نريد الدخول في تفاصيله لايقاس بهذه الاشياء وهذه المحارير
التقليدية. وعمر الثقافة والرقي والتقدم ما كان يقاس بهذه المقايس .
بل ٌٌقيس َ على اساس العلم والمعرفة وماحملته الآمم والشعوب من موروث
حضاري،
وتأريخي على حد سواه. وللآجل ماذا سميت عاصمتنا نحن العراقين بغداد أن
شئنا أو أبينا .
بأنها حاضرة المجد والغد التليد، ولماذا تغنى الشعراء بالمدح والعويل
.وتراودت عنها قصص ألآلف ليلة وليلة.
ومغامرت السندباد البحري وعلي بابا وأربعين حرامي.
اليس من أجل مورثها الحضاري،ودواوينها وكتبها وصدى صرحها العلمي و
الآدبي وصيت وشهرة شعرائها.
وأليس التدوين بحد ذاته يجعل الشئ محافظاً عليه من الضياع والتدهور.
في
نهاية السبعينيات وبداية الثمانينات و منذتقريباً ثلاثون عاماً مضى.
ظهر لنا بصيص من الضوء.
وحينها توقعنا جميعاً بأنه ولادة فجراًجديد حين برزت محاولات كتابية في
تدوين مورثنا الحضاري.
بحروف من نور،وأعطينا للآساتذتنا الآفاضل دوراً كبيراَ
واَعطينالآنفسناَ أمالآًَ مشرقة لغد أفضل.
وذالك للآمرين هامين،أولاً.. لانهم من أبناء جلدتنا وأرجو أن لايدخل
هذا في أطار الانانية بحد ذاته ولكن. سيتضح لكم لآحقاَ في سرد الكلام.
وألآمر الثاني ... لآنه في حقيقة الآمر لقد أشمئزت نفوسنا وأصابنا
التضليل .
وتشويه السمعة من جراء ما نقل عنا من أفترائات ودون من قبّل موؤرخين
وكتاب أخرين وبقيت .
الى حد يومنا هذا ينقل عنا بشكل غير واقعي ولا يوجد شخص يزيدي لم يعاني
المرًَّ من وراء.
ما
تناقل عنا من هذه الافترائات وبصورة خاصة الذين أدو الخدمة العسكرية
والذين أنخرطوا مع المذاهب
ألاخرى وليس الذين أنعم عليهم أبو فراس الحمداني بنعمته الجليلة
والذين أنخرطوا في صفوف سراياه.
ويؤدون أمرائهم ألآن دوراً ثقافياً وتمثيلا في البرلمان والمحافل لنا
وأين أنت ياعزيزي الدكتور أحمد الجلبي .
من
نظريتك الاجتثاثية
ألاخرى وليس الذين أنعم عليهم أبو فراس الحمداني بنعمته الجليلةوالذين
أنخرطوا في صفوف سراياه.
ويؤدون أمرائهم ألآن دوراً ثقافياً وتمثيلا في البرلمان والمحافل لنا
وأين أنت ياعزيزي الدكتور أحمد الجلبي .
من
نظريتك الاجتثاثية
والسؤال المطروح من يقول بأن هؤلاء يمثلوننا....؟ وأين الاستفتاء الذي
أجري....؟و هل هذه الديقراطية المنشودة......؟
هؤلاء لايمثلون ألآ أحزابهم وأتجاهاتهم الفكرية وليس
أكثر..........................
( كما يقال أذا كان رب الدار في الدف ناقراً فما شيمة أهل الدار)
وأنتم يا أساتذتي الافاضل لماذا أنكمشتم في وضع السبات وأخوانكم في
الايمان بأنتظار المزيد منكم.
في
هذا الظرف الذي هو أحوج مانكون اليكم،لكي تعرفوننا
بمعتقدنا والعالم بأسره في هذا المنوال.
ألم يتحتم عليكم كشف المزيد وكانت كل ألآبواب مفتوحة أمامك للدخول في
جوهر الحقيقة وصلب.
المواضيع التي كنتم تريدون أن تكتبوا عنها ...................
وياحبذا لو يبدأ هذا الفجر يأخذ تباشيره وتدخلون التأريخ كمؤرخين لهذه
الديانة .
التي أصبحت على حافة الهاوية. وتعطون أملآ زاهياً للاجيال القادمة لكي
يتفاخروا.
بما دونتموا من حقيقة عن
معتقدهم....................................؟؟؟
|