رسالة مفتوحة إلى د. ميرزا دنايي وجماعته:

كفاكم حملات ونداءات وإعلام متشدد حول قضايا الايزدية، فانتم تعلبون بالنار

بقلم خ. هكاري – عن مجموعة من المثقفين الايزديين في دهوك

Hakari1975@yahoo.com

منذ فترة ليست بقصيرة  ونحن نتابع بعين من القلق تصريحاتكم وحملاتكم الخطيرة على موقع قنديل وبحزاني نت، والتي تتعلق بإدعاءات غير صحيحة حول الاضطهاد الذي يتعرض له الايزدية في العراق. نعم أن الايزيدية كانوا مضطهدين في عهد النظام البائد، ولكن كل الشواهد تؤكد أنهم ينعمون تحت ظلال الكابينة الرابعة لحكومة اقليم كوردستان وبفضل ورعاية خاصة من لدن الرئيس المجاهد مسعود بارزاني، والاستاذ المناضل نيجيرفان بارزاني، ينعمون بالحرية والديمقراطية. وإذا كانت هناك بعض المشاكل الصغيرة في منطقة شيخان والقرى الايزيدية الصغيرة في سنجار، فهي مشاكل لا تستحق الذكر، وعيب عليكم أن تقوموا بإثارة هذه المواضيع وتؤججوا الرأي العام بهذا الشكل. فإذا كانت أكثر من 70% من قرى الايزيدية قد تم إستردادها. في الوقت الذي يجابه الكورد وضع خطير ولاتزال كركوك القضية الكوردستانية الاهم لم يتم حلها، وخانقين أيضا لاتزال غير محلولة. وأنتم تبكون على قرية أو قريتين.

أنتم مع الاسف تتجاوزون حدودكم، مما يدعو إلى كتابة هذه الرسالة، وإيمانا منا بمبدأ توضيح الحقائق للقارئ الكريم نود أن نكتب ما يلي، لكي يعرف القارئ السبب وراء هذه الحملات التي يقودها د. ميرزا حسن والاستاذ سفو قوال سليمان وغيرهما، من أعضاء التجمع الديمقراطي الايزيدي في المانيا، فأنتم مرتاحين جالسين أمام الكومبيوتر وتراقبون أخطاء غيركم وتباشرون بحملاتكم الاعلامية بدون أن تفكروا بالواقع الخطير الذي نعيشه هنا، لولا جهود الهيئة الاستشارية والجهود المشكورة للبارتي لتم ابادتنا:

1.     نريد أن نوضح للقارئ الكريم أن السيد د. ميرزا دنايي، تربطه علاقات شخصية مع جلال طالباني، وهذا هو السبب الاساسي لدوافعه. ود. ميرزا أنسان مغامر وانتحاري. وهو متحامل على الاخوة الافاضل في الهئية الاستشارية لشؤون الايزيدية في دهوك، لأنه حينما كان في كوردستان واثناء الاقتتال الداخلي بين الاتحاد والبارتي، قد دخل السجن في دهوك وتعرض للتعذيب وكان طالبا جامعيا، ولم يدافع احدهم عنه. ولكنه لو راجع نفسه، سيجد أنه كان مغامرا ويسير عكس التيار، ففي ذلك الوقت الخطير، كان ناشطا سياسيا ولا يستر نفسه مثل غيره، كان يتبنى افكار خاطئة وخطيرة في ظروف الحرب ولا يخاف من العواقب.

2.     المتابع لمقالات د. ميرزا يجد أنه مدفوع من قبل المخابرات الامريكية والبريطانية والاسرائيلية والالمانية، لأنه تارة يهاجم الاسلاميين ويدافع عن الليبرالية والتحرر وهو لا يعرف الواقع وأن هذه التيارات المتشددة تستطيع أن تقتله في عقر داره، وتارة يدعو إلى علاقات العراق مع إسرائيل، وهو لا يعرف خطورة مثل هذا التصريح، ومرة أخرى يهاجم وينتقد الاحزاب العراقية، فقط لكي لا يتم طرد العراقيين من ألمانيا ويحصلوا على حق اللجوء.

3.     ورغم ان السيد ميرزا يرتبط بعلاقة جيدة مع سمو الامير تحسين بك، ولكنه لا يدافع عنه، وكل يوم تظهر مفالة تنتقد سمو الامير، دون ان يدافع السيد ميرزا عن اميره. وهذا يدل على ان السيد ميرزا يتخلى حتى عن اصدقاءه من أجل إثارة صحفية يتلاعب بها من خلال إمكانياته الصحفية الجيدة، ولكنها مع الاسف امكانيات ليست في خدمة المجتمع بل فقط من أجل المقامرة والمغامرة ولا نعرف إلى أين ستذهب به. وسؤالنا لك يا دكتور، ألم يكن من الافضل أن تقوم بتسخير طاقاتك لخدمة العراق وكوردستان وتأتي مثل غيرك من أصحاب الشهادات والمتمكنين لكي تخدم كوردستان، بدلا من الاغتراب والتشرد في دول الغربة؟

4.     أما بالنسبة لموقع بحزاني والاستاذ سفو قوال سليمان، فالسبب الذي يدعوه إلى قيادة هذه الحملات، فذلك لأنه المنسق العام للتجمع الديمقراطي الايزيدي، الذي لم نسمع عنه سوى الاعلام. ولأن أخوه الدكتور عبد العزيز لم يحصل على منصب وزاري، علما أن الدكتور عبدالعزيز أنسان عظيم وهو رئيس مركز لالش وله احترام وقيمة في المجتمع. ولكن أفكار الاستاذ سفو أفكار يسارية. ونفس الكلام أقوله للاستاذ سفو، أن كوردستان بحاجة إليك وإلى طاقاتك/ فلماذا هذا التحامل ولماذا البقاء في الغربة، ألم ترجع كل الطاقات العراقية، لمذا انتم المثقفون الايزيديون فقط من بقى في الخارج ولا تريدون ان تأتوا.

ومن هذا المنطلق ندعوكم يا موقع بحزاني وقنديل إلى أن تضعوا يدكم في أيدي هؤلاء الاخوة المناضلين في دهوك، وخاصة الاستاذ الفاضل خدر سليمان ود. خيري نعمو، وسيادة الوزير نمر كجو وحضرة الشيخ شامو وغيرهم، ندعوكم إلى أن تكفوا عن إثارة هذه المواضيع، وتعالوا لكي نكون يدا واحدة، وتمشوا وراء مثقفيكم وقيادتكم وكفاكم يا دكتور ميرزا واستاذ سفو هذا التمرد الغير نافع.

خ. هكاري

عن مجموعة من الشباب الايزيدي في دهوك

hakari1975@yahoo.com 

 

(ملاحظة هامة: لقد فضلت أن لا أكتب أسماءنا لكي لا تتصوروا اننا نكتب هذا من أجل الحصول على مكافئة أو منصب، ولكننا نرحب بأية انتقادات على العنوان أعلاه)

 

 

 

info@bahzani.net

 الرئيسيه