ar

أرشيف الكاتب: bahzani2

حكومة تسريب الأموال : علي فهد ياسين 

  لم تخرج الحكومة العراقية الحالية عن مسار الحكومات التي سبقتها منذ سقوط الدكتاتورية، بل اعادت رسم الخط البياني المرتبك بين سقف التصريحات الاعلامية المتصاعد وتدني  الانجازات الفعلية المنحدر على جميع المستويات، ليتأكد المواطن والمراقب والمتخصص في الداخل والخارج، بأن ماجرى ويجري في العراق، محسوب بالخط والنقطة وبالخرائط والتوقيتات، لادامة الفوضى بدل الأمان والخراب بدل البناء، وصولاً الى ابتلاع حيتان ...

أكمل القراءة »

تقييم رسالة ماجستير المعنونة “السبايا الايزيديات ” للطالبة رنا جاسم محمد حمزه : خليل جندي

تقييم رسالة ماجستير المعنونة “السبايا/دراسة إجتماعية ميدانية للايزيديات المختطفات العائدات في العراق“ للطالبة رنا جاسم محمد حمزه بغداد في 2/أيار/2018 الأستاذ الدكتور (رسول مطلق) رئيس اللجنة المحترم الاستاذة الدكتوره (أسماء جميل) المحترمة الاستاذة المشرفة (ماجدة شاكر مهدي) المحترمة السيدات والسادة الأفاضل الحضور الكريم أي أثر مهما كان كاملاً فهو ناقص لأنه “قطعة معدنه تكسب شكلها تحت مطرقة قلم كاتبها وسندان ...

أكمل القراءة »

شــــــــــهادة بحق مؤلف الأستاذة د. خالدة حاتم الدليمي : خليل جندي

أنا الآن أمام منجز علمي أقل ما يقال عنه: أنه رائع. منجز علمي يعمل بمنهجية جديدة لم أجد له إسماً بعد. منجز يحمل رسالة إنسانية واضحة وصريحة للعرب والمسلمين عموماً، والعراقيين خصوصاً. تتجلى هذه الرسالة من كلمات الإهداء البسيطة التي تسطرها الدكتوره خالدة حاتم بالقول: ” أن نبكي مظلومية الآخر…شريكنا في الوطن تلك هي قضيتنا… فإلى… كل قطرة دم إيزيدية ...

أكمل القراءة »

ملاحظات على رسالة ماجستير عن الايزيدية : خليل جندي

f كلفني الاستاذ الدكتور حسن ناظم/استاذ كرسي اليونسكو للحوار في جامعة الكوفة مشكوراً، بتقييم رسالة ماجستير للطالبة (دعاء عبدالكريم عبدالحسين صادق) تحت عنوان: (الأثر القرآني في الديانة الايزيدية/دراسة تحليلية).وفيما إذا كانت الرسالة تصلح للنشر كأثر علمي من ضمن إصدارات جامعة الكوفة الموقرة؟. بعد تقديم كلمات الحب والتقدير تليق بمقام الأستاذ الدكتور حسن ناظم، الذي يعد من الرموز العلمية المرموقة في العراق ، ...

أكمل القراءة »

انعكاسات الصراع الأمريكي-الإيراني على الكرد : د. محمود عباس

  إيران تبحث عن خلق الفوضى في منطقة الخليج الفارسي، هذا ما يرجحه معظم المحللين السياسيين، لكنها تفعل عن دراية وبحكمة، وتحاول جر الدول المجاورة إلى حرب ما، وتريد أن تستبعد أمريكا عنها، وذلك لقدراتها العسكرية الهائلة، والتي قد تؤدي إلى انهيار سلطة ولاية الفقيه، فتهديداتها للقوات الأمريكية هي في الواقع رسائل غير مباشرة للسعودية والإمارات وإسرائيل، ولا يستبعد أن تكون ...

أكمل القراءة »

ورقة الإستقالة لم تعد في جيب عبدالمهدي! : ساهر عريبي

تزايدت التوقعات بتقديم رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي لورقة إستقالته التي إشتهر بدسها في جيبها وعدم التواني عن إخراجها ووضعها امام أنظار القوى السياسية العراقية وكما فعل مرّتين عندما استقال من منصب نائب رئيس الجمهورية في حكومة المالكي الثانية ومن وزارة النفط في حكومة العبادي. فلقد اثبت الرجل عدم تكالبه على المناصب والإستقتال مناجلها, مؤثرا أن يخط بيراعه أفكارا على صفحات جريدة العدالة بدلا من إمضاء قرارات حكومية. ولذا فقد تخوّف الكثيرون من ان يخرج عبدالمهدي سريعا هذه المرّة ورقة استقالته بعد تكليفه بتشكيل الحكومة الحالية التي لم تكتمل لحد اليوم رغم مرور سبعة شهور على ولادتها. فهذه المرّة ليست كالمرّات السابقة التي دخل فيها الحكومة كوزير أو نائب لرئيس الجمهورية مدعوما بفصيل سياسي ألا وهو المجلس الإسلامي الأعلى كما وأنه لم يكن أيضا مرشّحالمجلس لرئاسة الوزراء كما حصل في العام  2006 . جاءته رئاسة الوزراء تسعى اليه بالرغم من أنه أصبح خارج دائرتي المجلس الأعلى وتيار الحكمة بعد انشطار الأول إذ لم يعد يتنمي لفصيل سياسي, وبالرغم من عدم مشاركته في الإنتخابات! تولّى المنصب ليس ممثلا لأحد بل لنفسه إثر توافق حصل بين اكبر فائزين بالإنتخابات ألا وهما كتلة سائرون بزعامة السيد مقتدى الصدر وكتلة الفتح برئاسة هادي العامري. كان عبدالمهدي الخيار الأفضل بعد ان وصل الصراع الى اوجه بين تحالفي الإصلاح والبناء حول الكتلة الأكبر وبما ينذر بانزلاق الأوضاع الى ما لايحمد عقباه وخاصة مع عزم بعضالأطراف  تهميش الفائز في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة ألا وهي كتلة سائرون. تم تفويض عبدالمهدي تشكيل الحكومة من قبل التحالفين لكنه لم يكن تفويضا مطلقا بل محدودا, وتم الزامه ببرنامج حكومي وأعطي مهلة محددة لتنفيذه قبل مراجعة أدائه. وبعد مرور سبعة شهور لا يبدو أن عبدالمهدي نجح على الصعيدين, أي  صعيد إكمال التشكيلة الحكومية  أو  صعيد تنفيذ البرنامج الذي أعلنه والذي كان  أوسع برنامج في تاريخ العراق الحديث بعد أن تجاوزت عدد صفحاته المائة! وهذا ما أكدته المرجعية الرشيدة في آخر خطبة جمعة إذ فتحت النار على القوى السياسية وعلى الحكومة والبرلمان في الذكرىالخامسة لصدور فتوى الجهاد الكفائي التي تحرر العراق بفضلها من الإرهاب, محذّرة من أن ذات  الأَسباب التي أدت الى وقوع كارثة العام 2014  عادت اليوم لتتحكم بالعملية السياسية وتسيطر على عقلية السياسيين! وعلى رأسها التكالب على المناصب. وأما على صعيد تقييم الأداء الحكومي فلقد اعترت لهجة اليأس خطاب المرجعية من إمكانية نجاح حكومة عبدالمهدي والبرلمان في تحقيق الحد الأدنى من طموحات وآمال  العراقيين وعلى الصعد المختلفة وخاصة  توفير الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء ومكافحة الفساد وتوفير فرص العمل وتحقيق العدالة الإجتماعية.  وإثر هذا الخطاب سارعت بعض القوى الىالنأي بنفسها عن الحكومة وعدم تحمل فشلها عبر تبنّي خيار المعارضة ”البنّاءة“ وكما اعلن تيار الحكمة الذي خسر معركة الحصول على منصب أمين العاصمة. ولم يبتعد تحالف النصر بقيادة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي كثيرا عن هذا الموقف معلنا عزمه تبني خيار المعارضة ”التقويمية“. ومع سريان أخبار حول إمتعاض إئتلاف دولة القانون من عزم سائرون والفتح  التفرد بلمف الدرجات الخاصة بات واضحا أن هناك حراك يجري خلف الكواليس لإعادة رسم خارطة التحالفات السياسية. وجاء خطاب المرجعية ليعطي الذرائع للمطالبين باستقالة عبدالمهدي متهمين اياه تارة بالضعف وأخرى  بالليونة في التعامل مع اقليم كردستان ومرّة بالفشل.ضغوط على عبدالمهدي زادت من توقعات تقديمه  استقالته, لكنه وعلى العكس من المرات السابقة أعلن الأسبوع الماضي عدم نيته إخراج الإستقالة من جيبه! فهل مزّقها أم ضاعت منه أم انتقلت الى جيوب آخرين باتوا متحكمين بها؟ موقف أثار استغرابا لدى البعض وصدمة لدى آخرين. فهناك من يمنّون النفس بخلافته وخاصة السيد حيدر العبادي الذي لم يؤد اليمين القانونية كعضو في مجلس النواب مما اعتبر مؤشرا على أنه طامح بمنصب رئاسة الوزراء فضلا عن حراكه السياسي واستقباله للضيوف الأجانب الذي يعزز هذه التكهنات. إلا انه وكما يقال إذا عرف السبب بطل العجب! وأماالسبب الكامن وراء عدم مبادرة عبدالمهدي ال الإستقالة هذه المرّة يعود إلى أن ورقة الإستقالة لم تعد موجودة في جيبه! بل خرجت من جيبه  لتقع بأيدي اللاعبين الإقليميين والدوليين المؤثرين في العراق. فالأوضاع الحرجة التي تمر بها المنطقة تستدعي عدم إدخال العراق في نفق مظلم ألا وهو نفق تشكيل حكومة جديدة يسيل لعاب العديد من السياسيين لترؤسها وبما يؤدي الى فتح صراع سياسي قد يتطور الى صراع أوسع, في ظل اوضاع إقليمية حرجة  وفي ظل محاولة اللاعبيين الخارجيين  مسك زمام الأمور فيه.  ولذا فقد خرج قرار  استقالة عبدالمهدي منيده ووقع  بأيدي هؤلاء اللاعبين الراضين عن أدائه رغم عدم رضا المرجعية والقوى السياسية والشعب عن أدائه المتواضع لحد الآن. وباتت تلك الإستقالة مرهونة  نتائج التطورات الجارية في المنطقة والتي سترجح كفّة أحد أولئك اللاعبين على الآخر وحينها يمكن الحديث عن إستقالة او إقالة السيد!

أكمل القراءة »

العراق: نظام رئاسي أمْ برلماني؟ : أمجد الدهامات

بين فترة وأخرى تصدر دعوات من جهات سياسية وشعبية لتغيير النظام السياسي في العراق من برلماني إلى رئاسي، والسبب في ذلك هو المشاكل التي يعاني منها البلد نتيجة هذا النظام الذي هو الوليد الشرعي لدستور عام (2005)، لكن هل تنتهي المشاكل بمجرد تغيير النظام السياسي للبلد؟ طبعاً هناك نقاش قديم حول أفضلية الأنظمة السياسية، ولكلٍ منها مؤيد ومعارض، وبشكلٍ عام لا يوجد اتفاق على أفضلية نظام على آخر، فلكل منها محاسن ومساوئ وكل دولة اختارت ما يناسبها من الأنظمة نتيجة ظروف تأريخية مرّت بها وحتّمت عليها الاختيار، كما لا ...

أكمل القراءة »

مسارات الأزمة الراهنة بين أمريكا وأيران /مواجهة أم مفاوضات؟! : عبدالجبارنوري

  من (معطيات) زمكنة الأزمة : تعزيزات عسكرية أمريكية إلى منطقة الخليج حاملة طائرات حديثة من طراز U.S.S لنكولن وقاذفات B52العملاقة وأضافة 1800 من المارينز المدربين جيداً في مستنقعات فيتنام ، ومن مديات ما ظهرت على ساحة الجيوبولتيك السياسية :أستعمال ترامب ثلاثة خيارات لمواجهة أيران { الأول العسكري والتصعيد السياسي والحصار الأقتصادي } ، في الأتفاق النووي نصّ على أستخدام ( المعرفة النووية السلمية ) وهي قضية واضحة وشفافة وتعتبر ...

أكمل القراءة »

قانون موازنة 2019 بين سياسة الابتزاز وسلبية الاذعان : احمد موسى جياد

“ملخص باللغة العربية” تشير البيانات التي تم تجميعها من مصادر مختلفة أن صادرات نفط حكومة إقليم كردستان قد تراوحت، حتى الآن خلال هذا العام ، بين 418.8 و 438 ألف برميل يوميًا ، وقد حققت حكومة الإقليم ما مجموعه 3.681 مليار دولار كإيرادات إجمالية لغاية نهاية شهر ايار الماضي. تمت مناقشة مشروع قانون الموازنة وتعديله واعتماده من قبل البرلمان؛ ثم أقره رئيس الجمهورية وصدر ...

أكمل القراءة »

صمت مراهقي السياسة – ولنا أن نتساءل: حسن أوسو حاجي عثمان

لا- للخيانة يا شلة البيع والشراء(حصرياً بالدولار)، ذهبت الأمانة = قضية شعب) وظهرت الخيانة فلستُ ولا غيري من شرفاء كورد روج آفا كوردستان يثق بأحد منكم وأحزابكم في بيعكم ولا شرائكم، ولم نعد نعرف من المسؤول، هل هم الأحزاب المتعددة ذات الاحتكار الشخصي، أم رجال يتحكمون كالصوص، أم الأعضاء البسطاء، أم الذين يمدون أيديهم إلى الفتات الساقط من المائدة، أين ...

أكمل القراءة »