ar

أرشيف الكاتب: bahzani2

من المستفيد من إشعال الحرب بين أمريكا وإيران؟! : محمد حسن الساعدي

تناقلت وسائل الإعلام حديثاً لرئيس تحالف الإصلاح السيد عمار الحكيم عن وجود طرف ثالث يريد الحرب أن تشتعل بين الطرفين ، وأكد الأخير في لقاءات جمعته مع مسؤوليين أميريكان أن بلاده لن تخوض حرباً بالنيابة عن احد ، وسيكون للعراق موقفاً من هذا الصراع الذي بدأت ملامح تصاعده مع دخول البوارج الأمريكية إلى المنطقة ، وسحب الكوادر والموظفين من السفارة ...

أكمل القراءة »

يدفنون قاماتهم في الرمال : أفين إبراهيم

  يدفنون قاماتهم في الرمال يتركوا رؤوسهم للشمس ستجد في البحر من يقول لك أن المدى خيط رفيع في فم سمكة أنك مهما أغمضت عيونك الكثيرة عيونك المفتوحة على الجحيم لن ترى سوى ما كتب لك أن يراك ستجد في السماء من يقول لك أن الضوء يقف وحيدا في العراء رسائله الحزينة تنام جاثية في ذاكرة صندوق خشبي يسبح فوق ...

أكمل القراءة »

دور الحكومة بين  الواقع و المطلوب : ماهر ضياء محيي الدين

تصاعد  حدة التصريحات والتهديدات الأمريكي  الإعلامية  الأخيرة بضرب إيران ب“ قوة هائلة“حيث اطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنذاراً جديداً يوم الاثنين في اتجاه إيران بعد مرور أقل من يومين على تهديده بإنهائها “رسمياً” في حال أرادت الحرب. إطراف داخلية كثيرة تطالب الحكومة بالحيادية عن هذا الصراع المشتعل ،ولا نكون مع إي طرف ضد الأخر،بسبب وضع البلد العام الذي لا يتحمل إي أزمة أو صراع ،وخصوصا بعد التهديدات الأمريكية المستمرة بضرب إي   جهة  ( الفصائل المسلحة )تهدد مصالحها  في البلد ومصالح حلفائها ، لكن الواقع  مرآة  حقيقة  لقدرة  الحكومة  على   إن نكون  بعيدا عن هذا ...

أكمل القراءة »

وطن حر وشعب سعيد .. شعار شيوعي : زكي رضا

  شعارات الأحزاب على إختلاف آيديولوجيتها وبرامجها السياسيّة، هي في الحقيقة خارطة طريق تضعها هذه الأحزاب كهدف آني أو مرحلي أو إستراتيجي لها للوصول إليها وتحقيقها وهي تخوض غمار العمل السياسي. وعادة ما تصوغ هذه الأحزاب برامجها وترسم سياساتها من وحي شعارها، أو قريب منه جدا إن كانت  الظروف السياسية غير مؤاتية في فترة تأريخية معينة ما كشكل من أشكال ...

أكمل القراءة »

دعاة من نوع آخر : واثق الجابري 

يبدوا اننا نشهد صراعا يدور هذه الأيام، وربما تجاوز مرحلة النزاع بين الطبقات المتناقضة، ووصل الى التطاحن بين دعاة جدد الى الجهل والوهم والخداع، وثلة تتناقص من مفكرين وكتاب وبعض السياسيين، نذروا أنفسهم للدفاع عن الحقيقة والإحتكام للعقل، وديدنهم أن تسلك الحياة السياسية والإجتماعية والفكرية، سبل النورانية وبناء الدولة، والخروج بسلام من مطبات وضعها الدعاة الجدد. يبدو أن السؤال هنا ...

أكمل القراءة »

من ولماذا وكيف ؟ : ماهر ضيا ء محيي الدين

  الصاروخ الذي سقط قرب السفارة الأمريكية يوم أمس ، وإحداث الحرق التي طالت محاصيل الحنطة في بعض المحافظات، وما جرى في مدينة النجف قبل أيام،وماجرى قبلها في  مناطق أخر من إحداث قتل وحرق ، وما سيجرى مستقبلا من إحداث مماثلة أمر طبيعي في عهدنا الجديد . من يقف وراء كل هذه الإحداث ؟ سؤال جوابه على لسان ابسط الناس أنها جهات متنفذه مدعومة من أعلى الجهات الداخلية قبل الخارجية ،  وهي قادرة على تنفيذ إي مهمة مهما كانت الإجراءات أو الحواجز وبحرفية عالية وبمهنية دقيقية جدا، لأنه تستخدم باجات رسمية وسيارات حكومية ، وبزي رسمي عسكري، لتصول وتجول في البلد دون رقيب أو حسيب . لماذا تستخدمها هذه الجهات ؟ تسعى إلى تحقيق غايات تخدم مصالح من يقف ورائها من خلال طرق القتل والحرق والتهديد والوعيد ، والطرق الأخرى  الدستورية أو القانونية  مثل الانتخابات مجردشعارات وهمية ، وأكذوبة اثبت التجارب السابقة والحالية  أنها لعبة يمارسها الحاكمين  وقت الحاجة أو الضرورة ،  وهي تستخدم  هذه  المجموعات كورقة رابحة غيرخاسرة مهما كان الثمن أو النتائج الأهم بالنسبة لها تحقيق هدفها  ومكاسبها  السياسية  أو  الانتخابية  أو إسقاط الآخرين ، لان شعارهم ...

أكمل القراءة »

القيادة حسب نظرية تأثير الفراشة : أمجد الدهامات

كان عالمُ الأرصادِ الجويةِ (Edward Lorenz) يجري عمليةً حسابيةً بالكومبيوتر للتنبؤِ بالطقسِ، وبدلاً من أن يدخلَ بالجهازِ العددَ (156.642135) كاملاً، اختصرهُ الى (156.642)، ومع أنَّ الفرقَ قليلٌ جداً بين العددينِ، وهو فقط (000.000135)، إلا أنَّهُ حصلَ فرقاً هائلاً بالنتيجةِ، فأستنتجَ أنَّ الاحداثَ الصغيرةَتتطورُ وتكبرُ لتصبحَ احداثاً ضخمةً جداً، فأطلقَ على ما حدثَ نظريةَ تأثيرِ الفراشةِ (Butterfly Effect Theory). إنَّ (تأثيرَ الفراشةِ) مصطلحٌ مجازيٌ لوصفِ الاحداثِ وليس تفسيراً لها، إنّهُ يصفُ الظواهرَ ذاتَ الترابطاتِ والتأثيراتِ المتبادلةِ التي تنجمُ عن حدثٍ أولٍ، قد يكونُ بسيطاً في حدِ ذاتهِ، لكنه يولّدُ سلسلةً من النتائجِ والتطوراتِ المتتاليةِ التي يفوقُ حجمُها حدثَ البدايةِ، في أماكنَ وأزمانَ لا يتوقعُها أحدٌ، وكما قالَ الشاعرُ:”ومُعظَمُ النارِ مِنْ مُستَصْغرِ الشَرِرِ”. ويُعبرُ عن هذهِ النظريةِ مجازياً بالقولِ: (إنَّ رفرفةَ جناحِ فراشةٍ في البرازيلِ قد تنتجُ عاصفةً بالصينِ)! ويوجدُ مثالٌ مشهورٌ: اثناءَ الحربِ العالميةِ الأولى وتحديداً يوم 1918/9/28 عثرَ الجنديُ البريطانيُ (Henry Tandey) على جندي الماني جريح، لكنهُ أشفقَ عليه ولم يقتلْهُ، لقد كانَ الجريحُ هو (هتلر)! لو أنَّ (Tandey) قتلَ (هتلر) لما حصلَتْ الحربُ العالميةُ الثانيةُ بنتائجِها الكارثيةِ، إنَّ ما قامَ به الجنديُ كانَ (حركةَ فراشةٍ) أدتْ الى (عاصفةٍ) كبيرةٍ. وهناك مثالٌ آخر: إنَّ صفعةَ الشرطيةِ التونسيةِ فادية كامل للشابِ محمد بو عزيزي يوم 2010/12/10 أدتْ الى (الربيع العربي) وما تبعهُ من أحداثٍ في تونس، مصر، ليبيا، سوريا، واليمن، كانت الصفعةُ (حركةَ فراشةٍ) انتجتْ (عاصفةً) ضخمةً.   القيادةُ حسب نظريةِ تأثيرِ الفراشةِ: يمكنُ للقائدِ الذكيِ الاستفادةُ من هذهِ النظريةِ واستثمارِها بطرقٍ كثيرةٍ، أهمُها الطرقُ الثلاثُ التالية:   أولاً: القائدُ يلمحُ ويشخّصُ حدثاً ما، حتى ولو كان بسيطاً، فيستثمرهُ ليصنعَ منهُ عاصفةً كبيرةً: وهذا ما فعلتْهُ السيدةُ (Rosa Parks) في مدينةِ (Montgomery) الامريكيةِ، فقد كانَ يُوجدُ قانونٌ للفصلِ العنصري بينَ ركابِ الحافلاتِ يجبرُ السودَ على الجلوسِ في المقاعدِ الخلفيةِ ويخصصُ الاماميةَ للبيضِ، ولكنَ في يومِ 1955/12/1 جلسَتْ (Parks) على مقعدٍ اماميٍ، ورفضتْ أنْ تُخليَهُ ليجلسَ عليهِ شخصٌابيضٌ، وكانَ هذا الرفضُ هو رفرفةُ جناحِ الفراشةِ التي أطلقتْ عاصفةَ (حركةِ الحقوقِ المدنيةِ) المطالبةِ بالمساواةِ بينَ الأعراقِ في امريكا.   ثانياً: القائدُ يلمحُ ويشخّصُ احداثاً بسيطةً وعفويةً تقعُ مع شخصٍ آخرَ في مكانٍ ما وزمانٍ ما، ويستثمرُ هذا الحدثَ ليصنعَ منهُ عاصفةً كبيرةً: لقد كانَ اعتقالُ السيدةِ (Parks) هو حركةُ الفراشةِ بالنسبةِ للدكتورِ (Martin Luther ...

أكمل القراءة »

أنا حائر : بيار روباري

أنا فعلآ حائر بشعبٍ وحزب يدعي كل منهما أنه ثائر فالشعب نصفه مهاجر ونصفه الأخر على الطريق ناطر  ومع ذلك يتغنى بالوطن كالعاقر ويرفع لواء التحرير من المانيا والسويد بالإحتجاجات والرسائل في المقابل الأتراك يسرحون ويمرحون في الباب وعفرين كالعاهر فعلآ إنه لآمرٌ ساخر         *** أما الحزب يمارس الإستبداد بحق شعبه بشكل جائر ففي حضرة حزب القائد لا وجود لمثقفٍ معارض ولا صحفيٌ ناقد حتى لو كان مجاهد فكيف لحزبٍ يدعي الديمقراطية ...

أكمل القراءة »

هل تندلع شرارة الحرب من العراق؟ : ساهر عريبي

sailhms@yahoo.com تحبس منطقة الشرق الأوسط أنفاسها منذ ان تصاعد التوتر بين بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية بعد إنسحاب الإدارة الأمريكية من الإتفاق النووي الذي وقعته دول مجموعة 5+1 مع ايران في عهد إدارة الرئيس اوباما في العام 2015, وبعد ان فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات اقتصادية  غير مسبوقة على ايران. لقد  وصل التوتر الى مستويات غيرطبيعة, وكما عبّر  قائد الحرس الثوري الإيراني الذي اعتبر أن“ حساسية الظروف التي تمر بها إيران غير مسبوقة“ وأن أمريكا دخلت ساحة المواجهة بكل ما تملك من قوة  وأن بلاده  في مواجهة من العيار الثقيل مع امريكا. فالولايات المتحدة أرسلت من جانبها حاملة الطائرات ابراهام لينكولن الى منطقة الخليج فيما حطت قاذفات B52 في قاعدة العيديد القطرية لتنضم الى الأسطول الخامس الأمريكي الذي يتخذ من البحرين مقرا له, فيما اعلنت دول الخليج اعلان إعادة إنتشار القوات الأمريكية في المنطقة في اجواء تعيد التذكير  بالإستعدادات التي سبقت غزو العراق في العام 2003. وصاحب كل ذلك سحب الولايات المتحدة لعدد كبير من منتسبيها في العراق ودخول قواتها في حالة تأهب قصوى, دخلها الجانب الإيراني هو الآخر حتى بات شبح الحرب مخيما على المنطقة أكثر من أي وقت مضى, وبإنتظار الشرارة التي تشعل فتيل مثل هذه الحرب التي لا تعرف مدى تداعياتها على المنطقة بل وعلى العالم. ومع الأخذ بعين الإعتبار أن الجانب الأمريكي هومن يلوّح بالحرب فمن المؤكد انه يبحث عن أي ذريعة لشن هذه الحرب التي تهدف بالمقام الأول الى تقليص نفوذ إيران في المنطقة على أقل التقادير إن لم تكن هناك أهداف أكبر تتعلق بالصراع الحضاري وفي احكام السيطرة على هذه المنطقة من العالم , حيث يعيش سكانها واحدة من أسوأ مقاطعهم التاريخية. لكن الحكمة الإيرانية كفيلة بسد الذرائع على الولايات المتحدة لشن مثل هذه الحرب, فايران تمارس ومنذ زمن ليس ببعيد سياسة ضبط النفس في ساحات المواجهة وخاصة في سوريا, إذ لم تبد أي رغبة لتطوير الصراع ليتحول الى مواجهة شاملة مع اسرائيل في سوريا, بالرغم من الإعتداءات المتكررة التي نفذتها اسرائيل على الأخيرة. وتبدو الإدارة الأمريكية مدركة لهذا الواقعولذا فإنها تعول على إرتكاب حلفاء إيران في المنطقة  لحماقة تشعل نار الحرب وكما أعلنت عن ذلك بكل وضوح. وعند النظر الى حلفاء ايران في المنطقة أو المحسوبين عليها فيبدو أن أكثر المرشحين لإشعال فتيل الحرب هم حلفاؤها في العراق! فالحليف اللبناني أي حزب الله هو الآخر يتمتع بالحكمة اللازمة لعدم الإنجرار في هذه المحرقة سواء في لبنان او سوريا. واما في اليمن فإن حركة أنصار الله (الحوثيين) وإن وضعت في الخندق الإيراني فإن مهاجمتهم لبعض الأهداف السعودية اوالإماراتية في هذا الظرف الحساس, لايبدو مقنعا لشن الحرب على ايران لإن اليمن تخوض حربا مع السعودية وحلفاؤها وهي تمارس حق الرد منذ فترة طويله, سواء عبر مهاجمة الأراضي السعودية أو عبر قصفها بالصواريخ. ومن ناحية أخرى فإن استهداف السعودية لا يعتبر استهدافا لأمريكا , إذ اعلنت الإدارة الأمريكية بانها سترد على أي استهداف لمصالحها في المنطقة سواء قواتها العسكرية او بعثاتها الدبلوماسية أو شركاتها العامله في المنطقة. ولذا فليس من المرجح ان تندلع الحرب على يد هؤلاء الحلفاء,  إلا ان الخطر الأكبر يتمثل في حلفاء إيران في العراق أي الفصائل المسلّحة! فهذه الفصائل وإن كانت إيران قادرة على ضبط ايقاع معظمها إلا ان عملا متهورا واحدا منها كاف لإشعال المنطقة. إذ تعي الولايات المتحدة بأن مصالحها قد تتعرض الى الخطر في العراق وخاصة بعد التهديدات التي تصدر بين الحين والآخر من تلك الفصائل للقوات الأمريكية في العراق والتي يبلغ تعداها 50 الف منتسب اذا ما أضيف لها الدبلوماسيون والعاملون فيالشركات الأمريكية وخاصة النفطية منها. وهو مايفسر التحذيرات التي اطلقها وزير الخارجية الأمريكية جورج بومبيو خلال لقائه المفاجي برئيس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي. إلا انه وبالرغم من ان لهجة خطاب معظم تلك الفصائل كانت بعيدة عن التصعيد خلال الآونة الأخيرة إلا أن احتمال  إقدام منتسبيها على ارتكاب عملية ضد المصالح الأمريكية في العراق تبدو عالية. ويعود ذلك أولا الى الشحن العاطفي ضد أمريكا الذي تغيب عنه لغة العقل والى صعوبة السيطرة على منتسبي هذه الفصائل فضلا عن الإختراقات التي تكفي لإشعال نار الحرب.وبالنظر الى ان الساحة العراقية لاتزال رخوة فإن أي عمل مدبر بهدف إطلاق شرارة الحرب سيتم تنفيذه بسهولة. وأما الأخطر من كل ذلك فهو بعض الجماعات المنحرفة في العراق التي تحبذ وقوع مثل هذه الحرب لإعتقاد هذه الجماعات بانها ستعجل في ظهور الإمام المهدي! ولذا فلايستبعد إرتكاب مثل هذه الجماعات لحماقة تحرق الأخضر واليابس.  إن شرارة الحرب العالمية الأولى التي كلفت العالم 16 مليون قتيل و 21 مليون جريح أطلقها شاب صربي ضائع عندما قتل ولي عهد النمسا فرانز فرديناند. فكم لدينا في العراق أمثال هذا الشاب الصربي ممن لايجيد سوى التدمير ولا يعرف عن البناء شيئا, وممن لايجيد سوى القتال الذي أصبح أحد سمات المجتمع الأساسية. واما الأمراء فهم كثر اليوم وخاصة بعد أن وضعتالولايات المتحدة كافة أفرادها في المنطقة بمصاف الأمراء محذرة من أن اي اعتداء عليهم سيواجه برد حاسم! فكيف إذا إستهدف قصر الأمراء الواقع في الخضراء! أو قاعدتهم العسكرية في عين الأسد!

أكمل القراءة »

ماهكذا نقدم انتحار شباب العراق! /3 : عبد الرضا حمد جاسم

يتبع ما قبله لطفاً 7. أ. د قاسم حسين صالح وتحت عنوان فرعي هو: “ظاهرة الانتحار…أكبر من ان تستوعبها دراسة” كتب التالي: [لا يمكن لأية دراسة علمية ان تقدم صورة كاملة لظاهرة الانتحار لاسيما في المجتمعات الشرقية والاسلامية، ليس فقط لتعقد أسبابها بل ولأن الباحث فيها لا يمكن ان يصل الى حقائق تخفيها عنه عوائل المنتحرين وأصدقاؤهم ومراكز الشرطة والمؤسسات الطبية المعنية ...

أكمل القراءة »