ar

أرشيف الكاتب: bahzani2

دائرة الثقافة والإعلام : حسن أوسو حاجي عثمان

  الملاحظ اليوم وغداً وبعد الغد أن العولمة على مستوى الثقافة والإعلام والقيم لأي أمة أصبحت تتقدم بوتيرة سريعة. فالعولمة الثقافية تبشرونا بتقارب الثقافات والخصوصيات والهويات واحتكاكها، تخفى معها الفوارق بين الثقافات، وترفع الحدود والأسوار، لكن من الملاحظ من هذا التقارب والاحتكاك الثقافي غامضاً غير معروف، وإن كان نلاحظه بوادره في حياتنا عبر وسائل الإعلام والثقافات الآتي، وأبرزها الإعلام والثقافة ...

أكمل القراءة »

بعشيقة : مدينة العشق والسلام : ابراهيم خليل العلاف

  حين طلب مني الاخوة في البيت الثقافي في بعشيقة ان القي محاضرة عندهم وافقت على الفور وحين طلب مني الاخ وليد خالد خدر مدير البيت التابع لوزارة الثقافة عنوان المحاضرة قلت له ليكن عنوانها ( أنا وبعشيقة ) . وقد يسأل بعض الاخوة عن العنوان فأقول انني احب بعشيقة ولي فيها ذكريات وعملت فيها ولي فيها اصدقاء وبعشيقة فوق ...

أكمل القراءة »

الوعي الجمعي العراقي وخذلانه لثورة تشرين : مصطفى القرة داغي

واهِم من يظن بأن الشعب العراقي كله أو بغالبيته مع ثورة أجياله الشابة التي إنطلقت مطلع تشرين الماضي، فالغالبية هي على الأغلب.. إما بالضد منها، لأنها ترى فيها خطراً على مصالحها المرتبطة ببقاء السلطة الحالية والوضع الحالي على فسادهما.. أو على الحياد، لتركب موجتها في حال فازت، أو تتبرأ منها في حال فشلت، ففي حال فازت سيّدعون بأنهم كانوا معها بقلوبهم لكنهم كانوا يخافون إظهار ذلك، وفي حال فشلت سيهاجمونها ليُظهِروا للسلطة بأنهم لم يكونوا راضين عنها، وقد يذهبون بعيداً الى درجة تقريع شبابها ومعاقبتهم، لأنهم غالباً أولادهم وأبناء عشائرهم، وهذه الإزدواجية ليست جديدة على الشخصية العراقية الكلاسيكية، فهي من أبرز صفاتها التي تشكل وعيها المأزوم، لأنها تنشأ عليها في الصغر، وتترسخ فيها من محيطها المجتمعي في الكِبَر، وهذا هو حال غالبية أجيال المجتمع العراقي السابقة، بسبب طبيعة الثقافة الدينية والظروف السياسية والأجواء المجتمعية التي عاشتها، والتي رَفدت فيها هذه الصِفة بمفاهيم تنعشها بدل أن تجففها. لكن الأجيال الحالية شَذّت عَن هذه القاعدة، لأنها نشأت في زمن مختلف وأجواء جديدة، زمن الانترنت وأجواء مواقع التواصل الاجتماعي التي أنضجت وعيها مبكراً، لذا خرجت لتحقق ما تفكر به وتريده، ولم تنتظر أن تتحقق الأمور من تلقاء نفسها، أو أن يحققها لها بطل قومي أو زعيم ديني أو الله، كحال الأجيال السابقة.أ.   لو كان الوعي الجمعي العراقي مع الثورة، لما إستغرقت كل هذا الوقت بين خطوة وأخرى مِن خطواتها، ولحَسَمت أمرها وحَقّقت أهدافها بعد أيام أو حتى أسابيع، كما حدث مع الثورة المصرية، وأقصد ثورة يونيو وليس يناير، لأن يناير كانت إنقلاب أخواني على كيان ووجود الدولة المصرية، أفشله الشعب بثورة قياسية العدد والزمان، أو الثورة السودانية، أو الجزائرية، أو التونسية. أما في الحالة العراقية فالغالبية جالسة في البيوت تنتظر الفرج، فان تحقق كان بها، وإن لم يتحقق فهي “متعودة دايماً” على حالها الذي هي فيه ومتقبلة له، وستتقبل أن يَسوء أكثر ولن تفتح فمها ببنت شفة لأنها جُبِلت على الذل والخنوع. كما أنها لو كانت مع الثورة لرأيناها تملأ الشوارع ولتوقفت الحياة في البلاد لبضعة أيام، مما كان سيثير إنتباه العالم سريعاً، إذ لم ينتبه العالم سوى بعد فترة حينما بدأت مليشيات الأحزاب وأجهزة الدولة المتواطئة معها بإغتيال الناشطين وقمع المتظاهرين بوحشية، لكن الحياة مُستمرة ومَظاهر الثورة رغم وضوحها موجودة ببعض الساحات الرئيسية من المدن فقط، بل وقد ثارت ثائرة الكثير من العراقيين حينما تعاطفت بعض المدارس والجامعات وبعض النقابات مع الثورة وتضامنت معها، إما إضراباً، أو خروجاً معها في ساحات التظاهر، فبدأ العويل والصراخ على النظام التعليمي في العراق وضياع السنة الدراسية على الطلبة، وكأنهم يتحدثون عن النظام التعليمي النرويجي، وليس عن نظام تعليمي متخلف طائفي مُسَيّس، ومدارس خرِبة يجلس فيها الطالب على الأرض ليس فيها شبابيك ولا مرافق صحية ولا أبسط الخدمات، وتقام فيها عزيات ولطميات!   بالنتيجة الثورة هي ثورة شبابية وستبقى كذلك الى حين، ومَن يَدّعي غير ذلك من الأجيال الباقية التي تمثل الغالبية، واهِم، أو يُريد أن يَسرق تضحيات الشباب ويَنسُب لنفسه ولجيله الخانع ما ليس فيهما، كما أن جمهورها لا يزال أقلية لا تتجاوز 5% من مجموع الشعب العراقي الذي بلغت نفوسه 35 مليون كما يقال، فمن خرجوا في تظاهرات الثورة منذ إنطلاقتها حتى اليوم وفي عِز ذروتها لم يتجاوزوا المليون، ولن يصلوا مستقبلاً وفي أحسن الأحوال ووفق أكثر التوقعات تفاؤلاً الى أكثر من 10%، فهذه هي طبيعة الشعب العراقي وتركيبة شخصيته السلبية، التي تمتاز بالإزدواجية التي تستعملها للتلون مع الأحداث وتقلباتها بدل إتخاذ مواقف واضحة تتطلب المواجهة والحَسم. لذا أغلب الظن سيبقى الثوار الى أمد طويل وحدهم مع قلة قليلة متعاطفة معهم، وعليهم أن يراهِنوا على تعاطف المحيط العربي والمجتمع الدولي وتفاعله وتضامنه معهم، ومساعدته لهم لإنجاح حراكهم وتحقيق مطالبهم، أكثر من المراهنة على أهاليهم ونخبهم وعشائرهم، لأنهم حينها سيكونون قد راهنوا على حصان خاسر، فمن ذكرناهم تعوّدوا أن يربطوا مصالحهم بالنظام القائم، أياً كان، لذا فهم غير مستعدين للمجازفة بهذه المصالح الآنية التي يملكونها ويمسكونها باليد لصالح أحلام وتمنيات قد تكون سراباً لا يتحقق مِن وجهة نظرهم، وبالتالي لا يمكن التعويل عليهم لا في هذه المرحلة ولا في المستقبل. فحتى في حال تحقق الجزء الأول من مطالب الثوار، والمتمثل بإختيار رئيس وزراء مقبول، يتولى إدارة فترة إنتقالية، يتم فيها تعديل الدستور وإقرار قانون أحزاب وإجراء إنتخابات مبكرة، فمن غير المتوقع أن يكون دورهم فيها إيجابياً لأن أصواتهم ستذهب على الأغلب للقوى الكلاسيكية الحالية أو بدائلها للمرحلة القادمة، والتي ستحرص هذه الأجيال على بقائها في السلطة، لإرتباط مصالحها بها وبقواعدها المُتغلغلة في مؤسسات الدولة وعدم ثقتها بإمكانية الأجيال الشابة في إدارة البلا. بالإضافة الى أن نسبة ليست بالقليلة من العراقين لا زالت أسيرة ثقافة القطيع، يحركها الوعي الجمعي الذي يشكله لها الزعيم السياسي أو رجل الدين، وليس عقلها ووعيها الذاتي، لذا فهي غير مهيئة للتحرر من هذا الأسر وإطلاق العنان لعقولها ...

أكمل القراءة »

حينما يرتفع سعر النفط ينخفض سعر الدم : الدكتورة / ناهدة محمد علي

في المنطقة العربية والتي أُبتليت بمخزون النفط كثيراً ما يرتفع سعر النفط ثم ينخفض ، وكثيراً ما يتوقف ضخ النفط لأسباب سياسية وإقتصادية ، لكن الدم العربي إحتفض بسعر موحد منخفض وهو قابل للإنخفاض وغير قابل للإرتفاع مع أن جودته تضاهي الأعراق الأخرى ، ومع أن هناك بدائل للنفط إلا أنه لا بديل للدم البشري . حينما إرتفع قليلاً سعر النفط ...

أكمل القراءة »

ماذا يعني التخبط الايراني؟ : منى سالم الجبوري

منذ إندلاع إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، وماأحدثته من هزة غير عادية في داخل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خصوصا بعد الشعارات المطالبة بإسقاط النظام وتغييره وتلك التي أطلقت ضد المرشد الاعلى للنظام، فإن حالة من القلق والتخبط تسود في أوساط هذا النظام وقد تعمقت وإزدادت هذه الحالة بروزا بعد مقتل الارهابي قاسم سليماني وبعد إنتفاضة 11 يناير/کانون الثاني2020، على أثر الکذب الذي مارسه النظام بخصوص عدم إعترافه بإسقاط الطائرة الاوکرانية، ومن ...

أكمل القراءة »

الدولة الكردية بين الممكن والمستحيل ج 2 : مير عقراوي

[ كردستان الكبرى ؛ هل هي ممكنة ..؟ ] مير عقراوي / كاتب بالشؤون الإسلامية والكردستانية الجزء الثاني إن كردستان الكبرى المجزأة حالياً بين أربعة دول جارة لها ، هي : تركيا ، ايران ، العراق وسوريا غير ممكنة تحقيقها ، أي ؛ إن تحرير جميع أجزاء كردستان وضمها ببعضها في كردستان واحدة موحدة ، هو خارج بالكامل عن قوة ...

أكمل القراءة »

“بداية انفجار فقاعة عمليات السمنة والتكميم ولكن؟”: د.عادل رضا

تكاثر مضاعفات ما بعد عمليات السمنة والتكميم من تغييرات جلدية وخدار متواصل بالأطراف وتغييرات بمستويات الكالسيوم والبوتاسيوم  وفقر الدم الغير معلوم السبب ومأسي اخرى كثيرة ومتعددة كلها اصبحت ضمن حديث الناس العادي وهي تأخذ طريقها ضمن المجالس الشعبية واقصد الديوانيات بمعنى اخر نقول ان بالونه الوهم الدعائية التي تحرك بها البعض انفجرت لأن هناك واقع محسوس ومأسي انسانية اخذت تضرب ...

أكمل القراءة »

“تجويع سوريا الشر القادم فما العمل ” : د.عادل رضا

الدولة السورية والمجتمع والجيش يواجهون الحرب الاقتصادية لصناعة معادلة الجوع وزيادة احتقانات الغضب لأجل تحقيق ما اراد تحقيقه حلف الناتو من خلال صناعة الجوع والفقر بالمجتمع العربي السوري.   ما فشل به حلف الناتو والصهاينة هو اسقاط سوريا الدولة والمجتمع والجيش والان يريدون اسقاطها اقتصاديا وكذلك اعلاميا لذلك ما زالت الحملات الاعلامية ضد سوريا الدولة والمجتمع والجيش مستمرة ومتواصلة بوسائل الإعلام ...

أكمل القراءة »

ما هي القضية المركزية التي تواجه الشعب العراقي حالياً؟: كاظم حبيب

من يتابع اجتماعات مجلس وزراء تصريف الأعمال ورئيس هذا المجلس المستقيل يدرك ان الرئيس ومجلسه لا يحكمان في العراق، بل في بلد اخر ليست فيه انتفاضة شعبية تقترب من نهاية شهرها الرابع، وإنها قدمت مئات القتلى وآلاف الجرحى والمعاقين في سبيل حرية الوطن وحقوق الشعب على أيدي أجهزة النظام الأمنية الرسمية وغير الرسمية، وان قوى الانتفاضة تطالب منذ اليوم الأول لانطلاقتها بتغيير الوضع القائم جذريا والخلاص من النظام السياسي الطائفي ...

أكمل القراءة »

أقول ما أعلم : بيار روباري

  يا عالم! إن كان الله قد خلقني بلسان وليس أبكم وأراد مني بهذا اللسان أن أنعم ولأتحدث به قولآ صحيحآ ونغم فلماذا يريد البعض منكم أن يكمم؟ ويحول حياتي إلى مأتم؟!! فهل نسيتم أيها الأشرار إن الله وهبني أيضآ قلم؟ لماذا لا تريدون أن تفهموا لا عمر للظلم وحب الحرية في المرء أقوى والحلم لذا سأتكلم وأتكلم وإن بعض الطغاةِ مني غضبوا فذاك ليس هم همي ...

أكمل القراءة »