ar

أرشيف الكاتب: bahzani2

لا الجزائر ساوينه – اولا السودان : ميسون نعيم الرومي

لا الجزائر ساوينه – اولا السودان اشجانه سكتنه اوليش ؟؟ خيبتنه املونه ابألوان بغداد اتريفت انقاض – لا خـدمات اولا عمران اوزارات انباعت بآلوف – دويتوا اعلينه كالذبان لملوم التمت ســــراق – بالدول امجادي بيبـان موت اوذل اوتفجير- بعبع (داعش) بيد افلان لا ضل حنطه اولا اسماك – (فدوه ايروحن) للجيران! وسطاني اوصاير يعراق – بين امريكه اوبين ايران للحرب ...

أكمل القراءة »

تجارب الشعوب تجعلهم اقوياء : عادل شيخ فرمان

  لقد عبرت عن امتعاضي عام ٢٠١٨ لبعض الأصدقاء عندما رفع بعض من ابناءنا واخوتنا الشنكاليين العلم العراقي دون الكوردستاني وأقاموا مراسيم التخرج على أنغام النشيد الوطني العراقي دون الكوردستاني في حفلة تخرجهم . وتكرر الموقف هذه السنة وكنا مدعوين لهذه الحفلة في دهوك قبل أسابيع ولكننا لم نذهب لضيق الوقت ، واختلف الحفل الاخير عن سابقه حيث رفع العلم ...

أكمل القراءة »

دعوة الى أنصاف المكون الكوردي الايزيدي هذه المرة في الحكومة الكوردستانية الجديدة : سندس النجار

نسخة منها الى : الى الزعيم الروحي للكرد الرئيس مسعود بارزاني المحترم – سيادة رئيس اقليم كردستان السيد نيجيرفان بارزاني المحترم – سيادة مستشار مجلس امن اقليم كردستان السيد مسرور بارزاني المحترم – هل ستنصف هذه المرة الحكومة الكردستانية الجديدة شعبها من المكون الايزيدي في الكابينة الوزارية الجديدة ؟ لا.شك ، ان جميع انظمة الحكم في العالم الديمقراطي المتحضر تقوم ...

أكمل القراءة »

خطر عودة (الدولة) المارقة داعش ! : د. مهندالبراك

         ahmedlada@gmx.net   في وقت تتصاعد فيه حدة الخلاف الأميركي ـ الإيراني و يتصاعد قلق العراقيين على احتمالات ان تكون بلادهم ساحة للصراع بينهما بحرب مدمرة جديدة، اضافة الى انواع المعاناة التي يعيشها ابناؤها .  .  .  يلاحظ مراقبون تحرّكات داخلية متنوعة تسير على خطى ذلك الخلاف او مستفيدة منه، في زمن تتداخل فيه المصالح و يتسارع الانتقال من صف الى صف ...

أكمل القراءة »

مؤشر الوطنية في المناهج التربوية الفلسطينية ليس للمساومة : تيسير خالد

تناقلت وسائل الاعلام هذه الأيام عن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي ، فيديريكا موغريني ، أن الاتحاد الأوروبي سيجري مراجعة للكتب المدرسية الفلسطينية الجديدة بعد ان اجرت احدى المنظمات غير الحكومية دراسة تقول بأن الكتب الفلسطينية أكثر تطرفًا مما كانت عليه في الماضي ، وتحرض على الكراهية وتعادي السلام مع إسرائيل . موغريني ، التي كانت يسارية ومتعاطفة مع حركات التحرر الوطني ...

أكمل القراءة »

لماذا لا تميز أمريكا بين من يشكرها على جميل صنيعها ومن ينكر هذا الجميل ويتناساه ويقابله بالإساءة لها؟! : محمد مندلاوي

إن سياسة أمريكا في الشرق الأوسط تتطابق مع سلوك بعض الناس مضطربي الشخصية، الذين لا يميزون بين من يريد لهم الخير والسعادة ومن ينوي لهم الشر والأذى. حقيقة لا أدري، لماذا في الغالب أمريكا تكرم اللئيم الذي ينطبق عليه الشطر الثاني من المثل الدارج: إن أنت أكرمت الكريم ملكته وأن أنت أكرمت اللئيم تمردا. منهؤلاء اللئام.. الذين كرمتهم الولايات المتحدة الأمريكية، جمهورية تركيا الطورانية، وشيعة السلطة في العراق. بعد أن كان أتباع هذه الأخيرة يهيمون على وجوههم في بلدان المهجر بحثاً عن لقمة العيش أو مَن يتبناهم كعبيد حتى ينفذوا رغباته السياسية، جاء بهم سيد البيت الأبيض من خلف دكة بيع الكبة، وبيع السبح في سيدةزينب، ووضعهم على ظهر دباباته معززين مكرمين وسلمتهم السلطة في بغداد، وصار القزم الذي طوله متر وحذاءين رئيسا، وبياع السبح نائباً لرئيس الجمهورية، والسارق وزيراً، والغشاش مديرا، والأمي نائباً في البرلمان، والذي لم يخدم العسكرية حمل رتبة فريق أول ركن، الخ الخ الخ. عزيزي القارئ، إن هؤلاء ناكريالجميل، بعد أن تربعوا على عرش السلطة بقدرة أمريكا، أصبحوا لا تفوتهم فرصة إلا وينزلون سباً وشتماً على ولي نعمتهم أمريكا، التي كلفتها إزاحة الديكتاتور صدام حسين من السلطة وتنصيب هؤلاء الأشياع كحكام جدد للعراق 5000 قتيل من جيشها، وصرفت أكثر من ترليون دولار. بعد أن ضحت بكل هذه الأرواح، وكلهذا المال، من أجل أن تنصب هؤلاء الشيعة في صدارة السلطة في العراق، التي حرموا منها على مدى قرون، لكنهم كالعادة ردوا جميلها على الطريقة العربية.. وذلك برمي رئيس أمريكا الذي كان ضيفاً عندهم في بغداد بالحذاء، ويوصفون تحرير العراق من قبل الجيش الأمريكي الذي جاء بهم إلى سدة حكم احتلالا!! حقيقة ...

أكمل القراءة »

أنا بلا عمل : عصمت شاهين دوسكي

أنا بلا عمل فهل هناك أمل  ..؟ نافذة تطل على الجراح وصوت يخرج من بين الطُلل حيرة ، تيه ، وسراب لمن ألجأ وأسأل ..؟ غيوم في سمائي طرقت الأبواب بلا مَلَل أين أبحث عن نور أين أبحث عن يد ترفع راية العدل ..؟  كيف الخلاص من الظمأ ..؟ لمن أشتكي بلا وَجَل ..؟ ********* أنا بلا عمل هل أسرق أم ...

أكمل القراءة »

ثلاثة حالفهم الحظ ، ولكنهم خانوه : صبحي ساله يي

قبل أيام، مر عام على الإنتخابات التشريعية العراقية التي أنهت المشوار السياسي لثلاثة من السياسيين الضعفاء، بين أقرانهم في أحزابهم، سليم الجبوري وفؤاد معصوم وحيدر العبادي، ورحلتهم دون أن يأسف على رحيلهم احد. وكشفت سوءاتهم وأظهرت عيوبهم، وصارت مرتعاً للانتقادات من كل حدب صوب. قبل خمس سنوات، وقفوا على الجانب الأول لجسر العبور إلى تلك المرحلة، ووصلوا الى إدارة البلاد ...

أكمل القراءة »

العدالة في صميم نهج الحزب الديمقراطي الكوردستاني : لؤي فرنسيس

تعد الانتخابات في البلدان الديمقراطية هي الطريق الوحيد في اقرار من يحكم البلد، وهي بمثابة الإجراء الأساس في العملية الديمقراطية، ولم يقتصر تطبيقها على الأنظمة والنهج الديمقراطية بل تحول الى اتجاهات اخرى رغم السلبيات الموجودة في تلك الاتجاهات، حتى في اكثر الدول ديمقراطية إلا أن تطبيقها يعكس وظيفة الشرعية التي تؤديها، وحق تمثيل الشعب داخل السلطة ويكون القرار بيد الشعب، ...

أكمل القراءة »

الطلبة الايزيدية ورفعهم العلم العراقي في حفلة تخرجهم : عالية بايزيد

اثار ظهور طلاب يزيديون وهم يرفعون علم العراق في حفلة تخرجهم في دهوك امتعاضا واسعا عكسته مواقع التواصل الاجتماعي . حيث عده الكثيرون استهانة بدماء ضحايا كارثة سنجار الذين ابيدوا وقتلوا وشردوا واخطفوا واسترقوا تحت راية الله اكبر الداعشية . وعلم العراق يحمل عبارة الله اكبر الذي يربطه الكثيرون بنهج داعش ودولة الخلافة الاسلامية . قد يكون ما يذهب اليه ...

أكمل القراءة »