ar

مقالات

سائرون والفتح … بداية أم نهاية عقد : محمد حسن الساعدي 

الحوار الذي جرى بين سائرون والفتح يحمل عدة مؤشرات مهمة ، فهو يتعلق بمستقبل العملية السياسية والتي يمثلها الاحزاب والكتل ، وهذا يعني الحوار وعدم تهميش الاخر ، والركون الى لغة التفاهم ، بعيدا عن فتح الحوارات الجانبية والتي من شأنها ان تضعف الواقع السياسي وتعقده ، فلا يمكن بناء اي واقع ما لم يكن بين كل الاطراف السياسية ، لانه لايمكن السير نحو تشكيل حكومة ما لم يكن هناك توافق سياسيبين الجميع ، الذي اشاف الشيء الكثير الى مجمل الوضع السياسي القائم ، فلم تكن هناك اي حكومة الا بالتوافق والاتفاق بين هذه الكتل ، كما وفي نفس الوقت لا يمكن لاي كتلة ان تعطي لنفسها الحق في منح العملية السياسية الشرعية أو التصرف فيها دون الاخر ، فالكل شريك مهم وفاعل بثقله السياسي وتاثيره على واقع العملية السياسية ، وهذا ما شهدناه فعلاً في الحضور المهم في أحياء يوم الشهيد وذكرى شهادةالسيد محمد باقر الحكيم ، وما لهذه الشخصية من تاريخ وعنوان فاعل على الساحة السياسية الداخلية والاقليمية والدولية ، كما وفي نفس الوقت فان سير الواقع السياسي بهذه الطريقة لا يبشر بخير ، خصوصاً مع التشظي الذي يجعل أي خطوة في بناء أركان الدولة يسير نحو التلكؤ ، وأن الخطوات التي قام بها رئيس تحالف الاصلاح السيد عمار الحكيم لهي خطوات مهمة في مأسسة هذا التحالف والتاسيس لبناءموسسات قادرة على قيادة المجتمع وأدارة العملية السياسية وتوجيه العمل السياسي في البلاد .  يمكن اعتبار ان هذه الحوارات ما هي الا مرحلية لا تؤسس لاي اتفاقات استراتيجية بين الكتل السياسية ، فالحزبان مختلفان بالايدلوجية والفكر ، ولا يمكن لهما الاتفاق على أي بند او فقرة ما لم يكن في داخل المجموع ، الى جانب فقدان الثقة بين الجانبين ، وهذا ما لمسناه في الترشيح لوزارة الداخلية وكيف ان الطرفين متمسك برأيه ، فأي اتفاق او توافق نتحدث عنه ؟!  أعتقد وكما يرى البعض من المحليين ان حالة التشظي التي يعاني منها الموقف الشيعي ستؤثر سلباً على واقع العملية السياسية ، وبالتالي سيكون عامل مؤثر على الواقع الاجتماعي للبلاد ، لذلك ليس من الصحيح بقاء هذا التشظي واقعاً بل ينبغي ان تسعى جميع الاطراف الى تبني لغة الحوار والتوافق والاتفاق على توحيد الرؤى والمواقف وبما يحقق سير العملية السياسية وبناء المشروع الوطني والوقوف الى جانبالحكومة ومساندتها خصوصاً مع تشكيل الكتلة الاكبر التي ستعمل معها كل أوراق أي حكومة قادمة .  الواقع السياسي الشيعي لا يتحمل أي أهتزازات أو تشظي أكثر مما هو موجود وينبغي ان يصار الى الوقوف فوراً وبدأ الحوار الواسع بين القوى الشيعية نفسها من اجل ايجاد ارضية وتوافق بينها ، الى جانب توحيد الرؤية ، ويكون التحالف مثابة لبقية الكتل والائتلافات لانها ستحاور من موقع قوة مع باقي المكونات وليس ضعف وتشظي ، بل ستكون هذه القوى محور أي عمل سياسي قادم . 

أكمل القراءة »

بغداد عبد المهدي ملجأً لفاسدين مطاردين ومجرمين وعملاء:صائب خليل

الأخوة الأعزاء .. المقالة حول زوار العار والقوادون الذين يسعى عبد المهدي وحكومته فرضهم على الفضاء العراقي   يزور الحلبوسي طهران استعدادا لزيارة روحاني الى بغداد. ولا أرى هذه الزيارتان وتوقيتهما بعد زيارة مجموعة من عملاء إسرائيل الى بغداد، إلا محاولة للتمويه على الشعب العراقي، لتغطية تبعية الحكومة العراقية والحلبوسي إلى الخندق الأمريكي الإسرائيلي، وإظهارها بانها “تقيم العلاقات مع الجميع”. ...

أكمل القراءة »

حقوق المرأة ومساواتها بالرجل رهن بتطبيقشرعة  حقوق الانسان الدولية : حامد الحمداني

بمناسبةعيد المرأة العالمي                                                                 7/3/2019   يحتفل العالم هذا اليوم ،الثامن من آذار، بالعيد السنوي للمرأة ، ويجري الاحتفال بهذه المناسبة في وطني العراق في ظل ظروف بالغة الصعوبة منذ الغزو الأمريكي عام 2003 وحتى يومنا هذا، حيث سلم المحتلون الحكم في العراق لأحزاب الاسلام السياسي الغارقة في التخلف، والتي  انتهكت حقوق وحريات المرأة ...

أكمل القراءة »

زعماء الشيعة والجغرافيا والخيانة : زكي رضا

لو تركنا سقوط بغداد العبّاسيّة على يد المغول في شباط 1258 م.، مبتعدين قدر الإمكان عن الروايات المتضاربة لخيانة الوزير الشيعي (إبن العلقمي) وعدم توظيفها طائفيّا للنيل من الشيعة كما يريد السنّة. فأنّ زعماء شيعة العراق اليوم يدفعوننا دفعا لإعادة النظر في تلك الحادثة، ليس من خلال خيانة إبن العلقمي من عدمها والتي نتركها للتأريخ كونها أصبحت من الماضي، بل ...

أكمل القراءة »

علي الوردي في ميزان/غرائب(3) : عبد الرضا حمد جاسم

في هذا الجزء أتكلم عن رأي الراحل الوردي بتصنيف الناس وحسب ما ورد في كتبه: خوارق اللاشعور/1952 ومهزلة العقل البشري/1955 ووعاظ السلاطين/1954واسطورة الادب الرفيع/1957…هناك ثلاثة أقوال نقلها لنا الراحل الوردي هي حسب التسلسل الزمني لنشرها: الأول: للفضل بن يحيى البرمكي. والثاني: للنبي محمد. والثالث: للخليفة الراشد الرابع الشيخ علي بن ابي طالب … قَبِلَ الثاني والثالث ورفض الأول بشدة. ما ...

أكمل القراءة »

الحادي عشر من اذار من عامي ((1970و1974)) : لؤي فرنسيس

في اذار الخير والمناسبات والاحتفالات من كل عام تمر علينا ذكرى فخر واعتزاز وثبات كونها نتاج ثورة ايلول المباركة ، وهي الذكرى التاسعة والاربعين لاتفاقية 11 آذار 1970والتي اعلن فيها الحكم الذاتي لكوردستان، لاول مرة في التاريخ ، واعتبرت هذه الاتفاقية نهاية لمرحلة حاسمة وقاسية من تاريخ النضال الكوردي والكوردستاني، دَوَنَ تاريخنا النضالي مكتسباتها بحروف من دم . اتفاقية الحادي ...

أكمل القراءة »

عن ماذا تتحدثون ؟:ماهر ضياء محيي الدين

في سجلات التاريخ وصفحاتها فريقين  الأول الخالدون  مدى الدهر ، والثانية  ملعونون  بعدد  ما  أشرقت  الشمس وغربت في بقاع المعمورة . الفرق بين  الفريقين بنقطة واحدة ،فالأول من خلال انجازاتهم وإبداعاتهم في مختلف الجوانب ، أو حتى بموقف وكلمة حق خدمت أو حققت  الكثير لشعوبهم،والمقام لا يسع إلى ذكرهم ،ومازالت محل شهادة وفخر، والفريق الثاني عكسهم تمام ، وأثارهم  السلبية ...

أكمل القراءة »

الثامن من مارس؛ يوم مقاومة المرأة : هدى مرشدي

اليوم العالمي للمرأة يومًا سعيدًا للجميع ٤٠ عامًا والأصولية الإسلامية الحاكمة في إيران مازالت تضع العداء مع النساء في مركز جرائمها وتقوم بإرعاب المجتمع الإيراني بأكمله عن طريق قمعهن وطردهن. ٤٠ عامًا من جرائم نظام الملالي ضد النساء الإيرانيات وكل هذا استمده الملالي من فكرهم المتخلف والرجعي. فمن وجهة نظر ولاية الفقيه تعتبر المرأة مخلوقًا ناقصًا وهامشية ويجب أن تكون ...

أكمل القراءة »

الى الحكومة العراقية والمهتمين بمستقبل الأقليات ماذا يحدث في برطلة وسهل نينوى ..؟ : كامل زومايا

شهدت بلدة برطلة وسهل نينوى ابان النظام السابق نشاطا محموما بغرض تعريبها عبر عمليات ممنهجة اسوة لما حصل للكورد والتركمان والشبك الذين قارعوا النظام الديكتاتوري السابق ، حيث قام بمصادرة الالاف الدونمات من الاراضي  الزراعية واطفائها والعمل على تغيير جنسها من الزراعي الى السكني وقام بتوزيعها على شكل قطع سكنية لأزلام نظامه واجهزته القمعية وحتى العسكرية منها على اساس الاستحقاق او المكارم الذي كان يغدق على العسكر في فترة الحرب وكان بذلك يستقدم  الالاف العوائل من ...

أكمل القراءة »