ar

مقالات

أکثر من قلق في طهران : منى سالم الجبوري

لاتتمکن کل تلك التصريحات الحادة وذات الطابع التهديدي الصادرة من جانب القادة والمسٶولين الايرانيين في التغطية على حالة القلق والتوجس من ترقب الاحداث والتطورات التي تهيمن على الاجواء في في کل إيران ولکن المميز فيها إن هناك تفاوتا في هذه المشاعر إذ أن الطرف والجهة الاکثر إحساسا بالتوجس والقلق هي الاوساط السياسية الحاکمة لأنها تعرف إن نهاية القصة قد تکون ...

أكمل القراءة »

مع التكلفة العالية للعلاج… ازياد عدد المصابين بمرض الـ”هيموفيليا” في كردستان: صلاح بابان

ازداد في اقليم كردستان خلال السنوات الأخيرة، عدد المصابين بمرض الدم الوراثي الـ”هيموفيليا” والذي يسبب خللاً في الجسميمنعه من السيطرة على عملية تخثر الدم عند المصابين ما يهدد حياتهم. وهو اضطراب وراثي نادر ناجم عن نقص أو غياب أحد عوامل التجلط في الدم (البروتينات)، يحدث غالباً في الذكور، حيث ينزف المصاب به بعد الإصابة لفترة أطول أكثر من الشخص الطبيعي. ...

أكمل القراءة »

قصة المدير في السوق الكبير : حيدر محمد الوائلي

من حيٍ شعبيٍ فقير بأطراف مدينة مُلِئت بؤساً وفقراً وظلماً وسكان، خرج مدير مدرسة من بيته الصغير قاصداً سوق المدينة الكبير راجياً قضاء بعض الوقت فقد أصابه الأحباط والخيبة لدى سماعه نشرة الأخبار التي أدمن سماعها والأعتراض عليها والغضب في نقاش تداعياتها. هو مديرٌ مجتهد بأداء واجبه ومحبٌ للتربية والتعليم وتخريج أجيالٍ يفخر بها. ليس كلها! فلابد من فاشلين يعكرون ...

أكمل القراءة »

ضربة معلم : ماهر ضياء محيي الدين

  دعوة رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان لعقد مفاوضات أمريكية إيرانية في قطر أو العراق خطوة في الاتجاه الصحيح ، ومنطقية وحكيمة بنسبة 100% ( ضربة معلم ) ، على الرغم من الاعتراضات من قبل الجهات ذات العلاقة الأخرى على هذه التصريحات . الأسباب المنطقية التي تقف وراء هذه الخطوة تكمن في عدة أمور في مقدمتها خوض غمار طاولة ...

أكمل القراءة »

روزبة في السينما العراقية: حيدر حسين سويري

كنت قد تحدثتُ مع مدير أحدى القنوات الفضائية العراقية الكبيرة، حول تأسيس شركة إنتاج سينمائي، وفق خطة جيدة تعرف ما يرغب بهِ الجمهور العراقي، كذلك يمكنها تطوير المجتمع العراقي وخلق رؤية جديدة تنهض بالواقع الاجتماعي والامني والسياسي؛ لكنهُ أبدى تخوفهُ من الخسارة المالية، وبالرغم من كوني قدمت لهُ البراهين على عدم الخسارة، بل تكاد الخسارة تكون معدومة وإن لم يوجد ...

أكمل القراءة »

أنا حائر : بيار روباري

أنا فعلآ حائر بشعبٍ وحزب يدعي كل منهما أنه ثائر فالشعب نصفه مهاجر ونصفه الأخر على الطريق ناطر  ومع ذلك يتغنى بالوطن كالعاقر ويرفع لواء التحرير من المانيا والسويد بالإحتجاجات والرسائل في المقابل الأتراك يسرحون ويمرحون في الباب وعفرين كالعاهر فعلآ إنه لآمرٌ ساخر         *** أما الحزب يمارس الإستبداد بحق شعبه بشكل جائر ففي حضرة حزب القائد لا وجود لمثقفٍ معارض ولا صحفيٌ ناقد حتى لو كان مجاهد فكيف لحزبٍ يدعي الديمقراطية ...

أكمل القراءة »

هل تندلع شرارة الحرب من العراق؟ : ساهر عريبي

sailhms@yahoo.com تحبس منطقة الشرق الأوسط أنفاسها منذ ان تصاعد التوتر بين بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية بعد إنسحاب الإدارة الأمريكية من الإتفاق النووي الذي وقعته دول مجموعة 5+1 مع ايران في عهد إدارة الرئيس اوباما في العام 2015, وبعد ان فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات اقتصادية  غير مسبوقة على ايران. لقد  وصل التوتر الى مستويات غيرطبيعة, وكما عبّر  قائد الحرس الثوري الإيراني الذي اعتبر أن“ حساسية الظروف التي تمر بها إيران غير مسبوقة“ وأن أمريكا دخلت ساحة المواجهة بكل ما تملك من قوة  وأن بلاده  في مواجهة من العيار الثقيل مع امريكا. فالولايات المتحدة أرسلت من جانبها حاملة الطائرات ابراهام لينكولن الى منطقة الخليج فيما حطت قاذفات B52 في قاعدة العيديد القطرية لتنضم الى الأسطول الخامس الأمريكي الذي يتخذ من البحرين مقرا له, فيما اعلنت دول الخليج اعلان إعادة إنتشار القوات الأمريكية في المنطقة في اجواء تعيد التذكير  بالإستعدادات التي سبقت غزو العراق في العام 2003. وصاحب كل ذلك سحب الولايات المتحدة لعدد كبير من منتسبيها في العراق ودخول قواتها في حالة تأهب قصوى, دخلها الجانب الإيراني هو الآخر حتى بات شبح الحرب مخيما على المنطقة أكثر من أي وقت مضى, وبإنتظار الشرارة التي تشعل فتيل مثل هذه الحرب التي لا تعرف مدى تداعياتها على المنطقة بل وعلى العالم. ومع الأخذ بعين الإعتبار أن الجانب الأمريكي هومن يلوّح بالحرب فمن المؤكد انه يبحث عن أي ذريعة لشن هذه الحرب التي تهدف بالمقام الأول الى تقليص نفوذ إيران في المنطقة على أقل التقادير إن لم تكن هناك أهداف أكبر تتعلق بالصراع الحضاري وفي احكام السيطرة على هذه المنطقة من العالم , حيث يعيش سكانها واحدة من أسوأ مقاطعهم التاريخية. لكن الحكمة الإيرانية كفيلة بسد الذرائع على الولايات المتحدة لشن مثل هذه الحرب, فايران تمارس ومنذ زمن ليس ببعيد سياسة ضبط النفس في ساحات المواجهة وخاصة في سوريا, إذ لم تبد أي رغبة لتطوير الصراع ليتحول الى مواجهة شاملة مع اسرائيل في سوريا, بالرغم من الإعتداءات المتكررة التي نفذتها اسرائيل على الأخيرة. وتبدو الإدارة الأمريكية مدركة لهذا الواقعولذا فإنها تعول على إرتكاب حلفاء إيران في المنطقة  لحماقة تشعل نار الحرب وكما أعلنت عن ذلك بكل وضوح. وعند النظر الى حلفاء ايران في المنطقة أو المحسوبين عليها فيبدو أن أكثر المرشحين لإشعال فتيل الحرب هم حلفاؤها في العراق! فالحليف اللبناني أي حزب الله هو الآخر يتمتع بالحكمة اللازمة لعدم الإنجرار في هذه المحرقة سواء في لبنان او سوريا. واما في اليمن فإن حركة أنصار الله (الحوثيين) وإن وضعت في الخندق الإيراني فإن مهاجمتهم لبعض الأهداف السعودية اوالإماراتية في هذا الظرف الحساس, لايبدو مقنعا لشن الحرب على ايران لإن اليمن تخوض حربا مع السعودية وحلفاؤها وهي تمارس حق الرد منذ فترة طويله, سواء عبر مهاجمة الأراضي السعودية أو عبر قصفها بالصواريخ. ومن ناحية أخرى فإن استهداف السعودية لا يعتبر استهدافا لأمريكا , إذ اعلنت الإدارة الأمريكية بانها سترد على أي استهداف لمصالحها في المنطقة سواء قواتها العسكرية او بعثاتها الدبلوماسية أو شركاتها العامله في المنطقة. ولذا فليس من المرجح ان تندلع الحرب على يد هؤلاء الحلفاء,  إلا ان الخطر الأكبر يتمثل في حلفاء إيران في العراق أي الفصائل المسلّحة! فهذه الفصائل وإن كانت إيران قادرة على ضبط ايقاع معظمها إلا ان عملا متهورا واحدا منها كاف لإشعال المنطقة. إذ تعي الولايات المتحدة بأن مصالحها قد تتعرض الى الخطر في العراق وخاصة بعد التهديدات التي تصدر بين الحين والآخر من تلك الفصائل للقوات الأمريكية في العراق والتي يبلغ تعداها 50 الف منتسب اذا ما أضيف لها الدبلوماسيون والعاملون فيالشركات الأمريكية وخاصة النفطية منها. وهو مايفسر التحذيرات التي اطلقها وزير الخارجية الأمريكية جورج بومبيو خلال لقائه المفاجي برئيس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي. إلا انه وبالرغم من ان لهجة خطاب معظم تلك الفصائل كانت بعيدة عن التصعيد خلال الآونة الأخيرة إلا أن احتمال  إقدام منتسبيها على ارتكاب عملية ضد المصالح الأمريكية في العراق تبدو عالية. ويعود ذلك أولا الى الشحن العاطفي ضد أمريكا الذي تغيب عنه لغة العقل والى صعوبة السيطرة على منتسبي هذه الفصائل فضلا عن الإختراقات التي تكفي لإشعال نار الحرب.وبالنظر الى ان الساحة العراقية لاتزال رخوة فإن أي عمل مدبر بهدف إطلاق شرارة الحرب سيتم تنفيذه بسهولة. وأما الأخطر من كل ذلك فهو بعض الجماعات المنحرفة في العراق التي تحبذ وقوع مثل هذه الحرب لإعتقاد هذه الجماعات بانها ستعجل في ظهور الإمام المهدي! ولذا فلايستبعد إرتكاب مثل هذه الجماعات لحماقة تحرق الأخضر واليابس.  إن شرارة الحرب العالمية الأولى التي كلفت العالم 16 مليون قتيل و 21 مليون جريح أطلقها شاب صربي ضائع عندما قتل ولي عهد النمسا فرانز فرديناند. فكم لدينا في العراق أمثال هذا الشاب الصربي ممن لايجيد سوى التدمير ولا يعرف عن البناء شيئا, وممن لايجيد سوى القتال الذي أصبح أحد سمات المجتمع الأساسية. واما الأمراء فهم كثر اليوم وخاصة بعد أن وضعتالولايات المتحدة كافة أفرادها في المنطقة بمصاف الأمراء محذرة من أن اي اعتداء عليهم سيواجه برد حاسم! فكيف إذا إستهدف قصر الأمراء الواقع في الخضراء! أو قاعدتهم العسكرية في عين الأسد!

أكمل القراءة »

ماهكذا نقدم انتحار شباب العراق! /3 : عبد الرضا حمد جاسم

يتبع ما قبله لطفاً 7. أ. د قاسم حسين صالح وتحت عنوان فرعي هو: “ظاهرة الانتحار…أكبر من ان تستوعبها دراسة” كتب التالي: [لا يمكن لأية دراسة علمية ان تقدم صورة كاملة لظاهرة الانتحار لاسيما في المجتمعات الشرقية والاسلامية، ليس فقط لتعقد أسبابها بل ولأن الباحث فيها لا يمكن ان يصل الى حقائق تخفيها عنه عوائل المنتحرين وأصدقاؤهم ومراكز الشرطة والمؤسسات الطبية المعنية ...

أكمل القراءة »

مراحيض اليابان ومؤسساتنا : واثق الجابري 

إعتلى إمبراطور اليابان الجديد ( ناروهيتو) العرش، في إحتفال رسمي أقيم قبل أيام ، بعد تنحي والده، ليصبح الإمبراطور رقم 126 لليابان، في إحتفال إستمر 6 دقائق فقط، بعد تخلي والده الأمبراطور ( أكيهيتو) عن العرش بعد حكم استمر أكثر من ثلاثين عاماً، وشهدت اليابان خلاله تغيرات هائلة من حقبة “أحلال السلام” الى عصر ” الإنسجام الجميل” وتغيرات اخرى عميقة ...

أكمل القراءة »

ديمقراطية الطائفية العمياء : حسن حاتم المذكور

1 ــ اختلطت اوراق المثقف والسياسي, في طبخة الأغلبية الطائفية, ديمقراطية لا اسم لها ولا مضمون, ركوب الدين فيها على ظهر دولة, تقودها احزاب المذاهب, وعشائر تقاتل نفسها حتى بالأسلحة الثقيلة, تسمى (ديمقراطية), المادة (140) وفتنة المتنازع عليها, وتمدد الأقليم الكردي في جغرافية المكونات العراقية, تهريب الثروات والعملة والأثار, استيراد المخدرات والعاهات المجتمعية (ديمقراطية), وضع المجتمع في سجن ايراني مغلق, ...

أكمل القراءة »