المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سالم الرشيداني:العكال وأصل لونه الأسود



bahzani4
03-02-2015, 12:10
العكال علامة خيانة العرب للقائد صلاح الدين الايوبي :
العكال وأصل لونه الأسود
سالم الرشيداني ( أعياد ومناسبات أيزيدية كل ما يخص بعشيقة وبحزاني - كتاب معد للطبع )

http://esyria.sy/sites/images/deiralzor/community/110193_2010_01_06_11_04_40.image1.jpg
العكال اليوم جزء من ملبس الكثير من رجال اهل سنجار وبعشيقة وبحزاني الايزيديين وهو بالاساس لباس عربي تقليدي لمعظم دول الخليج يضعه الرجال بشكل يومي فوق الغترة، أو غطاء الرأس (كوفية ) . ظهر بين الأيزيديون لباساً على الرأس في الثلث الأول من القرن العشرين تقليداً لملبس العرب في التجمعات المجاورة التي تحتك مع الأيزيدية في حياتهم اليومية . اعتمد الأيزيديون لبس العكال تخلصاً من مضايقات تعرضون لها من عرب الجوارالمسلمين في مدينة الموصل , كان ملبس الأيزيدي قبل ذلك متميز عن اقرانه مما سبب تعرض الأيزيدي لأهانات متكررة من ابناء شوارع في اسواق المدينة لاختلاف المبلس الذي كان يتقلده أبناء المعتقد الأيزيدي . ما حكاية اللون الأسود الذي تميّز به العكال العربي : تقر اغلب المصادر الروائية ان العكال (العقال ) هو ما كانوا يعقلون به الناقة، أصبح اليوم علامة من علامات الشرف والغيرة بين العشائر العربية . وللعقال اليوم انواع منها الأسود والأبيض ومنها المربع والمستعمل اليوم عبارة عن محيط طوله حوالي 35سم ويصنع من الصوف , وكانت تلبس العصابه قبل ان يعرف العكال , وكانت في بدايتها خيط رفيع حول الرأس , يلبسها كلا الجنسين , و هي في الاصل ملبس رأس ظهرت بين سكان الجزيره العربية والإمارات وأهل الخليج و لم يعرف العقال إلاّ في بدايه القرن العشرين في الأمارات على سبيل المثال مما يؤكد حداثته . وقد انتقل العكال الى المجتمع الأيزيدي في العراق عن طريق (القوالين ) الذين جلبوه معهم من سوريا الى مناطق سكناهم عند تجوالهم وتنقلاتهم بالطاوس في المدن والقصبات الأيزيدية السورية , كما أن انتشاره في سنجار كان لأنها تماس مع الحدود السورية ايضاً . تطور الملبس يمكن تكوين فكرة عن التطور العقال و التسلسل الزمني في لبس انواعه و أهمية , وقد يحلوا للبعض الربط بين العقال وعصابة الرأسس لأضفاء سياق زمني غائر في القدم بحيث اتخذ البعض من قدم ذكر عصابة الرأس في التوراة حيث ذكر الخيط المشدود على الرأس و هذا الذكر يضيف وضيفة إلى قدم استعماله عند الساميين (عامه) منذ حولي ألف سنة قبل الميلاد و ذكر أيضا باسم العصابه . ربط بين العصابة وبين العكال لأضفاء سمه مجتمعية جديدة غير التي عنتها في زمن صلاح الدين الأيوبي والتي كانت تدل دلالة قاطعة على خيانة قادة العرب ( فلسطين وسوريا والسعودية ) . العقال الآن انواع والشائع منها الأسود و الذي يلبس هو النوع الشائع الآن بين سكان الإمارات و الخليج حتى العراق و سوريا و الاردن و فلسطين و يصنع أيضاً من الصوف و يصبغ باللون الأسود، و تختلف انواعه من حيث السمك و قياسه و الجوده و الزوائد، فنشاهد اليوم أنواعاً تختلف من حيث السمك من الرفيع إلى المتوسط إلى السميك جداً و القياس المتعارف عليه اليوم بالأرقام و هي 45، 48، 50، 52 كذلك تختلف الجوده و يتبع ذلك ارتفاع السعر و ايضاً الليونه و الصلابه. و بعض العقل دون زوائد و لكن البعض الآخر بزوائد و تكون من نفس مادة الصنع الصوف و هي تتدلى على مذخرة رأس الرجل عند لبسه اياه و تكون الزوائد من واحدة طويلة تستمر حتى منتصف الظهر أو تطول قليلا لتنتهي على شكل الحرف اللاتيني t المقلوب، أو بشكل كركوشه أو بشكل زائدتين طويلتين تنتهيان بكراكيش أو أربع زوائد بكراكيش معقودة بشكل فني عند مذخرة العقال فوق الرأس و يلبس بتطبيقه على بعضه مثل العقال الأبيض و يسمى هذا النوع (( أبو الجدايل)) و بعض الأنواع يمكن أن تكبر أو أن تصغر بعد جر خيط خاص من خيوطه و يسمى (( السحاب)). أنواع العقال الشطفة: و يصنع من الصوف إلى أن محيطه فيه عدد من العقد مرتبطة بعدد 8 أو 12 عقده أو أكثر (حيث تكون العقد صغيره الحجم) و عندما يطبق و يوضع على الرأس تكون العقد على بعضها (اثنين فقط) و يلبس بان يوضع فوق الغترة مثل العقل الأخرى و لا يكون له أية زوائد ما عدا القليل و كثر استعماله في القرن الماضي و بداية هذا القرن و خصوصاً في العراق و الكويت و البحرين و قد سمي في العراق بعقال (زبيري) نسبة إلى الزبير بجنوب العراق. و اللون المستعمل هو الأسود إلاّ أن العقد تغطي عادة بالزري أو خيوط الذهب أو أن تغطى المسافات بين العقد بالزري أو الذهب و تترك العقد بلونها الاسود و كذلك أتت أنواع باللون الأبيض فقط. و اقدم الصور التي تم العثور عليها تمثل لنا ان سكان الكويت و العراق هم اول من لبسوا الشطفه ثم أهل البحرين و قد ساد في منطقة الخليج العربي كلها ما عدا عُمان. العقال الأبيض: و هو يشبه الاسود الشائع المستعمل اليوم إلاّ أنه أبيض و يكون سميكاُ نوعاً ما و يلبس بأن يطبق على بعضه البعض و لا تكون به زوائد و قد لبس قبل الأسود الذي لم يكن معروفا بعد. تميز السكان في السعودية بلبسه وأنتقل الى باقي الدول العربية أثناء تأديتهم مناسك الحج و العمرة و كان يعتبر من ملابس رجال الدين المسلمين السّنّه، و أئمة المساجد و المتقدمين في العمر. و هو مصنوع من الصوف إلاّ أنه غير ملون و لونه الغالب هو الابيض, و يسمى (( أصبانيه)) و يذكر أن العرب كان يرتدونه في أثناء حربهم الإسلامي في أسبانيا. الخزام : و كان يصنع من الصوف أو الوبر على شكل حبلين طويلين لهما نهايتان تدخل احداهما فيما يشبه العقدة لتثبيته على الرأس و يصبغ باللون الأسود و تظهر في بعضه الألوان المختلفة المتفرقة عليه مثل البني أي أن هذا الجزي البني ( لم يصبغ بالأسود بل بقي على لون الصوف الطبيعي) و في بعضه الخزم و في نهاية النهايتين يربط بخيوط الفضة الرفيعة لتتدلى بشكل خاص و من نفس المادة (الفضة) ايضا إلا أنه يمكن استعمال الذهب و لكنه قليل و كان يلبسه أهل الإمارات بجانب العصابه (كل على حده) و استمر مدة طويلة مع البدو و ما زال بعض المسنين من البدو يستخدمونه إلى اليوم. استخدامات العقال (العكال ) قبل زمن صلاح الدين قبل استعمال الخزام فإن البدو كانوا يستعملون حبلا من الليف لترتبط به الغترة على الرأس. وكان عبارة عن حبل يُلف على شكل دائرتين تقريبًا، ويوضع في رُكبة الناقة لتمنعها من فرد يدها، وَإذا رَكِبَ الرّاكِب عَلى النّاقَة.. أخّذَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى رَأسِه.. وَمَع مُرَور الوَقْت.. أَصبَح زَيّا عِنْد العَرَب. ويرى البعض أنه كان يستخدم أيضًا كسوط يضربون به الدواب لحثها على المسير؟! أما أصل السواد فهناك رأي عن قطعة القماش السوداء على انها علامة للحزن لخروج المسلمين من الأندلس، إذ يُقال إنهم ارتدو باللون الأسود كنوع من الحداد، وتعهدوا بأن يحافظوا عليه على رؤوسهم كي لا ينسوها، الا ان رويات اخرى ترجع - العِقَال العَرَبِي..وتعميم لبسه الى زمن صلاح الدين الايوبي وفتحه وارجاعه للقدس ايام دحره للصليبيين تقول الروايات وبعض المصادر البحثية أن جيش صلاح الدين ضم جيوش وقادة من مختلف الدول العربية اضاقه الى جنده الاكراد الميامين وبضمنهم ايزيديوا سنجار المهرانيين الاشاوس والذين اسروا وقتلو ملوك الفرنجة وكانو تحت قيادة (درباس المهركاني ) كان صلاح الدين قد اصدر أوامره بحصار القدس بغية الاتفاق على ساعة الصفر وقد تم الاتفاق عليها بحظور جميعهم وحانت تلك الساعة وتحركت الجيوش وتخلف قائد فلسطين وسوريا والسعودية , وظهروا بعد ثلاثة أيام من تحرير القدس فما كان من صلاح الدين الا الامر بسجنهم في اسطبلات الحيوانات وكانت عقوبة الخائن ان يلف على عنقة طوق من الخيوط لفتين حول عنقه وكان ذلك الطوق يلطخ بفضلات الحيوانات ويبقى في عنق الخائن دلاله على خيانته وبعد فترة من الزمن طلب باقي القادة من صلاح الدين وترجوه ان يطلق سراحم فأبا بداية الامر الا انه وافق بعد الحاحهم على شرط ان يضعوا علامة الخيانة على رؤسهم تذكاراً لخيانتهم تفاوت الآرآء وتتفاوت الآراء بين العرب عن اصل هذا الملبوس القديم فمنهم من قال إن معناه مشق من العقل ولان العقلاء هم الذين بدأوا بلبسه ومنهم من قال إن العرب قديم كانوا يضعون رباط أو حبلا فوق رؤؤسهم ليستخدموه لربط إبلهم أو عقرها ساعات راحتها مسمي ذلك تعاقلا نسبة ومنهم من قل إن معناه واصله قديم يرجع لأيام البابليين والآشوريين ولكن مع ذلك كله صار العقال عند العرب رمزا لهويتهم وشعارا يفتخر به الأقوام . وأصبح للعقال أنواع وأشكال وألوان عديدة يكاد كل بلد وكل مدينة وقرية أن تكون مختصة بنوع ولباس خاص حتى صارت العشائر تفتخر بنوعية عقالها وشكله فاصبح بعد ذلك سمة معروفة لها . والعقال في العراق له ميزة خاصة فكان ملبوسا رئيسيا لحقبة من الزمن وفي وقتنا هذا يمثل لبسه جزءا كبيرا من فئات الريف والمدينة على حد سواء وللعقال في العراق ميزات أخرى هامة فهو البلد الوحيد الذي يكثر فيه تنوع إشكال وألوان هذا الملبوس فمنه الرفيع لذ صار سمة لأهل الشمال وغرب العراق أما السميك أو الغليظ فهو لباس الوسط والجنوب ويتباين سمكه على ذوق لابسه فمنهم من يبالغ في ذك ومنهم من يعتدل وهناك ألوان فاللون الأسود هو اللون المميز للعقال فيرتديه معظم أهالي المحافظات الجنوبية وينتشر بشكل كبير ومن كان يريد أن يميز نفسه عن عامة الناس كالأعيان والتجار والكبار , فهناك العقال (المكعب) حيث إن هذا العقال يلبسه الشخصيات والملوك لغلاء ثمنه حيث يعمل أحيانا من الحرير الخالص أو الذهب أو الفضة ويكون على شكل طبقة أو طبقتين . وعن صناعة العقال قال المعمرون ان مهنة صناعة العكال امتهنها الصناع اليهود واذا تحقق لنا تأكيد ذلك نكون امام حاله من حالة خبث الفكر اليهودي لأهانة العرب المسلمين . اليشماخ وعند بحثنا عن العقال لا بد أن نبحث في اليشماغ (الغترة ) الملازمة المكملة عند ارتدائه . واليشماخ تسمية القديمة وردت كلمة يشماغ في اللغة السومرية والتي هي في الأصل مقطعين هما: اش ماخ: اش = غطاء ماخ = الرأس وتعني مجتمعة غطاء الرأس ويعتقد باحثون في الملابس التقليدية للشعوب بإن النمط المستخدم في توزيع الألوان (الأحمر والأبيض) أو غيرهما يعود إلى حضارات ما بين النهرين القديمة وحقيقة نلتمسها في كتاب"سرالخليقة وصنعة الطبيعة – كتاب العلل" لمؤلفه بلينوس الحكيم. قد تحدث هذا الكتاب عن الألوان، وأفرد لها مقولة خاصة تحدث فيها عن مفاهيم الألوان من الناحية العلمية. وتحت عنوان:"القول في الألوان" يورد ما يلي: "اللون هو جنس الأجناس، وإنَّما سُمَّي جنس الأجناس لأنه مُقَسَّم للبياض والسواد وغيرها من الألوان فأما القديم من الألوان فإنَّما هو اثنان: ((البياض والسواد))، وهما جنسان قديمان، ومنهما تتركب الحُمْرة والصُفْرة والخُضْرة ولون السماء. ومن هذه الألوان تتركب جميع الألوان. إذا تكاثف الأبيض على الأسود، وتداخل الأسود في الأبيض، كان هناك لون أحمر مشقوق ( مقدقد ) يعنينا هذا اللون لأنه يدل على غلبة الخير (الأبيض ) على الشر ( الاسود ) الذي يتداخل فيه اي يذوب لينتج الأحمر علامة تميز الأيزيدي بفعله للخير ودحض الشر ونطالع ايضاً عن الغترة بيضاء - الكوفية - (يوكبديا ) الكوفية أيضاً تعرف بالغترة أو الشماغ أو الحطّة أو المشدة أو القضاضة هي لباس للرأس يتكون من قطعة قماشية تصنع بالعادة من القطن أو كتان ومزخرفة بالوان عديدة أشهرها اللون الأحمر والأبيض والأسود والأبيض، مربعة الشكل ويتم ثنيها على الغالب بشكل مثلث وتوضع على الرأس وأحيانا على الكتف. وردت كلمة يشماغ كما مر معنا في اللغة السومرية والتي هي في الأصل مقطعين هما: اش ماخ: تعني غطاء الرأس يعتقد باحثون في الملابس التقليدية للشعوب بإن النمط المستخدم في توزيع الألوان (الأحمر والأبيض) أو غيرهما يعود إلى حضارات ما بين النهرين القديمة ويعتقد أنها هذه الأنماط اللونية قد استخدمت محاكاة لشبكات صيد السمك أو إلى سنبلة القمح والحنطة. وتعد الخيوط القطنية أفضل الخيوط لصناعة الشماغ لمظهرها وأدائها المميز. وما يجعل من الشماغ فاخراً وعالي الجودة هو مواصفاته الأساسية التالية: 100% قطن صافي قطن طويل التيلة خيوط قطنية محررة خيوط قطنية محروقة السطح خيط مزوي هناك الكثير من العوامل التي تحدد جودة الشماغ والغترة من أهمها التالي: الخامة السيئة للشماغ ونوعية الخيوط المستخدمة الشطط وعدم تطابق الاطراف عند الشراء أو بعد الاستخدام والغسيل نضوح اللون الأحمر (للشماغ) عند الغسيل (صباغة سيئة) اصفرار الشماغ بعد الاستعمال الكرمشة والتجعد عند لبسه زوال لمعة الشماغ بعد الغسيل ثقل وزن الشماغ عدم وجود دقة في النسيج

سالم الرشيداني
باحث في الشأن الأيزيدي