المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منصور عجمايا:لا يا غبطة البطريرك ، لم أكتب الخالي بل الحالي!!



bahzani4
03-04-2015, 22:45
لا يا غبطة البطريرك ، لم أكتب الخالي بل الحالي!!


مقالتي المنشورة في موقع عنكاوا كوم والمواقع الأخرى أرسلتها الى موقع البطريركية المؤقر تحت عنوان:


لا يا غبطة الباطريرك لم تكن دقيقاً في دعمك الحالي!! وليس الخالي كما ورد في ردكم المؤقر .. الرابط أدناه(2)


اليكم الرابط أدناه(1):


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,774242.0.html (http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,774242.0.html)


وليس كما ذكرته في ردكم المحترم لمقالتنا أعلاه:


حيث ورد من خلال ردكم عنوان مقالتنا الآتي:


لا يا غبطة البطريرك لم تكن دقيقاً في دعمك الخالي ، وعليه أنت سيد العالمين هناك فرق شاسع بين الخالي والحالي ، فعلام هذا التحوير من غبطتكم ، واتمنى أن يكون خطئاً مطبعياً أو هناك نقطة دخلت سهواً وأعتبرتموها خالي وليس حالي ، وعلى أية حال ومع هذا وذاك هدفنا هو أيصال الحقيقة النسبية للقاريء الكريم والمتتبع العفيف ولنا جميعاً ، كلنا بشر يصيب هنا ويخفق هناك ، وعندما نوضح الأمور من باب فكري وثقافي بحت ، هذا لا يعني نحن متعصبين ونحمل ضغائن لا سامح الله كما فهمتموها وللأسف..لا والف لا يا غبطة البطريرك ساكو..


اليكم رابط رد موقع البطريركية المبجل أدناه وتبين فيما بعد تم تصليح الخالي الى الحالي:


(2)http://saint-adday.com/permalink/7135.html (http://saint-adday.com/permalink/7135.html)


ومع هذا وذاك نتقدم بشكرنا الجزيل لجهودكم وجميع الأبرشيات المتواجدة في الداخل و الخارج ومنظمات المجتمع المدني ، من خلال مساهمات فردية وجماعية لدعم ومساندة شعبنا في العراق والخارج من النازحين ، ونحن جزء من ضمن المساهمين فردياً وجماعياً وفق الأمكانيات المتاحة دون منّة أبداً ، بل واجب أدبي وأخلاقي وشعبي وأنساني وقومي ووطني يملي على الجميع ، للدعم المالي والمعنوي لشعبنا العراقي بجميع مكوناته القومية والأثنية وفق النظرية الأنسانية لخدمة الانسان والمحتاج والمتضائق لظرف ما!!


نحن يا غبطة البطريرك المبجل نتابع أدائكم والسادة المطارنة وكل الخيرين من جميع المكونات القومية والأثنية بلا تشخيص ونقدرها أيما تقدير .. وكما ذكرتم أديتم واجبكم الأنساني والديني على أحسن وجه ، وهذا لا شائبة عليه بل العكس هو الصحيح..


لكننا ما قصدناه واضح لكم قبل غيركم ، هو تسمية مسيحيي سوريا بالآشوريين ، بعيداً عن الفهم الخاطيء من غبطتكم بأننا بالضد من دعمهم ... لا والف لا يا غبطة البطريرك... نحن أنسانيون قبل أي التزام آخر ووطنيون قبل أن نكون قوميون كلدانيون .. نحترم تسميتنا القومية كأمة كلدانية بالضد من الطائفية المدمرة والقاتلة والمفرقة ، كوننا شعب حضاري تاريخي متطلع الى الحرية والتقدم والتطور والبناء لمستقبل مثمر منشود حالياً ولأجيال المستقبل.


كما ونحترم جميع مكونات شعبنا من السريان والآثوريين والأرمن والتركمان والأزيديين والصابئة والكرد والعرب مسلمون ومسيحيون قبل أحترامنا لأمتنا الكلدانية المعطاة ، من دون الغاء أي مكون من المكونات العراقية قومياً ودينياً ، وفي الوقت نفسه لا ولن ولم نقبل كائن من يكون الأنتقاص والتقليل من وجودنا القومي والوطني والأنساني.


للأسف الشديد أبتعدتم كثيراً عن مقالتنا أعلاه ومضمونها ، والذي يحمل أنتقادنا لتسمية شعبنا المسيحي في سوريا بالآشوريين وهو يمر بالمحنة السوداء القاتمة ، متمنين لهم المعافاة وأزالة الغيوم وأذابة الثلوج ، وشعبنا الكلداني والسرياني في بلداتنا تلكيف وباطنايا وتللسقف وباقوفا وألقوش وبغديدا وكرمليش وبرطلة وعنكاوة وشقلاوة وقرى دهوك وزاخو بالمسيحيين ، دون أن تكرم غبطتكم بوجودهم القومي الكلداني والسرياني وأنت بالذات واحداً منهم حسبما نعتقد ، وعليه قلنا المكيال والميزان يجب ان يكون واحداً وليس أثنان.


نقتبس الآتي من ردكم المؤقر:


يا رجل، اتقٍّ الله! الاشوري هو اخوك ثم تعال وانظر. وإذا كنت تحب الكلدان تعال ودافع عنهم ولا تقحم الكنيسة في اطرك الضيقة!


ألجواب:


أن لم أتقي الله فهذا شأني الخاص بيني وبين الرب ، فهل أنا نكرت أخي الآشوري


مثلما هو ينكرني في كل الأوقات؟؟!! وغبطتكم خير العارفين !! كما يعرفني شعبي فتاريخي واضح محبتي وكرمي ليس للكلدان فحسب ، بل للناس أجمعين..شكراً لكم لهذا الأنفعال !!! معذورين طالما صرحتم به سابقاً.


تحية لغبطتكم والسادة المطارنة والقساوسة ولعامة الشعب في الداخل والخارج ، وللمعانين والمضطهدين والمهجرين والمهاجرين ، والمساعدين والمساهمين والداعمين لجميع المحتاجين والمعوزين ، متمنين أنتفاء الحاجة والعوز والسلام لربوع وطننا العراقي الغالي الغانم الآمن الأمين المستقر المعافى.


خادم الشعب


منصور عجمايا


4\3\2015


أدناه نص الرد المنشور في موقع الباطريركية المؤقر بتاريخ 3\3\2015:


اعلام البطريركية
كتب السيد منصور عجمايا مقالا نشر على موقع عينكاوة بتاريخ 3/3 بعنوان لا يا غبطة البطريرك لم تكن دقيقا في دعمك الخالي.
السيد عجمايا يبدو متعصبا، لا يرى شيئا الا من زاوية واحدة. البطريركية الكلدانية ساعدت كثيرا ولا تزال تساعد العائلات المهجرة في لبنان وسوريا والاردن والبصرة وبغداد وكركوك والسليمانية واربيل والعقرة وبلدات دهوك وزاخو، بالاف الدولارات، للكلدان ولغير الكلدان من دون استثناء. نحن كنيسة مسيحية ولسنا دكانا خاصا كما يريد.
الكنيسة ام ساعدت وتساعد المسيحي والمسلم والايزيدي كما فعل يسوع (راجع انجيل لوقا مثل السامري واليهودي الجريج فصل 10:20-37 وهما من مذهبين يهوديين مختلفين) الكنيسة مدعوة لعيش شهادة المحبة. المحبة لا تنظر الى هوية المحتاج! وما قامت به تجاه الاخوة الاشوريين في سوريا هو من صميم واجبها، ولعلمك ساعدنا المسلمين في فلوجة والانبار وساعدنا الشيعة وشعوبا متضررة في الخارج من جراء زلازل كهايتي ... واللجنة الاسقفية للاغاثة مدة ستة أشهر قدمت للمهجرين من كل الطوائف عونا لم تتمكن الدولة من القيام به. اننا نشكر من صميم القلب ابرشياتنا الكلدانية في الداخل والخارج على دعمها السخي لنا نحن الممتحنين منك ومن غيرك. كنيستنا الكلدانية رفعة الرأس!!
يا رجل، اتقٍّ الله! الاشوري هو اخوك ثم تعال وانظر. وإذا كنت تحب الكلدان تعال ودافع عنهم ولا تقحم الكنيسة في اطرك الضيقة!

bahzani4
03-04-2015, 22:45
لا يا غبطة الباطريرك لم تكن دقيقاً في دعمك الحالي!!


بموجب تأكيدات غبطة الباطريرك روفائيل الأول ساكو ، وتقبله في متابعة مسيرته وعمله وتبيان الرأي السديد الخادم لشعبنا المسيحي عموماً والكلداني القومي خصوصاً نقول:


أطلعنا على الخبر المنشور في موقع الباطريركية على الدعم المالي لمسيحيي سوريا ، وهي حالة مثمنة ومقيّمة من جانب شعبنا العراقي بجميع مكوناته ، لكننا نتحفظ على كيل غبطة الباطريرك بمكيالين ، عندما يسمي القرى المسيحية في سوريا بالآشورية.. ولقرانا ومدننا الكلدانية والسريانية في بغديدا وكرمليش وبرطلة وتلكيف وباطنايا وتللسقف وباقوفا وألقوش وعنكاوا وبقية مدننا وقصباتنا الكلدانية (بالمسيحية)، تلك نراها مفارقات غير منصفة من قبل غبطته ، ونعتبره غير موفق بمقاييسه ولا بنظرته المنصفة بشعبه داخل العراق وخارجه ، وهو الكيل بمكيالين غير منصفين من قبل غبطته ، نحن نقول لغبطته وكل أبناء شعبنا نحن كلدان أمتاً وشعباً نحترم وجودنا القومي الكلداني ، كما نحترم ونقدر مشاعر الآخرين من السريان والآثوريين وكلنا شعب واحد بجميع مسمياته ومكوناته مهما صغر أم كبر ، فهل يبخل غبطته على شعبه وأمته الكلدانية الذي هو منها ليسميها بأسمها الحقيقي (الكلدانية)؟؟!!.


لذا نطالب الجميع بأنصاف شعبنا المسيحي القابل للزوال في أرضه التاريخية ، وفقاً للمعطيات الواقعية والموضوعية على الأرض ، ونحن نتألم لكل ما يرادف شعبنا بغض النظر عن أي مسمى من المسميات وأي دين من الأديان وأي أنسان ضمن الأنسانية الحقة ، والتي هي بمثابة زهور في مزهرية نظيفة عفيفة نطلق عليها في هذا الظرف العصيب ، (الشعب الأصيل) سواء بقى من بقى ورحل من رحل ، نحترم وجوده وتواجده أينما كان ويكون سواءاً في أرض الوطن أم في دول الشتات.. علينا أن نكون بمستوى الحدث ومنصفين مع أنفسنا وضميرنا ومقدساتنا من أجل شعبنا الأصيل ، مهما كانت المؤثرات الخارجية والمصالح المادية والعلاقات المتطورة او المبتورة ، وخصوصاً من رئاسة الكنيسة الكاثوليكية التي تتبنى التسمية الكلدانية التاريخية ، تلك التسمية التي يعرفها ويعلم يقيناً غبطته هي قبل الدين وأي دين كان سواء اليهودية وما بعدها المسيحية والخ عبر التاريخ ، وخير دليل مدينة أور التاريخية المحترمة دينياً وشعبياً من قبل المسيحيين والمسلمين واليهود ، وعليه نطالب غبطته بالعمل الجاد لخدمة أبناء جلدته وشعبه الكلداني كقوم وكأمة على الأرض وبالضد من الطائفية اللعينة التي يرفضها شعبنا الكلداني جملةً وتفصيلاً ، قبل أي مكون آخر مع أحترمنا وتقديرنا العالي لجميع المعتزين الآخرين بمسمياتهم القومية والأثنية ، ومن دون التفريط ومحاولة الغاء الوجود القومي الكلداني والذي يدخل في المخالفة القانونية بموجب الدستور العراقي المقرعام 2005 ، خاصة وغبطته قد تبنى فكرة أنشاء الرابطة الكلدانية على أساس قومي وليس طائفي المرفوض من شعبنا الكلداني.


اليكم الرابط أدناه:


http://saint-adday.com/permalink/7119.html (http://saint-adday.com/permalink/7119.html)


حكمتنا: 1.(نزرع الورود على جانبي الطرق ، كي يشمها الناس جميعاً)


2.(ميزاننا العادل هو سر قوتنا في الحياة)


منصور عجمايا


3\3\2015