المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المجلس الشعبي للاتحاد الديمقراطي المسيحي في المانيا : مستقبل المسيحيين والاقليات قاتم



bahzani4
04-01-2015, 20:35
المجلس الشعبي للاتحاد الديمقراطي المسيحي في المانيا : مستقبل المسيحيين والاقليات قاتم في العراق

كلسن كيرشن/ المانيا



بتاريخ 31/ آذار/2015 بدعوة من الاتحاد الديمقراطي المسيحي في مدينة كلسن كيرشين / مقاطعة (نورت راين فيست فالن) وللوقوف حول اوضاع المسيحيين في العراق حاضر كامل زومايا مسؤول مكتب المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في المانيا ، حيث افتتح الجلسة السيد فرانك نوبرت اولرت رئيس الاتحاد الديمقراطي المسيحي لمدينة كلسن كيرشن ، بكلمة اشاد فيها بجهود كامل زومايا الذي رافق الوفد الالماني برئاسة السيد اوليفر فتكة عضو البرلمان الالماني عن كتلة الاتحاد الديمقراطي المسيحي من اجل مساعدة المسيحيين والاقليات في محنتهم، واضاف نحن هنا اليوم مجتمعين لكي نطلع لما يدور حقيقة على الارض لمسيحيي الشرق وخاصة في العراق من خلال الضيف المحاضر الذي نتشرف بدعوته لاجتماعنا هذا ، بعدها اعطى الكلمة للسيد زومايا حيث استهل حديثه بعرض موجز عن تاريخ الشعب الكلداني السرياني الاشوري وايمانه المسيحي منذ القرن الاول الميلادي لأنتشار المسيحية في الشرق ، وعرض في حديثه عن الارتباط الوثيق للشعب الكلداني السرياني الاشوري في ارضه بالرغم من الويلات والمحن التي مر بها وما يزال يمر بها لايمانه بانه صاحب الارض والثقافة والحضارة في بلاد ما بين النهرين ، واكد ان ما تعرض له المسيحيين والاقليات بعد التغيير في 2003 كان اقسى واعنف مرحلة في حياتهم في العراق ، وجاء ذلك من خلال عدم انصافه من القوى التي كتبت الدستور حيث كتب الدستور حسب مقاساتهم الطائفية والتي تنكرت لحقوق الاقليات والانسان والمراة ، كما تم تغييبهم في الحياة السياسية اضافة الى المحاصصة الطائفية ومناهج التعليم التي تسيء للتعايش السلمي وعوامل اخرى جميعها القت بظلالها في ازدياد البطالة وفقدان الامل بعراق ديمقراطي يحترم حقوق الانسان فضلا عن ان المسيحيين والاقليات كانت وماتزال اهدافا سهلة للقوى الارهابية ، حيث تم طرد وقتل وتهجير المسيحين والصابئة المندائيين من البصرة العمارة موطن الصائبة المندائيين الاصلي فبعد ان كان تعدادهم اكثر من 70 الف نسمة ، اما الان لا يتجاوز عددهم 5000 نسمة وكذلك المسيحيين الذين كانوا قبل 2003 اكثر من مليون ونصف والان لا يتجاوز عددهم 250 الف نسمة،واكد زومايا في محاضرته قائلا :- ان ما تعرض له المسيحييين والايزيديين والشبك في العاشر من حزيران 2014 لم يكن سوى نتيجة منطقية لما استعرضته لاوضاع الاقليات بعد 2003 ،مؤكدا في كلمته ان مشكلة المسيحيين والاقليات في الوقت الحاضر تكمن في جوهرها سياسيا من خلال عدم قبول الاخر لشريكهم في الوطن الذي اصبح اليوم اقلية، و تهميش دوره في الحياة العامة وما تتعرض له مناطقه قبل سقوط مناطقه بيد داعش الى عمليات تغيير ديموغرافي ممنهج اضافة لعمليات ابتزاز من قبل المسؤولين ، وبعد سقوط الموصل وسنجار وسهل نينوى يشعرون ابناء تلك المناطق بمرارة بفقدان بمن حولهم وخيبة املهم في مستقبل عراق متعدد الاعراق والاثنيات

بعدها انتقل للحديث عن الدعم الدولي بعد سقوط نينوى بيد تنظيم الارهابي داعش والدور الكبير والمتميز لحكومة وشعب المانيا للدعم العسكري والاغاثي لحكومة كوردستان وللنازحين ، كما نوه في كلمته انه بالرغم من حجم المساعدات الالمانية التي تجاوزت 130 مليون يورو الا ان النازحين لم يتلمسوا شيئا من تلك المساعدات، فما زالت المخيمات التي زارها الوفد الالماني مؤخرا رأى بأم عينه معاناة النازحين والامراض الجلدية والمعدية والتغذية السيئة ، واشار بوضوح هناك الكثير من الفساد المالي الذي يحول عدم توزيع المساعدات بشكل عادل ، وأشار الى خبرا عاجلا تلقاه اليوم في حديثه مع عنكاوا/ اربيل بأن احد البرامج الاغاثية الناجحة والتي تركت اثرا طيبا في حياة النازحين هو برنامج ( القسيمة الغذائية ) والمسماة ( 30000 ) دينار بما يعادل 25 يورو تقريبا شهريا ، الذي يتبناه برنامج الغذاء العالمي للامم المتحدة والمُنفذ بالتعاون مع منظمة الرؤية العالمية ، سيتوقف هذا الشهر وذكر المجتمعين بأن المشروع مدعوم من قبل اليابان والمانيا وهؤلاء النازحين يطالبون بالاستمرار في هذا المشروع الذي يسد بعض النقص في احتياجاتهم الانسانية ، ودعى زومايا من خلال الاجتماع لدعم المشروع وخاصة ان النازحين في امس الحاجة لتلك المساعدات في ظل انعدام الرؤية في عودة الى مناطقهم في القريب العاجل

بعد انتهاء محاضرته اجاب زومايا على اسئلة واستفسارات المشاركين التي كانت مهمة جدا ومقاربة ومعايشة لما يتعرض له الاقليات وخاصة المسحيين في العراق والشرق الاوسط التي تمحورت بمايلي

كيف تنظر لبروز الاسلام في كوردستان وهل له تاثير بمستقبل المسحيين في كوردستان العراق ؟ا

ماهو دوروموقف امريكا بكل ما يجري للمسيحيين في العراق؟ ، الا ترى ان امريكا معنية بحماية حقوق الاقليات في العراق بعد 2003 ، واين كانت امريكا من كتابة الدستور الذي جاء مهين لحقوق الانسان والاقيات ؟ا

هل تم تعويض الاهالي وتقديم الجناة الى المحاكم في عمليات السلب والنهب التي تعرض لها محلات المسيحيين في زاخو ودهوك ؟ا

كيف تنظرون لمواقف حكومة كوردستان من حقوقكم ، وهل يوافقون في تسليح المسيحيين للدفاع عن مناطقكم ؟ا

ماهو المطلوب من المانيا في دعم حقوق الانسان والاقليات في العراق

وبعد الانتهاء من الاجابة من قبل المحاضر ،شكر السيد فرانك نوبرت اولرت رئيس الاتحاد الديمقراطي المسيحي في مدينة كلسن كيرشن السيد كامل زومايا للمحاضرة التي غطت الجانب الانساني والسياسي للشعب الكلداني السرياني الاشوري المسحيي وتم تقديم باقة ورد له بالمناسبة