المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سمير شابا:سيفو تلتقي مع داعش واحزابنا نائمة



bahzani.4
05-02-2015, 10:38
سيفو تلتقي مع داعش واحزابنا نائمة






كما هو معلوم ان ضحايا سيفو في عام 1915 وما تلاها من جرائم بشعة تقشعر لها الابدان خلال الـ ثلاث سنوات التالية من عمر الحكم العثماني الذي أمر بابادة الارمن وكل المسيحيين في المنطقة التي تحت حكمهم من سريان وغيرهم، في يوم واحد احمرت السماء والارض والنهر من دماء الابرياء من شهدائنا الارمن الابطال، وكما يقال ان البنات والنساء كن يهربن مسرعات حين يأتي جنود الاتراك الى (حوش ومكان البقر) لكي يلطخن اجسادهن بروث البقر كي لا يقوم الجنود باغتصابهن لريحتن الكريهة! ولكن بالرغم عن كل هذا وغيره الكثير لم ينجو شعبنا الارمني من هذه الجريمة القذرة التي لم يعترف بها الاتراك/العثمانيين لحد اليوم لاسباب مادية واخلاقية ومعنوية، استشهد في يوم واحد على يد الاوباش اكثر من 900,000 ألف ارمني، ويريدون ان ينظموا الى اوربا الديمقراطية؟؟؟







ماحدث قبل 100 عام من هذه الايام هو سلسلة جرائم متكررة بحق شعبنا الاصيل في الشرق الاوسط والادنى! هو نفس الفكر الذي يستند عليه داعش اليوم، لانها نفس الممارسات وجرائم ضد الانسانية الذي لم ينجو منها (المسيحيين / السوراي / شعبنا الكلداني السرياني الاشوري والارمني) الذي يعتبروننا الكفار - درجة ثانية ولم يسلم منهم الشيعي وحتى السني واليزيدي والصابئي والشبكي وكل مذهب وطائفة وقومية تؤمن بالتنوع والتعدد وتقبل الاخر مهما كان دينه ولونه وشكله







انهم يؤمنون فقط بجزء من الواحد! اي ليس جميع السنة داعشيون! وهذا يعني اننا امام فكر عثماني قديم / جديد بالممارسة وبالتطبيق! هاهم يغتصبون الاسرى ويقتلوهم بدم بارد (جريمة سبايكر والصقلاوية نموذجا) انهم يتزوجون ويزوجون سبايانا (المسيحيات واليزيديات) 16 مرة مرة في اليوم الواحد!(هذا كله وثقناه في مؤتمر العفو الدولية aiusa المنعقد في نيويورك للفترة من 20 - 22 اذار 2015 بالصورة والصوت) وهكذا فعلوا في 1915 /1916/1917 ببناتنا ونسائنا الارمنيات خاصة! والفرق هو كانوا يغتصبون النساء وبعدها يعلقونهن من صدورهن حتى الموت! واليوم تطور الامر عند داعش المجرم، انهم يبيعهن بحفنة من الدولارات لاكثر عدد من رجالهم القذرين







اليوم نحن بحاجة ماسة الى تلاحم صفوفنا اكثر من اي وقت مضى! الى قيام تحالف جديد يستقطب غضب شعبنا المتألم والجريح قبل ان ينفجر بوجه احزابنا ورجال ديننا الذين فشلوا عمليا حتى في ادارة ازمة النازحين قسرا والحد من هجرتهم


تجمع وقيادة احزابنا وكنائسنا يتحملون مسئولية اهانة كرامة شعبنا،(كلامنا نسبي حتما) وسيأتي اليوم ليقول شعبنا كلمته التي ستكون حتما: اتركونا كما تركمتونا للذئاب الكاسرة وتقاعدوا فهناك قيادة شابة جديدة لا تترك شعبها حتى الموت ! انها قيادة مستندة الى الشرعية الثورية وقريبا ستصبح شرعية دستورية وقانونية لان البطيخ قد احمر ووجبَ قطافه



سمير شابا



اربيل في 1/5/2015