المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غبطة البطريرك مار لويس ساكو بعد التحية كامل زومايا



bahzani.4
05-02-2015, 20:26
غبطة البطريرك مار لويس ساكو بعد التحية


كامل زومايا / kamelzozo@hotmail.de





غبطة البطريرك مار لويس ساكو الكلي الطوبى ، تحية طيبة


اسمحوا لي يا غبطة مار لويس بعد تحية الرب يسوع السلام ، ان اورد ببعض الملاحظات بخصوص تصريحاتكم الكثيرة في مجال السياسة ، حيث يخشى رجال الدين الولوج فيه احتراما لقدسية الدين، وما للسياسة من حراك يقترب من هذا الفعل حينا ويبتعد من ذاك حينا آخر ، الا انكم تصرحون بكل شاردة وواردة ، ففي الوقت الذي كنا نتمنى منكم موقفا واضحا صريحا وهو من ضمن وصلب واجباتكم بخصوص بنات شعبكم المخطوفات وان تحثون الجميع في رعاية الناجيات والناجيين من المسيحيات والمسحيين ، الا انكم لم تنطقون بكلمة واحدة في هذا القضية الحساسة التي تخص شرفنا وعرضنا بالرغم من لقاءاتكم المستمرة هنا وهناك على الصعدين المحلي والدولي ، في الوقت نفسه يحلو لكم ان تصرحون بما ليس من واجباتكم بأمور وقضايا سياسية بحتة لانرى انها تليق بمقام كنيسة المسيح (له المجد) ولا تليق بكم كبطريرك نذر حياته للاخرة وليس للدنيا ، كما لم نسمع منكم وايضا هي من ضمن واجباتكم بخصوص الفساد الذي يلتف الغموض بألية صرف المساعدات التي ترسل بأسم النازحين وخاصة المسيحيين ، ولكن في نفس الوقت تصرحون بقضايا تمس مطالب شعبنا السياسية والقومية حتى دون الرجوع لاخوانكم من الكنائس الاخرى في العراق ..ا


غبطة البطريرك مار لويس الكلي الطوبى

هل تعلم يا غبطة البطريرك وابينا مار لويس ، ان من يريد الخراب بالعراق وبأهله ويريد ان يشرد ويقتل المسيحيين والغير المسلمين يفرح لتصريحاتكم بغض النظر ان كانت متطابقة مع مطالب شعبنا او من عدمها ، لان في تصريحاتكم تؤكد على مسألة مهمة في غاية الاهمية وكذلك كارثية ، بأنكم تقومون بأختزال الحياة في شخصكم الكريم كرجل دين، حيث انكم تؤكدون من خلال تدخلكم في التفصيلات والمشاريع السياسية والتي تحتاج الى مناقشات وقرارات من قبل احزاب ومؤسسات شعبنا تتدخلون وتعملون في اختزال الحياة السياسية في شخص الكنيسة ، وهذا ما يذهب اليه المتطرفين والمعتدلين من الاسلام السياسي والذين يأخذون من الدين ستار لتمرير اجندتهم في مرحلته الاولى الى تتديين المجتمع ( مجتمع متدين ) ان صح التعبير ومن ثم الى أسلمة المجتمع وبالنتيجة لتكوين دولة دينية ، انكم ويمكن “بحسن النية” والاندفاع تحاولون اختزال دور احزاب ومؤسسات شعبنا وكذلك حتى تم اختزال الكنيسة بمختلف المذاهب بشخصكم دون الرجوع اليهم في القضايا التي تهم عموم الشعب حيث انها ليست حكرا على احد مهما على شأنه !!ناهيكم انكم لا تهتمون حتى الاستماع لممثلي شعبنا في مجلس النواب العراقي وبرلمان كوردستان وكذلك احزاب ومؤسسات شعبنا في قضايا سياسية مصيرية ، ولا ادري ان كنتم تعرفون من المستفيد من وراء تلك التصريحات الفردية من جنابكم ، فمن جانب يا غبطة البطريرك نطالب جميعا كمسيجيين وتيار ديمقراطي وعلماني ديمقراطي وليبرالي بفصل الدين عن الدولة وان عدم فصله في حياتنا السياسية سيصار الى اسلمة المجتمع لا محال وأن أول المتضرريين في ذلك هي كنيستنا !!؟ ، ولا ادري ان كنتم تعلمون او لا تعلمون ان الجانب الاسلامي ولنكن واضحين ، ان الاجندة للشيعة والسنة السياسي الذين يختلفون بكل شيء فيما بينهم ولكنهم يتفقون بأسلمة المجتمع كل حسب طريقته الخاصة ولكنها سيئة لنا بكل المقاييس ، انهم


يفرحون عندما تصرح بكل شاردة وواردة في امور تخص بمطالبنا السياسية وخصوصيتنا القومية حيث تصريحاتكم تعد ضرية قوية لأضعاف احزاب ومؤسسات شعبنا وهم في موقف لا يحسد عليه جراء الاوضاع السائدة والمعقدة في التي تعصف في البلاد ، وهذا ما يريدونه في اطباق الخناق على تلك المؤسسات لينفردوا بالاخر بكم ككنيسة !!! وهذا بالضبط ما يحاولون الاسلاميين من مختلف المشارب بالعمل على تضييق الخناق على الاحزاب العراقية من مختلف التيارات ذو النفس في بناء دولية مدنية عصرية عبر التيارات الديمقراطية والعلمانية الديمقراطية واليسارية واللبرالية في العراق من اجل اسلمة المجتمع ...ا





غبطة مار لويس الكلي الطوبى


ان تسمية شعبنا السورايا (كلداني سرياني آشوري ) لقد قطعت شوطا كبيرا في مسودة دستور اقليم كوردستان حيث اقرت التسمية السياسية الموحدة لشعب وقومية واحدة وان التسمية المركبة والقطارية كما يحلو للبعض من ابناء شعبنا تسميتها لم تأتي الا من خلال دراسة واقع شعبنا المرير ، وما يمر وما يتعرض له من ضعف وانقسام لا مبرر له ، وهناك من يغذي تلك البوادر للانقسام من الداخل لاجندة من هم في خارج بيتنا القومي لغاية في نفس يعقوب، علينا ان نعي وان نتمسك بالوحدة وان اختيارنا للاسم المركب هو اسم مرحلي وان تقرير اسم شعبنا لا يأتي عبر مقترح او مقترحات في صفحات الانترنيت ، انها مسؤولية اخلاقية قبل ان تكون مسؤولية تاريخية ، لابد ان يشترك فيها نخبة من الباحثين والمؤرخيين من ابناء شعبنا وجميع مؤسسات شعبنا الكنسية والسياسية والثقافية والمدنية لتقرر ذلك ، وان ما تم ادراجه في مسودة دستور اقليم كوردستان يعتبر مكسبا وتطورا نوعيا لما لحق بنا من غبن عند كتابة دستور العراق الذي قسمنا الى قوميتين كلدان وآشور ، عليه ليس من مصلحة بنات وابناء شعبنا وفي الوقت العصيب الذي يمر وقراه وبلداته محتلة بيد تنظيم داعش واعوانه وشعبنا يعيش نازح في الخيم والهياكل البائسة ان نقسمه بالواوات تارة او نخترع له اسم لهذا الشعب من خلال مقترح يطرح بالانترنيت دون استشارة الباحثين والمؤرخين