المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فائز جندو :الإيزيديون بين المطرقة و السنديان



bahzani.4
06-24-2015, 13:19
الإيزيديون بين المطرقة و السنديان


اسابيع قليلة تفصلنا عن مرور الذكرى السنوية الأولى على مذبحة شنكال التي إرتكبها غلاة العصر
الوهابيين الجدد اصحاب العقول العفنة الذين يعتبرون أنفسهم جهارا باصحاب السلف الصالح
و الإسلام المعتدل منهم براء ولا زال الوضع سيئ للغاية فالأرض لم تتحرر والشعب مشرد في المخيمات على آمل العودة
والمختطفين والمختطفات مازلوا مجهولين بالرغم من الوعود الدولية و الكوردية وكذالك لاننسى الزيارات المكوكية للشخصيات والمسؤليين لتلك المنطقة المنكوبة ولم يستفيد هذا الشعب من ذالك الزخم الإعلامي و الدولي شيء بسبب ضعاف النفوس والجهلة وأصحاب المصالح الآنية ولازال الاطفال يتعرضون لغسيل دماغ واسلمة بالإكراه ليتحولوا في وقت قريب إلى قنابل موقوتة ضد قومهم ولا زال الذين تسببوا في تلك المأسة احرار طلقاء (لجنة التحقيق تسَمن)
حاولا الشنكاليون الابطال المقاومة والصمود وهناك جيوب للمقاومة الباسلة ولو اتيح لهم المجال لإنخرطوا جميعا في قتال الغزاة ٠التاريخ تشهدلهم بإنهم أبطال شجعان أشداء لايهابون الموت
في سبيل الوطن لكن للاسف تعرضوا لنيران ((صديقة)) ولخيانة كبرى يبدو إن خيوطها تتكشف شيأ فشيأ قد تصل إلى حدود الصفقات بين الأحزاب منطقة مقابل منطقة أخرى أو شعب مقابل أرض
حسب المصالح فالإيزيديون يعيشون الأن بين فكي كماشة وتستغل من قبل منظمات تعمل تحت أسماء ومسميات إنسانية عديدة فيتم إغرائهم بالتبشير أو الأسلمة أو التهجير
ولكن هؤلاء نسوا شعب عمره ألاف السنين موغل في التاريخ حافظىى على أصالته ودينه المتسامح وتراثة الغني رغم الهجمات البربرية منذو فرمان السلطان العثماني سليمان خان القانوني سنة ١٥٧٥م وفرمان علي باشا جانبولاد سنة ١٦٧٥ على جبل سنجار غير إن الإيزيديين انزلوا هزيمة قاسية بهم وردوهم على أعقابهم مرورا بنكبة كرعزير وسيبا شيخ خضر ٢٠٠٧
إنتهاءً بمجازر أب ٢٠١٤ فالإيزيديون سيبقون على دينهم رغم الألم و المعاناة لأنهم شعب
يؤمنون بوحدانية الله ولا بد ان تاتي يوم وتبان الحقيقة المرة الذي اراد فيها المتآمرون إقتلاع شعب أصيل من جذورهم وموحوا أثارهم ولكن خاب أملهم سنبقى أوفياء لديننا المسالم وثقافتنا وإحترامنا للإنسان بدون تميز لن نموت .....سنعود .
فائز جندو