المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسلسل الايزيدياتي ليس ك مسلسلات هندية



الصحفي قاسم علي القيراني
09-08-2015, 23:30
مسلسل الايزيدياتي ليس ك مسلسلات هندية

اﻻﻳﺰﻳﺪﻳﺎﺗﻲ ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﻣﻊ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻗﻮﺓ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺷﻨﻜﺎﻝ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻱ
ﺇﻟﻰ ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻹﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
ﻭﻛﺎﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻳﻠﺠﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺎﺕ ﻟﻌﺪﻡ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺇﻟﻴﻬﻢ , ﻭ
ﺩﻭﻣﺎً ﻛﺎﻥ ﻟﻴﺲ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﻢ ﻟﻌﺪﻡ
ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻦ ﻳﺴﺎﻧﺪﻫﻢ ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺓ ﻭ ﺍﻟﺴﻼﺡ , ﻭﻓﻲ
ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ
ﺗﻌﺮﺽ ﺇﻟﻰ ﺣﻤﻠﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺘﻬﻢ
ﺷﻨﻜﺎﻝ ﻭﻗﺘﻞ ﻭﺧﻄﻒ ﻭﻭﻭﻭﻭﻭ .. ﺍﻷﺥ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﻏﻴﺮ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ , ﻭﺑﻌﺪ
ﺫﺍﻟﻚ
ﺗﺄﺳﺴﺖ ﻗﻮﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻣﻘﺪﺳﺎﺗﻪ ﺗﺤﺚ ﺍﺳﻢ " ﻗﻮﺓ ﺣﻤﺎﻳﺔ
ﺷﻨﻜﺎﻝ " ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻗﺎﺋﺪ ' ﺣﻴﺪﺭ ﺷﺸﻮ ' ﻭ ﺩﺍﻓﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺑﺒﺴﺎﻟﺔ ﻋﻦ ﺟﺒﻞ

ﻣﻘﺪﺳﺎﺗﻪ ﻭ ﺧﺎﺻﺔً ﻋﻦ ﻣﺰﺍﺭ ﺷﺮﻓﺪﻳﻦ , ﻭﻛﺎﻧﻮ ﻣﺤﺎﺻﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ
,
ﺭﻏﻢ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭ ﺍﻟﺪﺧﺎﺋﺮ ﻗﺎﺗﻠﻮ ﻟﻤﺪﺓ ﺧﻤﺲ
ﺃﺷﻬﺮ , ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﺒﻴﺸﻤﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﻓﻚ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﻭ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ
ﺭﻓﻀﺖ ﺗﺮﻙ ﺃﺭﺿﻪ ﻟﺪﺍﻋﺶ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ
ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ , ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺃﺭﺳﻞ " ﺷﺸﻮ " ﻃﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﻭ ﺣﻜﻮﻣﺔ
ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﻗﻮﺓ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺷﻨﻜﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺒﻴﺸﻤﺮﻛﺔ ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﺣﺸﺪ
ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ , ﻟﺐ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻭﺛﻢ ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﺣﺸﺪ
ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ , ﻭ ﺑﺨﻤﺲ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﺃﻟﻘﻰ ﻗﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻝ " ﺷﺸﻮ " ﻟﺘﺎﺳﻴﺴﻪ
ﻗﻮﺓ
ﺧﺎﺭﺝ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ , ﻭﺑﻘﻰ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭ ﻭﺻﻠﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻳﺮﺿﻲ
ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺑﺘﺤﻮﻳﻞ " ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺷﻨﻜﺎﻝ " ﺿﻤﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺒﻴﺸﻤﺮﻛﺔ .
ﻻﻳﺰﻳﺪﻳﺎﺗﻲ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ
ﺗﻌﺮﺽ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻹﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻗﺮﻭﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺴﺒﺐ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﺍﻟﻨﻘﻲ , ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ 2014/8/3
ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﻧﺰﺍﻉ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺘﻬﻢ ﺳﻨﺠﺎﺭ ,
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺳﻨﺠﺎﺭ ﺑﺴﻴﺎﺳﺔ ﺃﻭ
ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻠﻜﻪ , ﻛﺎﻥ ﻣﻜﻮﻥ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻱ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﻟﻜﻦ
ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺗﻘﻒ ﺑﻮﺟﻬﻬﻢ ﻛﺤﺎﺋﻂ ﻭ ﻳﻤﻨﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﻄﻮﺭ ﻭ ﺑﺄﻱ ﺷﻜﻞ ﻣﻦ
ﺍﻷﺷﻜﺎﻝ ,
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻇﻨﺎً ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺄﻥ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﺎﺗﻲ ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮﺍ ﺑﺄﻥ
ﻭﺭﺍﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ ﺳﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻭ ﻫﻮ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ " ﻃﺎﺅﻭﺱ ﻣﻠﻚ "
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﻦ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺑﺄﻥ ﻃﺎﺅﻭﺱ ﻣﻠﻚ ﻟﻦ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ ﺟﻮﻋﺎً ﺃﻭ
ﻋﻄﺸﺎ ﻓﻲ ﺟﺒﻞ ,
ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺴﻠﻤﻮﺍ ﻭ ﺃﺛﺒﺘﻮﺍ ﻟﻼﻋﺪﺍﺀ
ﺑﺄﻥ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﺎﺗﻲ ﺑﺎﻗﻴﺔ ﻭ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﻟﻸﺑﺪ ﻭﻣﻦ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﻣﺴﻴﺮﻩ
ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﺸﻞ , ﻭ ﺃﻧﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻴﻦ ﺑﺄﻥ ﻓﺘﻴﺎﺗﻬﻦ ﺳﻴﻌﻮﺩﻭﻥ ﺑﺘﺄﻛﻴﺪ ﺭﻏﻢ
ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ ,
ﻟﻜﻦ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﻦ ﻳﻜﺮﻫﻮﻥ ﺑﻞ ﻳﺨﺸﻮﻥ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻦ , ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﺘﻔﺮﻳﻖ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭ ﻳﺨﺸﻮﻥ ﻣﻦ ﺣﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﺑﻴﻨﻬﻢ .
ﻻﻳﺰﻳﺪﻳﺎﺗﻲ ﻓﻮﻕ ﻛﻞ ﺷﻲ
ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﺧﺎﻥ ﺃﻃﻠﻖ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﺔ ﺻﻴﺤﺎﺕ "
ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﺎﺗﻲ
ﻓﻮﻕ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ " ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺼﻴﺤﺎﺕ ﻓﻀﻼً ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﻴﻤﺖ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻭ ﺧﺎﺻﺎً ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ , ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻀﺮﺕ
ﻓﻴﻪ ﻋﺪﺩ ﻫﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﺔ ﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺤﻘﻮﻕ ﺍﻵﺗﻴﺔ :
1- ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺠﻴﻨﻮﺳﺎﻳﺪ ﻟﻸﻗﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ .
2- ﺍﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﻓﺘﻴﺎﺕ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﺔ ﺍﻝ ,3000 , ﻭ ﺗﺘﻌﺮﺿﻦ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ
ﺿﺪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ .
3- ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻟﺴﻬﻞ ﻧﻴﻨﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻘﻨﻬﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻗﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ .
ﻭ ﻭﺍﺻﻠﻮﺍ ﻣﺴﻴﺮﺍﺗﻬﻢ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﻢ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ , ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺑﻔﻀﻞ
ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﺍﻻﻳﺰﻳﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ " ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ",
ﻭﺍﻵﻥ ﻻﻳﺰﻳﺪﻳﺎﺗﻲ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﺃ ﺑﻤﻈﺎﻫﺮﺓ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﻢ ﻣﺪﻳﻨﺔ
ﻻﻫﺎﻱ .

2015/6/5
قاسم علي القيراني