المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البير قديم لبان ج4 أستدراج نبذة تاريخية



فلاح زيدو نزام
01-02-2016, 22:45
البير قديم لبان الجزء الرابع

أولا : أستدراج نبذة تأريخية



من ما قبل البير قديم ل بان (قدس الله سره) وما بعده

أمتدت نفدوذ الحكم العباسي على المنطقة من عام 750م لغاية 1258م بعد سقوط الدولة الأموية على يدهم.
يقول الأستاذ ( حاجي علو). أثر زيارة الخليفة هارون الرشيد الرهيبة للموصل 758م حين بلغه عن إرتداد أهل الموصل ,فاقسم أن يقتل كل من يجد في شوارعها دون أستثناء فأدخل الرعب في قلوبهم فتكتموا تحت إضطهاد شديد لأربعمائة عام,, فاسلم منهم الكثير ومات الكثير وهرب من وجد الى الهرب سبيلاً وفقد الباقون لغتهم وكثير من خصوصياتهم الأجتماعية .
وبدأت أعنف الفرمانات التي تاثرت بها الأيزيدية بشكل مباشر أبتداءا من فتوحات الحكم العباسي الشرس , ومن شدة وفجاعة الفرمانات المتعاقبة حيث قتل من قتل وأسلم من أسلم وشرد من شرد والمقاومة الداسنية ( الأيزيدية) لهذه الفتوحات أصبح دون الصفر, والتغير كان مستمرا على قدم وساق على الهوية والدين والأرض لصالح الإسلام حيث أسلم غالبيتهم بالسيف , والأثرياء منهم كانواالسباقين لترك عقيدتهم وذلك للحفاظ على ثرواتهم وممتلكاتهم, ومنهم من بقى صامدا, وقلة قليلة أنهزمت صوب الجبال المحاذية والقريبة للالش للحفاظ على ما تبقى لهم من معتقد . والقسم الأخر كاعادة فروا الى جبل مقلوب في بعشيقة وبحزاني وقرى الخازر وكلك وعقرة وناف كر لكون جميع تلك المناطق المذكورة والقرى كانت تعود للأيزيدية, وتغيرت جميع المعالم التى كانت تعود للأيزيدية كاسماء القرى والعشائر والمحلات ولأزقة وهدم القلاع وأماكن العبادة وهدم المقابر. فاضطرت الأيزيدية بحماية أنفسهم خشية من الأنتقام الكلي ,أضطروا بتغير بعض أسماء الخاسين والأولياء الى أسماء إسلامية بمرور الزمن وتغير طفيف لنصوصهم الدينية وإدخال بعض المصطلحات العربية في نصوصهم ما هي إلا تكتيكات وقائية ليحافظوا على أنفسهم من القصاص الوارد بحقكهم .
وفي الفترة التي سبقت البير قديم ل بان ( قدس الله سره) كما ذكرت توالت على الأيزيدية شتى الأخفاقات والتشرذم التي لا قوها على أيدي ( المسلمين من دواعش الأمس) دون رحمة .وسبب تلك الفتوحات وتنوع أساليب القمع كالقتل ونهب والاموال وسبي النساء, حسب القواعد وأحكام الشريعة الاسلامية . فكان من الصعب على الأيزيدي وغير المسلم من نصارا ويهود أن يعيش حرا كريما على أرضه ويحافظ على إنتمائه الديني . وبالرغم من قساوة الزمن شريحة كبيرة منهم كان يحتفظ بدينه ومبادئه سرا


فبقيت أثار وسموم تلك الفتوى المذكورة للخليفة هارون الرشيد لقرون لحين قدوم الشيخ عدي الى لالش عام 1084م فاستطاع الشيخ عدي ( عليه السلام ) أن يقدم ما بوسعة وأسترجاع الأمل لهذه الديانة العريقة التي تمتد جذوره التاريخية الى الاف السنين . فالمنطقة برمتها من الشام وبلاد الرافدين انذاك كان تحت النفوذ الحكم العباسي وسلاطينه. والموصل التي كان يعيش فيها البير( قديم ل بان) أيضا كانت تحت الحكم العباسي ,والأيزيدية ( الشمسانيين أو لنقل المثرائيين ) كانوا في أسوا حال فهنالك ثمة شكوك واسئلة يبدر في الأذهان الا وهي لماذا كانت الأيزيدية مضطهده لمدة قرنين من الزمن من الحكم العباسي قبل مجئ الشيخ عدي الى لالش وظهوره . أي( أعداء الماضي أصبحوا أصدقاء اليوم ) وعند أستقدام الشيخ عدي وبمباركة العباسين أنفسهم أستطاع وبكل سهوله ان يحصل على بصيص أمل ليجدد هذه الديانة ويلم شمله الهالك . ولو نقيس تلك الفترة التاريخية نرى ان التقدم الأيزيدي الديني أيضا كان تقدما طفيفا على الساحة وليس بالمستوى المطلوب . بسبب القيود الدينية وأنغلاق المجتمع الأيزيدي( الشمساني, الداسني) ومفاهيمهم الفكرية والدينية الغير تبشيرية الى هذا اليوم . ولو كانت هذه الديانه ديانة تبشيرية في تلك الحقبة لأمتد نفوذه الى الهند والسند كبقية الأديان . فمن المحتمل حصل الأيزيديين ( الداسنيين,او الشمسانيين ) على هذه الحرية الدينة والآمال البسيطة وأستتبت وضعهم بعض الشئ لعدة أحتمالات منها .

أولا - إحتمال موالا تا ودعمهم للسلطات المتعاقبة والحكام بالمال والقتال بجنبهم
ثانيا - أم أتو حكام علمانيين وتغيرت سياسات حكمهم تجاه الأيزديين لهذه الفترة الزمنية أوأحتسابهم على أهل الكتاب والذمة أستنادا الى الأيتين القرانتين ( لا أكراه في الدين ) أو ( لكم دينكم ولي دين ) .
ثالثا - أوأصبحت لديهم قناعة بان المجتمع الأيزيدي(الداسني الشمساني ) مجمتع مغلق وغير تبشيري لا يؤثر عليهم من كل النواحي وغير مضر .

. فعندما نتصفح التاريخ كما ذكرت نستنتج ان وضع الديني للأيزيدية (الشمسانيين,) كان في أسوا حال قبل إستقدام الشيخ أدي(عليه السلام)كما ذكرت ,وكان يطلق عليهم تسمية الشمسانية وبعض الاحيان المثرائيين وذلك لتقديسهم الشمس. أما تسمية الداسنيين كانت تسمية قومية والى وقتنا هذا فالمسيحيون في العراق يطلقون على الأيزيدية تسمية ( دسناني) والدليل على ذلك أسم مدينة دهوك المعروفة ب (دهوكا داسنيا) .
فأستقرت ظروف الايزيدية تدريجيا من أول أيام ذهاب الشيخ عدي مجدد الديانة الأيزيدية الى لالش ونشررسالته . حينها كان البيرقديم ل بان في ريعان شبابه وجاويشا لأزدينمير الأب الروحي للعائلة الشمسانية ( شخ شمس الدين , سجادين أمادن , بابادين , ناسردين , فخرالردين. ستيا حبيب . خاتونا فخرا ) ويقال أيضا أن البير قديم ل لبان كان له حفيدا أسمه أيضا البير قديم لبان وورث جده كل المسوؤليات الملقاة على عاتق جده وعلى غراره كان يخدم لالش والعائلة الشمسانية .
وكان الشيخ عدي ( قدس الله سره) شخصية مؤثرة للغاية على كل من عرفه وبغض النظر عن الدين . وأصبح له أنذاك صلات مباشرة وعلاقات متينة مع أولياء عصره وكل الخاسين والمتصوفين الصالحين والزاهدين بين جميع الأديان في العراق من أسلام وغيرهم وخصوصا المتصوفة بفضل ما كان يملك من كرامات رهيبة
,وكان هدف الجميع الوحدانية والأنصراف للتقوى وعبادة الله وأصبح واضحا لدى كل المفكرين والباحثين في شؤون الأديان ان الصفة التي كان يتميز به الخاس او الولي الأيزيدي هوالحكمة والأبتعاد عن الفواحش والسحر والشعوذة والقتل , لأن هكذا أمور خط أحمر في الشرع الأيزيدي. ولم ياتي أي ولي (خاس) أيزيدي أو قلندر وجعل نفسه مؤمنا وصالحا من فراغ أو فرض نفسه على غيره بالسيف من أجل المال وشهوات الدنيا وقتل الناس والطمع باراضي وثروات غيره باسم الدين ضد أخيه الأنسان . بل كان مؤهلا للزهد والتعامل مع كل من حوله بانسانية ولطف . والجميع كان من أصحاب الكرامات الظاهرة بما فيهم البير قديم لبان ( قدس الله سره) الذي لعب دورا مهما لخدمة دينه ,ولهذا يذكرهم التاريخ الأيزيدي في صفحات من ذهب حيث أستلهمنا منهم العبر والأيمان الى هذا اليوم .

والبير قديم ل بان كان نموذجا يحتذى به من بين الخاسين من معاصري الشيخ أدي أبن مسافر( عليه السلام ) المولود عام 1078 م لغاية عام عام 1161 م وقضى معظم حياته في البر والتقوى. وكان يتردد كثيرا على الشيخ عبد القادر الكيلاني ( عليه السلام) .
وعندما زار الشيخ عدي أبن مسافر ( عليه السلام ) الشيخ عبد القادر الكيلاني ( قدس الله سره) ) ومكث ومكث ثلاث ليالي في بغداد, وعند عودته من بغداد الى الموصل ** حيث كان الموصل مأهولا أنذاك ب (الشمسانيين او الداسنيين) الناجين من الفرمانات التي لوحقت بهم من قبل . وكان البير قديم ل بان باستقباله مع كبار الموصل ومن بينهم كبار محلتي الخزرج ويزد وبما فيهم المارصليوا .فمكث عند البير قديم ل بان( قدس الله ) في الموصل أيضا ثلاثة أيام كضيف عزيز . وزار مضيف كبير عشيرة الهراقيين برفقة العلماء والشيوخ.. وعشيرة الهراقيين هي عشيرة أيزيدية لهم جذور تارخية موصلية منذ القدم ولا تزال هذه العشيرة متوزعة على قرى الأيزيدية في باعدرى وأطرافها وبحزاني منها ( أيسيان , طفطيان , بوزان , وبحزاني ) .. وفي اليوم التالي ذهب الشيخ عدي ( عليه السلام ) وبرفقة البير قديم ل بان ( قدس الله ) مع مجموعة من الشيوخ والأبيارالى قبر نبى الله شيت والنبي يونس حيث تشير المصادر التاريخية ان النبي يونس كانت معبد اللمثرائيين. والأصحاب الشرعيين للمعبد وهم كانوا ( المثرائيين الشمسانيين ) أي الأيزيدين ,
يقول مؤرخون ان هذا المكان ليس مرقد النبي يونس الحقيقي وإنما هو مرقد لاحد الأنبياء السابقين حينما كانت نينوى مركزا دينيا (ويكيبيديا الموسوعة الحرة ) ،
وبعدها أتخذ المسلمين هذا التل المقدس ( تل التوبة ) لهم كجامع في عهد المعتضد بالله ومنع الشمسانيين من زيارة التل ومزارهم المقدس .
وقام بتجديد هذا المعبد المثرائي ( النبي يونس أو تل التوبة ) الكثيرين من السلاطين والحكام. وصرف على ترميم وتجديد مرقد النبي يونس مبالغ طائلة في عهد صدام عام 1992 م . وكلما كان يتجدد المعبد بمرو الزمن كان يتغير كل معالمها تدريجيا من كتابات ونقوش ورموز على الجدران وتحطيم الاحجار وتبديلها بآيات قرآنية وكتابات زخرفية وتحريف ما فيها من معالم بارزة ومنها ورفع السرير الحجري الذي كان ينام عليه ليلة واحدة الاشخاص الذين كانوا يعانون المشاكل العقلية والعصبية والنفسية. وكذلك هدم الجدار الذي كان يحتوي بداخله حجرا محدبا لمعالجة الام الظهر الذي يشبه بالحجر الموجود بداخل زمزم في لالش https://www.youtube.com/watch?v=uTT1sYFe14U
وبقى هذا التل المقدس المعروف بالنبي يونس بيد المسلمين. الى أن اقدم قوى الشر الراديكالية الوهابية التكفيرية داعش بنسف المرقد وتسويته مع الارض كليا في يوم 24/07/2014 بعدما تاكدوا أن هذا المكان لايمس الأسلام باي صلة . وسرقت على الفور جميع الكنوز والمحتويات الأثرية التي كان مختباة تحت البناية .


ولنرجع لصلب موضوعنا ـــ فبعد وفاة الشيخ أدي الاول (عليه السلام ) أتى بعده أبن أخيه الشيخ عدي الثاني أبن الشيخ بركات أبي المفاخر صخرأبن صخر أبن مسافر(عليه السلام) المولود في سنة 1161 م ـ 1236م. ليكمل رسالته .فاشتهر وكان صاحبا للمعجزات والكرامات وفي عهده أعطيت بصيص أمل أخرى لهذه الديانة للتغلب على أزماتهم الغير منتهية وتوحيدهم بما يقارب 75 عاما لحين أستشهاد أبنه الشيخ حسن أبن الشيخ عدي على يد السفاح بدر الدين لؤلؤ عام 1246 م الذي أنتقل حكم الموصل اليه بشكل غير مباشر بعد وفاة نور الدين أرسلان شاه الثاني بن عز الدين مسعود عام 1210م لغاية 1261 م . ويعتبر لؤلؤ من أخر حكام الدولة الأتابكية . وعلى أثر ذلك أي بعد مقتل الشيخ حسن عليه السلام على يد هذا الجلاد أعلن على الايزيدية
( الشمسانيين,الدسنيين) الفرمان من جديد وغادرت الأيزيدية من الموصل تارة أخرى فطرد من طرد وقتل من قتل وفيهم من أعتنق الأسلام وكالعادة بقيت شريحة ضئيلة منهم يتمسكون سرا بدينهم ويصلون صلواتهم وطقوسهم واعيادهم في الخفاء . وتلك الجريمة البشعة غيرت مجرى التاريخ الأيزيدي مرة اخرى الى الوراء بقرون. وأصبح هذا القوم المغلوب على أمره الى أسوء حال بسبب بدر الدين لؤلؤ وتصرفه المغزي تجاه
الأيزديين. فيقول الأستاذ ( حاجي علو) بدات النكبات والويلات من جديد في تلك الفترة واخرجوا الأيزيدية الذين اعادوا تنظيم صفوفهم في الموصل بعد مذابح فضيحة بسبب مناصرتهم لدعوة الشيخ عدي الثاني والشيخ حسن واصبحوا جميعاً مريدين للدعوة الجديدة و لم يكونوا سوى طبقة واحدة مضطهدة لا أسم لها غير الداسنيين الكفارواخرجوا من الموصل عام 1231م على يد لؤلؤ فهربوا وسكنوا بعشيقة بحزاني بعد ان توقف لؤلؤ عن ملاحقتهم أستعدادً للدفاع عن نفسه ضد هولاكو القادم .


فلاح زيدو نزام / مدينة أوكسبورك
Facebook/ Falah Zeido Nazam

ثانيا ــ بعض كرامات البير قديم ل بان( قدس الله سره ) التي دونت في الكتب والمصادر التاريخية ومنا كتاب قلائد الجواهر .
ملاحظة - هذا المقال منقول نصا من كتاب قلائد الجواهر الصفحة ص120
تاليف علامة الشيخ المرحوم الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي
قال الشيخ الشيخ ابو الحسن علي القرشي رحمه الله تعالى دخلت على الشيخ قضيب البان بيتهل بالموصل فرايته قد ملا . ونما جسد نماء خارق للعادة فقد خرجت وقد هالني منظره ثم عدت اليه فرايته في زاوية البيت وقد تصاغر حتى حتى صار قد العصفور فخرجت ثم عدت اليه فرايته كحالته المعتادة فقلت له يا سيدي اخبرني عن الحالة الاولى والحالة الثانية فقال يا علي آرايتهما قلت نعم لابد ان تفهمني اما الحاله الاولى كان عندي بالجمال, اما الحالة الثانية فكنت عنده بالجلال وكفى الشيخ علي القرشي قبل موته بيسير رضى الله عنهما . وذكر ان جماعة ذكروا الشيخ عند الامام العلامة ابن يونس الموصلي شارح التلبية بمدرسة بالموصل ووقعوا فيه ووافقهم الشيخ ابن يونس فيما بينهم يخوضون في ذلك أذ دخل الشيخ قضيب البان رضى الله عنه فبهتوا فقال الشيخ لهم ابتدء السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ثم قال يا ابن يونس كل ما يعلمه الله تعالى قال لا فقال له الشيخ وان كنت انا من العلم الذي لا تعلمه انت فسكت ابن يونس ولم يجب بجواب قال الشيخ عبدالله الماردني كنت منهم اي من الجماعة المذكورين فقلت في نفسي لا بد أن ألازم الشيخ اليوم والليله حتى انظر ماذا يصنع فلزمته نفيه يومي فلما كان العشاء اخترق الازقة واخذ منها سبع كسرات واتى الى باب وطرقه فخرجت اليه عجوزه قالت له قضيب البان . ابطات علينا فناولها تلك الكسر وانصرف حتى الى باب الموصل وهو مغلق فانفتح له فخرج وانا خلفه فمشى يسيرا واذا نهر يجري وعنده وعنده شجرة . فخلع ثيلبه واغتسل وهمد الى ثياب معلقة على الشجرة فلبسها وانتصب يصلي الى ان طلع الفجر وغلب على النوم فما استيقظت الا لحر الشمس واذا انا بصحراء مقفرة ليس بها احد اذ مر بي ركب فسالتهم وقلت لهم انا من الموصل فانكرو امري وقال لي شخص منهم بعد ان شالني عن حالي واخبرته عن بقصتي فقال لي بينك وبين الموصل مسيرة سته اشهر فامكث هنا العباد ياتيك ثم تركوني وساروا عني فلما كان الليل واذا الشيخ قدامي وفعل ما فعله اولا ثم ساروا تبعته حتى جئنا الى الموصل فوافينا الناس يصلون الصبح فالتفتت الي وعرك اذني وقال لا احد مثلها واياك مثلها وفشال السر رضى الله عنه . وقال الشيخ الاصيل ابو البركات صخر ابن صخر ابن مسافر رضى الله عنه مكث الشيخ قضيب البان عندنا بالزاوية شهرا كاملا مستغفرا لا ياكل ولا يشرب ولا يضع جنبيه على الارض وكان عمي الشيخ عدي بن مسافر رض الله عنه ياتي اليه ويقف عند راسه يقول له هنيئا لك يا قضيب البان قد اختطفتك الشهود الالهي واستغفرك الوجود الرباني . وقال الشيخ محمد بن الخفر الحسيني الموصلي رحمه الله تعالى سمعت والدي يقول سمعت قاضي الموصل رحمه الله يقول كنت سئ الظن بقضيب البان على كثرة مايبلغني من كراماته ومكاشفاتهه وكنت عزمت ان اقول للسلطان عن اخراجه من الموصل ولم يطلع على ضميري الا الله تعالى فبينما انا في بعض ازقه الموصل اذا رايت قضيب البان مقبلا من صدر الزقاق على هيئه المعروفه ولم في الزقاق احدا غيري وغيره فقلت في نفسي لو كان معي احد امرته بامساكه فمشى خطوه فاذا وهو على هيئة كوردي بصورة غير صورته الاولى ثم مشى خطوة وهو على هيئة بدوي ثم مشى خطوه وهو واذا على صورة فقيه وقال لي يا قاضي هذه اربع صور رايتهم فمن هو قضيب البان منهم . حتى تقول للسلطان اخرجه من الموصل قال القاضي فلم اتمالك حتى انكيت على يديه فقبلتهما واستغفرت الله له . وقال الشيخ عبدالله بن يونس البطار الدينسري كنت في بدايتي في البيطار بدينسر فنعلت بغلا فضربني في راسى بحافره فمشى على وتكلم الناس بموتي واتصل الخبر بامي وهي بالموصل فراحت الى الشيخ وقالت قد جائنى الخبر بموت ابني فقال لها لم يمت بل ضربه بغل بحافره في راسه ومشى عليه فكان كما قال .
.. يتبع .....
فلاح زيدو نزام / أوكسبورك
Facebook/ Falah Zeido Nazam