المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أطول جدارية في العالم بغزة.. تحاكي معاناة وآمال الشعب الفلسطيني



سلام قوال
06-12-2016, 22:03
http://paltimes.net/uploads//images/d0203cf9eeacee2b57d6ae7e42b8f4ef.jpghttp://ya-media.net/media/k2/items/cache/ca5b5d3b378375baeb94dd6c258e793c_L.jpgبطول 2300 متر غزة(خاص)شاشة نيوز- خط فنانون ورسامون من قطاع غزة بأيديهم جدارية تعد الأكبر على مساحة 2300متر في أرض الكتيبة غرب مدينة غزة، تحاكي معاناة التشرد واللجوء للشعب الفلسطيني. وأقيم وسط ساحة الكتيبة مجسم كبير لقبة الصخرة المشرفة وحولها الجدارية وهي الأطول عالمياً ورسمت عليها أطلال وآثار المدن والقرى والبلدات، في فلسطين التاريخية التي هجر أصحابها عنوة على يد العصابات الصهيونية على مدار احتلال إسرائيل للأرض الفلسطينية. وشارك في إقامة الجدارية ورسمها العشرات من الرسامين والفنانين الكبار والصغار في غزة، وفقاًلجمعية الثقافة والفكر الحر في غزة، بمناسبة الذكر الأربعين ليوم الأرض الخالد الذي يصادف اليوم. وقالت مريم زقوت مديرة الجمعية في كلمة لها بمناسبة الذكرى الأربعين ليوم الأرض الخالد:"إن ذكرى يوم الأرض هي من الذكريات الخالدة في أذهان الشعب الفلسطيني، لتمسكه بأرضه وتجذره فيها ودفاعه عنها بكل ما يملك من قوة". وأكدت زقوت، أن ما يحتاجه الشعب الفلسطيني اليوم هو أن تتوحد كل الجهود وكل الفصائل على كلمة واحدة، حتى نرفع اسم وطننا عاليًا وننتصر على عدونا الوحيد، مضيفةً أن شعبنا مارس كل الأشكال في مواجهة الاحتلال، ومن حقه أن يمارس النضال الفكري والثقافي العسكري من أجل تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي. وبينت أن انتفاضة الفنانين في هذه الجدارية تعبر عن انتفاضهم في وجه الاحتلال، وتمثل تاريخ الشعب الفلسطيني وحفاظًا على هويته وإبقاءها حية على الدوام. أما الفنان أحمد مدهون(16عاماً) أحد المشاركين في رسم الجدارية، قال لـ"شاشة نيوز":"أنا رسمت مشهد الأم الفلسطينية العجوز التي تحمل على رأسها الحطب لتعد الطعام لصغارها، وتجلب الحطب من البيارات المجاورة". وأكد مدهون، وهو يضع لمساته الأخيرة على رسمته التي تبلغ80متراً "أن هذا اليوم هو يوم أليم على شعبنا حين دمرت إسرائيل القرى الفلسطينية وسرقت الأرض عنوة، وشردت أصحاب الأرض الأصليين من أبناء شعبنا في المثلث والجليل". من جهته، الفنان التشكيلي طه أبو غالي، الذي يقف إلى جانب رسمته في ساحة الكتيبة، قال إن جداريته تعبر عن تسلسل النكبات التي مر بها شعبنا منذ تهجيره قسراً على يد العصابات الصهيونية عام48، حتى الاعتداءات المستمرة بحقه في غزة والضفة والقدس. وتضم الجدارية قبة الصخرة ورسومات فنية تشكيلية تبرز الجانب الحضاري لشعبنا وتطلعه للتحرر والاستقلال. ويحاول الفنانون ايصال رسالتهم بالفن، للتأيد على التمسك بالأرض والتشبث والتجذر بها، رغم القتل والتدمير والاعدامات الميدانية التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين بحق الأطفال والنساء والشيوخ والشبان. وتمثل الجدارية نموذجاً حياً لتخليد ذاكرة الشعب الفلسطيني ومعاناته على مر السنين بفعل الاحتلال الإسرائيلي.