المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دراسة جديدة تقود لتشخيص مبكر لشلل الرعاش



bahzani-3
08-30-2016, 08:27
دراسة جديدة تقود لتشخيص مبكر لشلل الرعاش




http://storage.googleapis.com/alkhaleejonline-cdn/images/1472460449031486400/1472460449000/1280x960.jpg يعاني مريض شلل الرعاش من بطء الحركة والرعاش واختلال التوازن






ذكرت دراسة أجريت في جامعة أدنبرة أن اختباراً حول ماهية جزيء بروتين لزج يمكن أن يقود لتشخيص المراحل المبكرة من مرض الشلل الرعاشي "باركنسون".
ويعاني المريض المصاب بشلل الرعاش، المصنف من الأمراض العصبية، من عدّة أعراض؛ مثل بطء الحركة، ويتعرض لرعاش في وقت راحته، وكذلك يختل توازنه.
وقال علماء: إن "العمل الأولي على عدد صغير من العينات أثبت دقة بالغة". فقد تم العثور على هذا الجزيء اللزج في خلايا مخ المصابين بباركنسون، وبعض من يعانون مرض الخرف.
وقالت جمعية خيرية معنية بمكافحة باركنسون إن النتائج "واعدة للغاية"، ولكن ما تزال هناك حاجة لمزيد من الدراسات. ونشرت الدراسة في صحيفة "Annals of Clinical and Translational Neurology".
وباستخدام عينات من سائل النخاع الشوكي من 38 مريضاً، بحث العلماء عن جزيء بروتيني اسمه alpha-synuclein مستخدمين تقنية عالية الحساسية.
وتم العثور على هذا الجزيء في الأمخاخ الوافرة الصحة، ولكن التصاق جزيئات البروتين معاً في كتل لزجة يسبب مشاكل؛ ممّا يؤدي لموت خلايا المخ أو توقفها عن العمل كما ينبغي.
ويطلق على هذه الكتل اللزجة اسم أجسام ليوي، وتم العثور عليها في أمخاخ من يعانون مرض باركنسون وبعض مرضى الخرف.
وفي اختباراتهم تعرف الباحثون من جامعة أدنبرة بشكل سليم على 19 من 20 عينة لمرضى باركنسون، و3 عينات لأشخاص يعتقد أنهم مهددون بخطر الإصابة. كما تم تحديد 15 عينة وبشكل سليم أيضاً لأشخاص يتمتعون بصحة جيدة.
وقالت دكتورة أليسون غرين، من جامعة أدنبرة: إن "التقنية مستخدمة فعلاً بنجاح في اختبار مرض كروتزفيلد جاكوب (CJD)، وهو حالة انتكاسة أخرى تصيب المخ"، بحسب موقع "بي بي سي".
وأضافت: "نأمل في المستقبل أن تؤدي طريقتنا في المساعدة على تشخيص مرضى باركنسون، أو الذين يعانون نوعاً من الخرف سببه أجسام لوي في مراحل مبكرة، وبالتالي إتاحة الفرصة لإجراء تجارب على عقاقير جديدة لتبطئ أو توقف تقدم المرض".
ولكنها قالت: إنه "لا يمكن استخدام هذه التقنية مع أنواع أخرى من الخرف مثل مرض الزهايمر".
ووصفت الدكتورة بيكي بورت، كبيرة الباحثين في جمعية مكافحة مرض باكنسون في بريطانيا، الدراسة بأنها "واعدة للغاية"، ولكنها قالت: إن "هناك حاجة عاجلة لإجراء مزيد من الاختبارات البسيطة والدقيقة للتيقن من ثبات النتائج".