المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السويد مصلحة الهجرة شروط تقديم المنحة المالية للاجئين الراغبين بالعودة الطوعية إلى بل



bahzani-3
08-30-2016, 10:06
السويد
مصلحة الهجرة توضح شروط تقديم المنحة المالية للاجئين الراغبين بالعودة الطوعية إلى بلدانه


https://scontent-arn2-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/14100466_1200187743381941_372779815391848125_n.jpg ?oh=ef1bccfc2166b8500b6c68dbfc16bbe5&oe=5857F2BF








ارتفع عدد اللاجئين الذين يطلبون منحة العودة الطوعية للبلد الأم دون انتظار قرار مصلحة الهجرة حول طلبات لجوئهم في السويد. إلا أن العديد من هؤلاء لم يحصلوا على رد من مصلحة الهجرة للحصول على المنحة، وهناك من توصل برفض طلبه، رغم أنهم قدموا الطلب لدى مصلحة الهجرة في السويد وتلقوا وعوداً بالحصول عليها في بلدهم الأم بحسب ما ذكره تقرير للإذاعة السويدية إيكوت.
من جهتها أوضحت مصلحة الهجرة السويدية، في بيان صحفي نشرته عبر موقعها الاكتروني، الشروط التي يجب توفرها في طالبي اللجوء للحصول على مبلغ مالي يسمى بمنحة العودة الطوعية أو إعادة الترسيخ في البلد الأم ، وهو المبلغ الذي تمنحه المصلحة للراغبين بمغادرة السويد و العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية.
وقالت المصلحة في بيانها أنه يمكن لطالبي اللجوء من 18 بلدا الحصول على منحة إعادة التأهيل في بعض الحالات، وليس في جميع الحالات، وهذا يخص الراغبين منهم بالعودة الطوعية بعد تلقيهم قرارات رفض طلبات لجوءهم أو يقومون بأنفسهم بسحب تلك الطلبات.
وذكرت المصلحة، أن وسائل الإعلام تناقلت معلومات مختلفة حول الدعم الذي يمكن للأشخاص المرفوضة طلبات لجوءهم الحصول عليه في حال عودتهم الطوعية، موضحة أن المصلحة يمكنها شراء تذاكر العودة للأشخاص الذين لا يملكون المال لشراءها، الا أن مجموعة محددة فقط يمكنها الحصول على المساعدات النقدية والمعروفة باسم دعم إعادة الترسيخ في البلد الأم Återetablerings*stöd.
والهدف من تلك المنحة هو تشجيع الأشخاص، وتقديم التسهيلات لهم للعودة الطوعية.
و كانت الإذاعة السويدية ذكرت في تقرير سابق لها أن عملية الحصول على المنحة قد تطول أشهر عديدة، وهناك من لم يتوصل بأي بريد الكتروني أو بريد على عنوانه ببلده الأم حول موعد الحصول على منحة مغادرة السويد بشكل طوعي.
18 دولة
وبموجب اللوائح، يمكن لمصلحة الهجرة منح المعونة المالية للأشخاص القادمين من بلدان محددة، أو من أجزاء معينة من تلك البلدان التي تشهد صراعات حادة.
و تقوم مصلحة الهجرة بتقديم المنحة الى القادمين من 18 بلدا هي : أفغانستان، و بوروندي وجمهورية أفريقيا الوسطى و جمهورية الكونغو الديمقراطية و ساحل العاج و إريتريا و العراق و اليمن و ليبيريا و مالي و سيراليون و الصومال و فلسطين و السودان و جنوب السودان و سوريا و تشاد.
وتبلغ قيمة تلك المنحة 30000 كرونة للشخص البالغ و 15000 كرونة للطفل. فيما تحصل العائلة على مبلغ لا يزيد عن 75000 كرونة . ويتم دفع المبلغ في البلد الأصلي بعد عودة طالب اللجوء إليه بشكل طوعي.
دعم مشروط
وأوضحت المصلحة أنه فقط الأشخاص الذين يريدون العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية بعد رفض طلبات لجوءهم، أو الذين يقومون بسحب طلباتهم بأنفسهم، يمكنهم الحصول على الدعم المالي.
وعلى طالبي اللجوء في هذه الحالة، تقديم الطلب “بعد وقت قريب” من قرار حصولهم على الرفض. ويختلف طول تلك المدة بين قضية و أخرى ولكن النقطة الأساسية هي أن يغادر الشخص مقدم الطلب السويد ضمن الإطار الزمني المنصوص عليه في قرار الرفض لطلب لجوئه.
والشرط الآخر، هو أن ترى المصلحة أن البلد الأصلي للشخص الذي قرر العودة الطوعية، سيقوم باستقباله وأن الشخص سيستقر هناك في وطنه، وقد تطلب المصلحة إعادة مبلغ المنحة بأكمله أو جزء منه في حال اكتشفت ،على سبيل المثال، أن صاحب الطلب قدم معلومات غير صحيحة.
ووفقاً للارقام الصادرة عن مصلحة الهجرة، فقد قدم 565 شخصاً طلباً للحصول على منحة إعادة التأهيل خلال العام الماضي، و حصل 216 شخصاً منهم على قرار من المصلحة بذلك.
وارتفعت طلبات الحصول على المنحة خلال هذا العام بشكل حاد، وخاصة من العراقيين والأفغان. حيث قررت مصلحة الهجرة منح المنحة لـ 1561 شخصاً من مجموع 1941 شخصاً قدموا طلباتهم للحصول عليها، فيما ينتظر 602 شخصاً قراراً بذلك حتى الأن.
مصلحة الهجرة توسع عملياتها
وبسبب الارتفاع الحاد في عدد طلبات الحصول على منحة إعادة الترسيخ، قالت مصلحة الهجرة أنه من المتوقع أن يضطر الأشخاص المتقدمين بطلبات للحصول على المنحة إلى الإنتظار فترة أطول من المعتاد حتى حصولهم على قرار.
وتعمل المصلحة حاليا على تنفيذ إجراءات جديدة لتصحيح الوضع وأن تكون فترة الإنتظار ضمن حدودها الطبيعية.
كما تعمل المصلحة أيضاً على تشجيع المزيد من طالبي اللجوء على العودة الطوعية وإعادة تأهيل أنفسهم من جديد من خلال ما يسمى بـجهود إعادة الترسيخ في وطنهم. ويتعلق ذلك على سبيل المثال بتقديم دورات تعليمية لهم أو مساعدتهم في البدء بمشاريعهم الخاصة في بلدانهم الأم. والخطة هي أن تكون المصلحة قادرة على تقديم مثل هذه المساعدات في عشرة بلدان مختلفة خلال وقت قصير.