المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في الصالة بيار روباري



bahzani4
09-17-2016, 11:36
في الصالة
بيار روباري


في الصالة حيث كنتُ ألقي قصائد مختارة


تشمل الحب، التسامح، المرأة، الوطن واحوالا


في جمهور أجمل من ضوء الإنارة


ويرافقني في ذلك عازف القيثارة


وبعد أن أكملت قرأة أول مجموعة مثارة


رفعت سيدةٌ يدها على سبيل الإشارة


قلت لها:


تفضلي سيدتي ما هي الرسالة؟


أجابت:


لي رجاءٌ بعد إذن الحاضرين في القاعة


سألتها: ما هو رجاءكِ؟


أجابت:


أن تقرأ لنا قصيدتكَ "أعشق القبل" يا صاحب الإمارة


قلت:


تقصدين إمارة الشعر أليس كذلك يا صاحبة النظارة؟


أجابت:


بلا، يا أمير قلوب العذارة


قلت:


طلبك مجابٌ سيدتي وكلكِ ذوقٌ وأصالة


ثم سألتها قائلآ: ما إسمكِ يا جميلة الصالة؟


أجابتني: لارا


قلت:


إسمٌ جميل مثل صاحبتها بمختصر العبارة


ويا ليتكِ تشريفن إلى هنا لنتعرف عليكِ أنا وكل مَن في القاعة


قبلت دعودتي وشرفتني على المسرح صاحبة الرسالة


سيدة تستحق لقب الجميلة بجدارة


رحبت بها وقبلتها من وجهها الذي كان يشع بالنضارة


وقفت بجانبي وأخذت مكانها بالصدارة


إلتفتُ للجمهور قائلآ: سيداتي .. سادتي: لارا


قامتها أرفع من المنارة


وأشجع من كل البحارة


فاتنة العينيين تسكر بنظراتها أكثر من نبيذ الخمارة


ثم إستدرت نحوها قائلآ: ما حكايتكِ مع القبل يا لارا؟


أجابتني بحرارة:


يا سيدي أنتَ الذي علمتني معنى القبل وموقعها في الحضارة


وفجرت فيني بحرآ من القبل لا تعرف الإستقرارا


ويا ليتكً تقبلني مواطنة في إمارتكِ وليست ضيفة في زيارة


أجبتها قائلآ:


أخجلتيني يا لارا


وأنا شاعرٌ لا يعرف الخجل والمرارة


فمن الأن أنتِ أميرة في إمارتي وعن جدارة


وكم أنا محظوظٌ بكِ وبهذه الإطلالة


وبعد أتممت قرأة قصائدي إسدلت الستارة .. الستارة.


17 - 06 - 2016