المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفاصيل جلسة قادة الأحزاب البرلمانية حول الهجرة واللجوء بالسويد



bahzani
10-13-2016, 08:54
تفاصيل جلسة قادة الأحزاب البرلمانية حول الهجرة واللجوء بالسويد





/شهدت اليوم مناقشات رؤساء الأحزاب البرلمانية العديد من القضايا، استمرارا للنقاش الذي جمعهم في مناظرة الأحد الماضي على التلفزيون السويدي، والتي تميزت بنبرة حادة من طرف معظم قادة الأحزاب.


وحسب اذاعة السويد ايكوت بدأت الجلسة بكلمة القتها رئيسة حزب المحافظين أنا شينبري باترا التي تحدثت عن مجموعة من النساء الاجنبيات في بري خون في يوتيبوري وقال رئيس الوزراء ستيفان لوفين رداً على باترا بان ازمة الرفاه الاجتماعي الحالية، خلقتها سياسة الحكومة السابقة بقيادة حزب المحافظين. وأضاف “فضلتم تقليل الضرائب على أن تحسنوا من قطاع الرفاه الاجتماعي والبيئة”.


أنا شينبري باترا قالت إن المحافظين لن يشكلوا أبداً حكومة مع ديمقراطيي السويد. وقالت رئيسة حزب الوسط، تساءلت حول فرض الاشتراكي الديمقراطي للخصم المالي لعمليات البناء والترميم، او ما يعرف ب ROT-avdrag. رغم أن رئيس الحكومة وحزبه سبق وأن وعدوا بشيء آخر.


بعد ذلك جاءت مداخلة رئيس حزب اليسار يوناس خوستديت، وبدء حديثه كالعادة عن ماضي السويد عندما كانت دولة رائدة في المساواة الاجتماعية. وكيف اصبحت البلاد الآن وتضرر المتقاعدين، وهذا يدل على سياسة بورجوازية محضة.


شهدت مناظرة اليوم غياب رئيسة المسيحي الديمقراطي إيبا بوش تور، وناب عنها المتحدث باسم الحزب في الشؤون القانونية أندرياس كارلسون. والذي توجه بسؤال حول طول الطوابير في المستشفيات والمستوصفات. ورد عليه ستيفان لوفين أم الأمر يدعو للقلق ويجب النظر في هذا الموضوع.


يمي أوكيسون رئيس ديمقراطيي السويد، تحدث عن طول الانتظار في المستشفيات والمستوصفات السويدية، طوابير طويلة للحصول على مكان في دور المسنين، وضعية الأمن والحماية في مجال السياسة، فقر المتقاعدين، التفرقة في المجتمع. ووفقاً لأوكيسون فالحكومة لا تقوم بأي شيء يذكر، أو بالأحرى تقوم بالكثير لكي تقع السويد في مثل هذه المشاكل.


ستيفان لوفين رد على أوكيسون بسؤال آخر «لماذا تريدون تمويل عملية تحسين الأجور عن طريق الضرائب السويدية”. وفي دره على لوفين قال أوكيسون “لوفين يشجع إغراق الأجور لأنه يساند عضوية السويد في الاتحاد الأوروبي”.


يمي أوكيسون اتهم المحافظين بتفكيك قوات الدفاع السويدية. وفي أول مداخلة لها قالت وزيرة المساعدات الخارجية إيزابيلا لوفين عن حزب البيئة، إن حزب يمي أوكيسون يريد خفض المساعدات بـ 14 مليار كرونة سويدية. وبالتالي خفض الناتج المحلي الإجمالي من 1% إلى 0,7%.


في تعقيبه على ذلك قال أوكيسون أن المساعدات يجب أن تخصص لمساعدة اللاجئين لكن خارج السويد. وردت لوفين بالقول “أن أوكيسون يردد كلمة مهاجرين كثيراُ في كلامه” وأضافت بالقول “يجب أن تكون مسؤولية شاملة ومستدامة فيما يتعلق باللاجئين الذين هربوا من جحيم حلب وداعش”.


أوكيسون اقترح تحسين رواتب المتقاعدين، تعزيز الدفاع وتشديد الشروط على اللاجئين. وقالت شينباري باترا “إن السويد تسير في الاتجاه الخطأ، ويجب رفض المدارس السيئة، وعلى القادمين الجدد بدل مجهودات كبيرة للاندماج بسرعة في المجتمع”. وأدانت أنا شينباري باترا وأني لوف يمي أوكيسون وديمقراطيي السويد بسبب علاقته مع الحكومة الروسية”. فيما هاجم رئيس حزب اليسار يوناس خوستيدت يمي أوكيسون بالقول “أنت عدو للموظف السويدي”.


في أول خطاب رسمي لإيزابيلا لوفين المتحدثة الرسمية بإسم حزب البيئة، في مناظرة قادة الأحزاب البرلمانية، تحدثت عن مسار حزبها ونضاله في مجال البيئة. وأعطب بعض الأمثلة من المناطق التي ينحدر منها بعض قادة الأحزاب البرلمانية. كما وجهت انتقادات للسياسة السويدية في مجال البيئة والمناخ.


إيزابيلا لوفين تحدثت عن مأساة اللجوء واللاجئين، وظروف الحرب في سوريا ومعاناة المدنيين بسبب جميع الأطراف المشاركة في الحرب. ولم تهمل مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة على الخصوص. ومشاركة العنصر النسوي في بناء مجتمعات قوية. وأضافت “بدون نساء لا يمكن تحقيق ذلك”.


هذا وفتحت أنا شينباري باترا النقاش حول إعادة اللاجئين لبلدانهم الأم، ويتعلق الأمر بالأشخاص الذين لا يتوفرون على حق طلب اللجوء أو البقاء في السويد.


وعادت لوفين للحديث عن المناخ والبيئة وقالت “السويد ستكون من بين أول الدول الخالية من الوقود الأحفوري في العالم، للحصول على دولة خضراء مستدامة في مجال الحفاظ على البيئة. وأن تكون السويد دولة رائدة في مجال التضامن والقضايا النسوية، وأن يتمتع كل إنسان بحق الحصول عل مستقبل جيد”.


هذا وفتحت أنا شينباري باترا النقاش حول إعادة اللاجئين لبلدانهم الأم، ويتعلق الأمر بالأشخاص الذين لا يتوفرون على حق طلب اللجوء أو البقاء في السويد.


وفي تعقيبها على طرح إيزابيلا لوفين قالت أني لوف أن نسبة الانبعاثات تراجعت في فترة حكم التحالف البورجوازي”. فردت عليها لوفين “.


رئيس اليسار يوناس خوستيدت ناشد إيزابيلا لوفين لإماطة اللثام عن الحرب في اليمن، وقال في هذا الصدد “الجميع يتناسى اليمن، رغم أن السويد تصدر الأسلحة للسعودية لتستخدمها في شن حرب على اليمن”.

في ردها على طرح خوستديت قالت إيزابيلا لوفين “يجب إعادة النظر في قانون تصدير الأسلحة، وعدم تصديرها للأنظمة الديكتاتورية