المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمو شرو من مشاهير الإيزيدية سمير حيدر ابو سليم



bahzani4
12-12-2016, 17:50
حمو شرو من مشاهير الإيزيدية



https://scontent-frt3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/15492612_288141854921463_5816111392516937200_n.jpg ?oh=4041be8664b68298e81268f95b201adb&oe=58F1AC9D (https://www.facebook.com/photo.php?fbid=288141854921463&set=a.281007988968183.1073741828.100011769512620&type=3)



السيد حمو شرو


وسأتناول هذه الشخصية من خلال المحاور التالية:


1-حمو شرو الإنسان


2-حمو شرو المناضل القومي و الوطني


3- حمو شرو المتدين


4- حمو شرو الحاكم


*لمحة تاريخية : ولد المرحوم حمو شرو في العراق وفي منطقة شنكال بالذات معقل ديانة الايزيدية وقلعة الصمود الإيزيدي تلك القلعة التي طالما دافعت عن الايزيديين وحمتهم من الزوال والإنتهاء من الكون والوجود وكانت ولادته في سنة 1850م وذلك بقرية زفكي التي تقع جنوب قرية ملك وسط جبل شنكال وينتمي المرحوم إلى عشيرة الفقيرة المشهورة والتي يسكن افرادها هناك في عدد من القرى وتوفي في سنة 1933معن عمر يناهز 83 سنة وكانت وفاته بقرية جدالة التي تقع في الجهة الغربية من مدينة شنكال وتم دفنه في قرية كرسي المعروفة والتي تقع ايضا في جبل شنكال وبالقرب من مزار شيبل قاسم سلام الله عليه وتم نقله الى مثواه الأخير بمشاركة جمهور غفير من الإيزيديين وغير الإيزيديين ومن قبل زعماء العشائر وعامة الناس ومن نساء ورجال ,كان المرحوم يتمتع بصحة جيدة حتى وفاته وكانت وفاته


نتيجة سكتة قلبية وترك خلفه عددا من الأبناء وهم درويش- بركات- خديدة -سيدو -اسماعيل جندو -عيدو


1- حمو شرو الإنسان : يبرز دور المرحوم هنا من خلال علاقته بالوسط المحيط من الإيزيديين ومن غير الإيزيديين ويكفي هنا أن نستشهد بشهادة الغرباء ومن غير الإيزيديين لإثبات هذا القول وخاصة دوره في حماية المسيحيين عامة وليس فقط الأرمن فكما هو معروف تعرض الأرمن ومثلهم الآشوريون والكلدان والسريان ومعهم الإيزيديون لمذابح فظيعة وخاصة بسنتي 1894و1915حيث الحرب العالمية الأولى على يد العثمانيين ومن معهم من اعوانهم من الخونة والمرتزقة وتم ذبح الآلاف منهم علانية وأمام اعين الناس دون تحريك ساكن وكان ذلك بعلم حتى الدول الآوربية التي شارك بعضها العثمانيين في ذلك ماديا ومعنويا فإثناء تلك المذابح قدم الإيزيديون الكثير من الدعم والمساعدة للمسيحيين عامة في كل مكان وكان المرحوم حمو شرو وعشيرته من بين اؤلئك الذين ساعدوا المسيحيين وحسب المعلومات التي حصلت عليها من كبار السن من الإيزيديين فقد استقبل حمو شرو حوالي 10 عشرة آلاف من المهاجرين من المسيحيين الذين هربوا من الشمال ومن الموت المحتوم والمفروض عليهم من قبل العثمانيين وأعوانهم الخونة من الكورد المرتزقة وكان السبب الذي دفع العثمانيين إلى ذلك الدافع القومي والذي سبب الخوف لهم من نمو الشعور القومي لدى القوميات الاخرى من غير الأتراك أما سبب مشاركة غير العثمانيين في تلك المذابح فكان 1- الطمع بأموال المقتولين من جهة 2- الدافع الديني لأن هؤلاء لم يكونوا مسلمين والجهالة الدينية كانت وراء اشتراك غير العثمانيين في تلك المذابح أما اشتراك الكورد فكان ضمن ما يسمى الخيالة الحميدية تلك التشكليات التي اسسها السلطان عبد الحميد ولكن الإيزيديون رفضوا الأشتراك في تلك التشكيلات وبذلك لم يشتركوا ايضا في تلك المذابح بل بالعكس قدم الإيزيديون كل ما استطاعوا عليه من مساعدات لهؤلاء المهاجرين واسكنوهم بقرى شنكال مثل كولكا- جدالة -قسركي وقد شكل ذلك وحتى الآن نقطة سوداء في تاريخ الأكراد.


فعندما تعرض المسيحيون والإيزيديون للمذابح هربوا عن طريق سوريا إلى شنكال _العراق وإلى مناطق الإيزيديين بالتحديد وكذلك لجأ قسم منهم إلى ولاط شيخ وقد وقف حمو شرو أمام قومه مخاطبا إياهم ( لن اسمح من أحد بالاعتداء على اخوانكم فهذا واجب ديني و قومي ايزيدي ) وعندما انتشر المرض بين المسيحيين في جبل شنكال حول زعيم عشيرة ماملية المدعوعاشور جمعهم في مكان واحد لكن لكن حمو شرو منعه من ذلك وسمح للمسيحيين ببناء بيوت لهم والسكن فيها وكذلك بناء كنيسة لهم وقيام احدهم من المتعلمين بتعليمه تعاليم الدين المسيحي في هذه الفترة احتدمت الحرب بين العثمانيين والطرف الثاني المضاد من المشاركين بالحرب طلب العثمانيون من حمو شرو تسليم المسيحيين لهم ولكن حمو رفض ذلك ورفض تهديداتهم له وللإيزيديين لذلك جهز العثمانيون حملة عسكرية ضخمة ومؤلفة على الأقل من 3 فيالق عسكرية مجهزة بالمدافع الجبلية وبزعامة إبراهيم بك الكوردي بسنة 1917 واثناء مرور الحملة ببلدة تلعفر عند الحدود السورية العراقية انضم الى الحملة الكثير من التعلفريين واغلبهم من التركمان السنة هنا وجه قائد الجيش ورئيس المخابرات والتفتيش العثماني انذارا الى حمو شرو بوجوب تسليم المسيحيين وخاصة الارمن ولكن حمو شرو لم يقبل بذلك واختار المقاومة وتجمع الايزيديون في منطقة مزار شيبلقاسم اما حمو فقد اخذ عددا من الناس وهم من الفقيرة معه الى مكان آخر عند قرية كرسة وبدأت الحرب وقاوم الإيزيديون بشجاعة متناهية دون استسلام وعندما شاهد الأرمن الوضع هرب الكثيرون منهم الى عشيرة طي العربية في سوريا والعراق ودفعوا لهم الأموال مقابل حمايتهم وعدم قتلهم في الوقت الذي كان الإيزيديون يقدمون كل المساعدات لهم دون مقابل وبقي آخرون من هؤلاء في مناطق شنكال ولايزالون هناك كما في قرية سنونة ومدينة شنكال نفسها


واستمر الإيزيديون في مقاومة العثمانيين حتى يئس العثمانيون وهربوا من مناطق الإيزيديين ولاتزال هناك عوائل من الأرمن من هؤلاء في سوريا ولبنان مثل عائلة الياس مرشو في الحسكة بسوريا وكان حمو شرو قد كلف حفيده جندو خديدة حمو شرو بايصال من يريد الى المكان الذي يريد


ومن الجوانب الإنسانية



سمير حيدر ابو سليم