المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طارق امين : زه نبيل فروش.



bahzani4
03-19-2017, 10:16
زه نبيل فروش.




النمني عند هذا الرجل الفقير زه بيل فروش والرغبة عند الخاتون زوج الامير كانت صحوى حركت مكنونات غافية في القلب , رقص لها قلب الخانون فرحا وعند زه بيل فروش خيبة وانكسارا رغم احساسه بانه يقف على اعتاب تبدل حال بعيدة عن التشرد والضياع والتيه في الازقة حاملا زنابيله مروجا لها متحملا ضروف المناخ لقاسي , الفرصة معروضة للانتقال الى حياة افضل لكن وقعها على ما يوءمن به كان شيءا اخر يحتاج الى التفكيرفيه مليا لتعلقه باحاسيس ومباديء الوفاء الشريفة العادله التي تتحكم به. كان الجواب في داخله..لا هذ لن يكون ,ابناءي لن يعرفوا السحت الحرام ولن اخون زوجة فاضلة شريكتي هي معي على الزمان وفرحة دنياي,

..... الخاتون زوجة المير مخلصة لنفسها وزوجها ولكن نداء الطبيعة ومايضير الناس ماترى وتسمع, زه بيل فروش قال الكثير من كلام معسول عن جودة بضاعته من السلال واطنب . كلام جميل اعتادت الخاتون على سماعه .خطابه الذي اثاربركان حسرتها ولوعتها لما عندها من جمال وفتنة اهمله الامير بكثرة غيابه وتكرار اسفاره ولااسباب تخص حالة الاميرالنفسية وامور خاصة اخرى وافتقارها للخلف وجدت نفسها جراء ذلك وحيدة فريسة للحرمان والفراغ الممل الذي يدمر اسوار المراءة الحصينة ومايعرف عنها بالاحساس الخارق والمرهف الذي حدا بها ان تذهب بمطلبها وغايتها الى اخر المطاف . وكان زه بيل فروش قد مال بعاطفته الى اللقاء اوهروبا , يعد باللقاء في دنيا الاخرة او عالم اخر.



زه نبيل فروش صوتك المنادي فتني

طربت لسماعك لبيع السلال تشدوتغني

لحاجة تبيع السلال بغناءك متجول فقير

كبلبل حيران ذو شجون زاخر بالتمني

اضرمت بشدوك في قلبي على البعد نار

ايقظت في بركانا خامدا من الحرمان ثار

وهاج القلب مشتاقا لشاءن في خيالي

لم اكن احلم اني ساعشق يوما واهوى

ولا اجد انكارا لذلك االعشق اي جدوى

ماقصدت ان تحضر عندي لاراك واهوى

وانقلب الحال لما راءتك عيوني... !

رايتك وغلوت بعشق مامر ببالي

هوت روحي وفي القلب اشعلت حريق

نارها لاتستكين لها وقع محيرولهيب

انا عاشقة.الشباب والجمال ليس داءم

لن اقبل منك اية اعذارتعال خذني نتمتع

وندعو اله المحبة بالغفران ان يستجيب

هذا كان حال الخاتون , والله يدري .....





*سيدتي استحلفك الله ان تعتقيني

وساستغفر الله لك ان تتركيني لحالي

اني اخاف الله يوما يطلب حقه مني

فانا عبد فقير اتقي الله في العباد

والله يدري لااحب الغواية اومغني

بالتغني اعلان ليشتري الناس مني

ان نومي في فراش وثيرليس يغني

كل همي ان ابيع السلال ماستطعت

لابعد غاءلة الجوع والعوزعن عيالي

واما الحب فحق لزوجتي وصغاري

وحبك سيدتي وماتدعين اليه... لا

اني اخاف الله رب السماوات والارض

الجبار المتعالي ......!

طارق امين

27-1-2014