المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليأخذوا من صدام وداعش عبرة لهم



خدر ديرو الخانصوري
03-25-2017, 19:18
ليأخذوا من صدام وداعش عبرة لهم



https://scontent.febl1-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/17499196_1334805263272680_5561013671012746289_n.jp g?oh=f1c79f28c149d20c512d362c399f0b10&oe=595A2B79
https://scontent.febl1-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/17499250_1334805439939329_5746475799487867480_n.jp g?oh=15ae32d0c85b09258836111d2b628d2e&oe=5964BE28
تعتبر الديانة الايزيدية من اعرق واقدم الديانات في العالم ؛ والايزيديون يتحدثون اللغة الكردية ( الكرمانجية ) وقسم منهم يتحدثون باللغة العربية و خاصة القاطنين في بعشيقة وبحزاني ؛ ادعية وطقوس الايزيديين الدينية جميعها باللغة الكردية ؛ ومن ابرز الطقوس الدينية لدى الايزيديين هو الدعاء وهو لثلاث مرات مع شروق الشمس وغروبها ويدعون فيه الايزيديون بالخير والسلام للبشرية جمعاء ومن ثم لهم ؛ القبلة لدى الايزيديين هي الشمس باعتبارها اعظم ما خلقه الله .
الايزيديون اناس مسالمين ولا يشكلون أي خطر على أي مكون آخر ، وانهم لا يريدون سوى التعايش السلمي مع الآخرين في وطنهم العراق .
في اواسط سبعينيات القرن المنصرم قام نظام البعث المنحل وبدعم كبير وواضح من المجرم عزة ابراهيم الدوري بتدمير اكثر من ( 130 ) قرية من قرى الايزيديين في شنكال وسوتها بالارض ؛ وتم اقتياد اهلها و تجميعهم في مجمعات قسرية اشبه بالمعتقلات ؛ ناهيك عن محلات كاملة تم تدميرها من داخل القصبة ورحلوا اهلها الى اماكن ما كانوا قد سمعوا سابقاً حتى باسمائها ؛ وتم تعريب المجمعات ؛ وكانت في نية البعث تعليم القرآن الكريم في مدارسنا ؛ وكذلك الزواج قسراً من الشباب والشابات الايزيديين والايزيديات ؛ وفضلاً عن الانتقام الذي مورس بحقهم هو مشروع التطهير العرقي الذي كان ينفذ من قبل البعث ؛ حيث كان الاخير يرمي الى مسح شنكال بالكامل من خارطة العراق وبالتالي نقل اهاليها الى جنوب العراق وتوزيعهم الى القرى العربية .
وفي مقابلة للمجرم عزة الدوري حيث اكد كلما اردنا نقوم بطرح فكرة ما تخص باالديانة الايزيدية ظهرت لنا مشكلة كبيرة بحيث ننسى ما خلالها ما فكرنا وطرحنا واقترحنا لهم ..ان صدام لم يسقط لو لا خباثة المجرم الدوري تجاه الايزيديين المسالمين .. وشاهدنا نهاية صدام وكيف اصبح الدوري كالكلاب المسعورة يتجول في البراري والصحاري متنكراً شكله ولونه ومتلثماً لكي لا يقع في ايدي العدالة حيث ان الاعدام قليل بحقه ..
ان موجة النزوح اجبر الايزيديين على الهروب من ديارهم خوفا من العنف وانتهاكات حقوق الانسان والتهديدات بالقتل ؛ وعلى الرغم من تضرر المجتمع الايزيدي بكامله من جراء ممارسات داعش القذرة ؛ تبقى النساء والفتيات وخاصة اللواتي تتعرضن لسوء المعاملة ؛ الهدف الابرز والاهم للاعتدءات التي شملت انتهاكات جسمية لحقوق الانسان ؛ والتي تتعلق بعمليات الخطف والقتل والاتجار بالبشر والزواج والقسري والعنف الجنسي .
ان الآلاف من النساء والفتيات الايزيديات يقاسين ويعانين من سوء المعاملة جراء ممارسات داعش القذرة ؛ وهذا ما ادى الى ان اختارت العديد منهن الموت على العيش في احضان داعش ؛ وتصرخ الايزيديات المختطفات صرخات هل من ينقذنا من هذا الجحيم؟ وهن في قبضة وحوش داعش الذين لا يمتلكون الرحمة.
ألا تبا لسبي الايزيديات ولكل سبي. ان قضية الايزيديات وسبيهن على ايدي داعش ؛ وما تتعرض له من اذلال جنسي ؛ واهادائهن لازلامهم او يعرضهن للبيع ؛ ويتم نقلهن الى سوق النخاسة .
ان داعش تقتل كل من يحاول الهروب بل حتى الاطفال الذين كانوا يبكون ويزعجونهم .
قرى خاوية ومنازل متهدمة ومفخخة ومحترقة والممتلكات والاموال مسروقة ومنهوبة .
يعتبر تنظيم داعش ان استعباد الاعداء واجبار نسائهم على الزواج القسري من مقاتليهم ؛ تطبيق لاحكام الشريعة .
ان حرب داعش سوف يشوه الذكريات الجماعية للاجيال القادمة .
ان داعش لا ولم ولن يسقط و لن يكون مصيره الهاوية ومزبلة التاريخ والجهنم وبئس المصير لو لا جرائمهم اللانسانية تجاه الايزيديين المظلومين المساكين والذين يفكرون سوى الحصول على لقمة عيشهم بعرق جبينهم وبحرية .. فليأخذوا كل مَنْ في نيته اساءة الايزيديين ان يكون صدام حسين او بالاحرى المجرم القذر عزة الدوري وتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام ( داعش ) عبرة ودرس لهم ولممارساتهم ضد الايزيديين .. ونقول لكل طاغ ودكتاتور لا يهمنا مشاريعكم ومقترحاتكم ومؤامراتكم الخبيثة تجاهنا لان هناك طاؤوس الملائكة في السماء اكبر منكم ومن شكولاتكم ومن مشتقاتكم وهو الذي يحمينا ..
خدر ديرو الخانصوري