المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : Bbc تنشر تقريراً حول كيفية تعايش الأجانب مع المجتمع السويدي



bahzani-3
04-11-2017, 11:36
bbc تنشر تقريراً حول كيفية تعايش الأجانب مع “إنطوائية” المجتمع السويدي



نشر موقع bbc البريطاني تقريراً عن حياة الأجانب في السويد وكيفية إندماجهم ضمن المجتمع السويدي الذي وصفته كاتبة التقرير الصحفية مادي سافيدج بأنه مجتمع إنطوائي
ويقول التقرير إن السويديين يتباهون بثقافة العمل القائمة على المساواة، وبثقافة الانفتاح التي تسهل على الآخرين التعامل معهم. وهذه من الأسباب التي تجعل السويد ضمن أفضل البلدان في العالم بالنسبة للوافدين ومع ذلك، فإنه من الصعب للغاية على الوافدين الجدد بناء شبكة علاقات في السويد. إذ تعد السويد أسوأ مكان في العالم بالنسبة للوافدين الراغبين في إقامة علاقات صداقة جديدة، وذلك وفقا للمسح الإحصائي الخاص بالوافدين الذي أجراه بنك “إتش إس بي سي”.
ويعرف عن السويد وفق لتقرير هيئة الإذاعة البريطانية أنها من أصعب الأماكن التي يمكن أن تجد فيها شريك حياة لفترة طويلة من الزمن، علاوة على أن هناك صعوبة كبيرة حتى في إيجاد أحد يشاركك السكن في شقة، إذ تأتي السويد في المرتبة الأولى بين دول الاتحاد الأوروبي من حيث السكن الفردي.
واستشهد التقرير بآراء مختلفة لعدد من الآجانب الذين يعيشون في السويد حيث يتفق معظم هؤلاء بأن الثقافة السويدية ليست معروفة بالاختلاط وإقامة العلاقات مع الآخرين. وغالبا ما تقام العلاقات، سواء كانت شخصية أو مهنية، منذ سن مبكرة، ولذا من الصعب على الأجانب أن يخترقوا تلك العلاقات ويقيموا علاقات خاصة بشكل سريع
ويقول التقرير في المقابل إن السويد تجتذب أعدادا متزايدة من الأجانب والمستثمرين نظرا لتمتعها بأحد أعلى مستويات المعيشة في العالم، علاوة على وجود بيئة مزدهرة تناسب المشروعات الناشئة.
وتشير الصحفية كاتبة التقرير إلى أن البلاد تستقبل عددا كبيرا من طالبي اللجوء الفارين من مناطق الصراع المختلفة.وبينما تشهد نسبة العاملين ممن ولدوا خارج البلاد تحسنا منذ 2010، فإن 15 في المئة منهم ما زالوا عاطلين عن العمل، وهو ما يمثل ضعف نسبة العاطلين على مستوى البلاد، ويمثل أيضا واحداً من أعلى معدلات البطالة في دول منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية.
ومن ناحية أخرى تتمثل إحدى الفوائد الرئيسية للقادمين الجدد في أن السويديين من أفضل من يتكلم باللغة الإنجليزية في العالم، وهو ما يجعل السويد مكاناً مريحاً للمغتربين.
و يقول بعض الوافدين، خصوصاً من بين الذين يعملون لشركات عالمية كبرى، إنهم أمضوا سنوات أو حتى عقوداً بدون أن يتقنوا اللغة السويدية.