المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حذروا من ايتام داعش جلال خرمش خلف



bahzani4
04-22-2017, 08:36
حذروا من ايتام داعش


جلال خرمش خلف





لا يخفى على احد ان لداعش خلايا نائمة في معظم المناطق التي يمكن وصفها بانها مناطق سنية والتي غالبيتها من المكون السني كما لهم اتباع و اعوان في المناطق التي تم تحريرها من سيطرتهم ايضا بالاضافة الى تواجد اعداد لا يمكن الاستهانة به بين النازحين ممن حصلوا على صكوك التوبة و الغفران من مرتزقة داعش حين دخلت فلول داعش و بمساعدتهم الى المناطق السنية عامة و الاقليات خاصة , هذه الخلايا النائمة تترقب الاحداث و تتحين الفرص كل تجد لنفسها مكانا بين الفتن لاثارتها اكثر و نشر الافكار الهدامة و زعزعة الامن و الاستقرار بين الحين و الاخر , وكما هو معلوم فان خسارة المناطق المحتلة ليست بالامر السهل على داعش و ايتامه لذلك كلما احرز ابطال العراق بمختلف مسمياته نصرا على حثالات داعش و اجبروهم على الهروب كلما ازداد روح الفتنة و الانتقام لدى ايتامهم فيبدأون باشعة الاكاذيب و نشر الافتراءات في محاولة منهم لديمومة الاقتتال و تجديد الصراعات المذهبية و الدينية في المنطقة لذلك يستغلون كل حدث حتى وان كان صغيرا لتنفيذ مخططاتهم الدنيئة و الجبانة , واذا ما وجودوا حادث كبيرا يحمدون ربهم على ذلك فلا يتوقفون ايام وليالي كي يستغلوه افضل استغلال ويعملون على تغيير مساره الى مسار اخر يخدم اهدافهم و نهجهم الوسخ .

الكل يعلم أن هناك من يتأمر على أهل شنكال و يحيك المؤامرات الدنيئة ضدهم وهذا الأمر ليس بمستغرب ولكن المستغرب هو أن البعض مازال يصدق الأكاذيب و يشيع الإفتراءات في محاولة لإثارة الفتن الطائفية و زعزعة الاستقرار و الامن في شنكال , كل ظنهم انهم مخفيونولا أحد يعرفهم ولكنهم أزلام و أيتام داعش ممن باعوا شرفهم و بايعوا الخليفة اللوطي و الدولة الإسلامية القدرة مثل هؤلاء لا مكان لهم في شنكال بعد القضاء على ولي نعمتهم و دولتهم النجسة العفنة , فبين فترة وأخرى يتم العثور على جثة مواطن مغدور تم قتله في شنكال أويتم قتل أشخاص وهم في طريق العودة من شنكال و هذه الحوادث حدث للايزيدية و المسلمين على حد سواء بل إن عدد المغدورين من الايزيدية فاق عدد المسلمين ولم نجد أحد اتهم المسلمين بقتلهم ولكن في كل مرة يقتل مواطن مسلم نجد العشرات ممن مازالت الدماء النجسةتسير في عروقهم و مازالت صكوك التوبة الداعشية في جيوبهم يتعالى أصواتهم النكرة و النشاز و يتهمون الايزيدية بقتلهم وهم يعرفون حق المعرفة أن الايزيدية براء من هكذا أعمال ولكن تربيتهم غير الصحيحة و اخلاقهم المنحطة تتوجب عليهم نشر الاكاذيب و الصاق التهمبالايزيدية كي يجدوا لهم موطئ قدم ثانية في شنكال او يحاولوا احراق الاخضر مع اليابس فلانهم خسروا شرفهم و خسروا شنكال و الحلم بالعودة اليها يتعمدون الى جعل شنكال مسرحا لاراقة المزيد من الدماء .

من واجب الشنكالين ( ايزيدية و مسلمين ) أن يقطعوا الطريق عن أيتام الدواعش و بايعي شرفهم . فمن يخون مرة سيخون دائما وان يعوا خطورة الموقف و حساسية الوضع الحالي وان يدركوا ان ما يشهده المنطقة من صراعات و حروب ما هي الا بوادر ظهور قوة جديدة و تغيرات جوهرية في الساحة الدولية وان وجودنا و عدوم وجودنا سواء عند القوة العظمى التي تتحكم بالاحداث , لذلك علينا ان نضع حدا لنزيف الدماء التي تسبب به داعش واعوانه وان لا نضع لهم المجال كي يزرعوا بيننا الفتن و النعرات الطائفية فما اصابنا يكفينا لسنوات و لعقود من الزمن .