المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وزير بلجيكي يقول إن على دول الاتحاد إعادة المهاجرين في قوارب مهربي البشر



bahzani-3
05-14-2017, 18:06
وزير بلجيكي يقول إن على دول الاتحاد إعادة المهاجرين في قوارب مهربي البشر


https://scontent-arn2-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/s480x480/18425424_1473490102718369_778044898835039395_n.jpg ?oh=6f03632da889dec1e27f083c75553be4&oe=59ADD0C7
(https://www.facebook.com/Group.S.R.S.I/photos/a.1007600575973993.1073741829.999568903443827/1473490102718369/?type=3)




وزير بلجيكي يقول إن على دول الاتحاد إعادة المهاجرين في قوارب مهربي البشر .. وإيطاليا تعتزم زيادة عدد المهاجرين المطرودين ٤ مرات
قال وزير الهجرة البلجيكي ثيو فرانكن إن على الاتحاد الأوروبي عدم قبول دخول مهاجرين أفارقة يدفعون لمهربي البشر لعبور البحر المتوسط بل عليه أن يعيدهم أدراجهم.
وأضاف أنه عندئذ فقط يمكن للاتحاد فتح سبل قانونية لقبول لاجئين ومهاجرين إلى أوروبا ونقلهم جوا وفقا لحد أقصى سنوي بدلا من التدفق الخارج عن السيطرة الذي وصل فيه 1.6 مليون شخص إلى شواطئ أوروبا في الفترة بين عامي 2014 و2016.

وقال فرانكن الذي ينتمي للحزب القومي الفلمنكي: “هذا النظام واهن تماما وغير فعال. علينا أن نصلح ذلك بأن نكون في قمة الوضوح: الحصول على تذكرة في قارب لتهريب البشر لا يمنحك دخولا مجانيا إلى القارة الأوروبية”.
وأضاف قائلا “النظام الحالي غير إنساني على الإطلاق”، مشيرا إلى أنه تسبب في إنعاش شبكات دولية للجريمة تتعامل مع مهربي البشر على حساب آلاف يموتون أثناء عبور البحر.
وقطع نحو 50 ألفا الرحلة عبر البحر المتوسط إلى أوروبا منذ بداية العام وأغلبهم مهاجرون أفارقة ليس من المرجح أن يحصلوا على حق اللجوء في أوروبا.
وقال فرانكن إن أوروبا تطبق القوانين الإنسانية بشكل فضفاض وإن الأشخاص الذين يجري اعتراضهم في البحر يجب إعادتهم من حيث أتوا أو إيصالهم إلى دول أفريقية أخرى مثل المغرب وتونس ومصر والجزائر.
وأضاف قائلا “افعلوا ذلك لأسبوعين وسيتوقف الأمر على الفور. لن يدفع أحد الآلاف من اليورو لينتهي به المطاف في تونس أو مصر أو المغرب”.
إلا أن مثل هذا الاقتراح لإعادة اللاجئين مثير للجدل إذ تحذر جماعات إغاثة من أن إعادة مهاجرين يعانون أصلا من ظروف صعبة ومتردية إلى آفاق أكثر بؤسا يمثل انتهاكا لحقوق الإنسان.
وعلى الرغم من تصاعد التوتر بين الاتحاد الأوروبي وتركيا قال فرانكن إنه يأمل بأن يصمد اتفاق لكبح الهجرة مع أنقرة التي وصفها بأنها شريك جيوسياسي مهم للاتحاد في قضايا شتى تتراوح من إدارة الهجرة إلى مكافحة الإرهاب ومعالجة الملف السوري.
وفي إيطاليا التي يبدو أنها تعزز جهودها في إعادة طالبي اللجوء المرفوضين، إذ يقبع مئات الأجانب في مراكز الاحتجاز تتقافذهم مشاعر القلق والضجر في وقت ترغب السلطات في زيادة عدد المهاجرين المطرودين أربع مرات للتصدي لتدفق آلاف منهم إلى أراضيها.
وأعلنت وزارة داخليتها هذا الأسبوع أنها تعتزم أن تفتح أو تعيد فتح 11 مركز احتجاز لرفع طاقة الاستيعاب إلى 1600 شخص في شبكة المراكز التي تعد حاليا أربعة مراكز عاملة، بينها مركز مخصص للنساء في بونتي غاليريا قرب مطار روما-فيوميشينو الذي زاره مراسل فرانس برس.
في هذا المكان، تجلس خديجة الشابي (47 عاما) محاولة حبس دموعها، قرب سياج عال يجعل الساحات العشر للمركز حيث جمعت النساء، أشبه بأقفاص كبيرة.
وتقول الجامعية الليبية متحسرة على مضي نحو عام من عمرها في المكان “هنا ننطفىء شيئا فشيئا”. وكان تم توقيفها في نهاية 2015 في باليرمو وحكم عليها بتهمة الحض على الإرهاب، وهي تدفع ببراءتها وتطلب حق اللجوء.
وخديجة ليست الوحيدة. فنصف النساء ال 63 في مركز تحديد الهوية والطرد في بونتي غاليريا تقدمن بطلبات لجوء.
والكثير منهن نيجيريات وصلن إلى إيطاليا عبر ليبيا. وهناك أيضا صينيات وأوكرانيات قدمن ضمن آلاف المهاجرين الذين يصلون كل أسبوع إلى السواحل الإيطالية.
وتضم مراكز استقبال طالبي اللجوء الموزعة عبر الأراضي الايطالية حاليا أكثر من 176 ألف شخص. ومنذ الأول من كانون الثاني/يناير 2017 وصل إلى السواحل الإيطالية 45 ألف مهاجر بارتفاع بنسبة 40 بالمئة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي. وتتأهب السلطات الايطالية لوصول أعداد قياسية في الصيف.
وفي موازاة ذلك، تبنى البرلمان، بمبادرة من وزير الداخلية ماركو مينيتي، الشهر الماضي خطة تنص على رفع طاقة الاستيعاب من جهة وتوفير الوسائل لترحيل من وصلوا فقط بحثا عن عمل من جهة أخرى.
تحد هذه الخطة من اللجوء إلى القضاء بالنسبة لمن يرفض منحهم حق اللجوء، وهم يمثلون نحو 60 بالمئة من طالبي اللجوء الحاليين، كما تنص على زيادة عدد مراكز الاحتجاز.
وفي مؤشر إلى سياسة التشدد الجديدة طردت إيطاليا بشكل مباشر 6242 أجنبيا في وضع غير قانوني بموجب اتفاقيات ثنائية مع دولهم كما هي حال المصريين والمغاربة والتونسيين. وهناك آخرون وصلوا بشكل قانوني وتم طردهم مع انتهاء صلاحية تأشيراتهم السياحية أو الطلابية.
(فرانس برس، رويترز)

(https://www.facebook.com/Group.S.R.S.I/photos/a.1007600575973993.1073741829.999568903443827/1473490102718369/?type=3)