المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تناسخ الأرواح بين المفهومين الديني والعلمي



قاسم مرزا الجندي
05-26-2017, 21:49
تناسخ الأرواح بين المفهومين الديني والعلمي


التناسخ هي فكرة فلسفية دينية وعلمية مرتبطة بالجسد والروح والذات, ورجوع الروح إلى الحياة بجسد آخر في ولادة جديدة هي عملية روحانية لتحسين الذات عبر الخبرات والتجارب لكل تناسخ, ويعتبر التناسخ(الموت) تبديلا لثوب أحد الأجساد بثوب جسد آخر(كراس كهورين). الى جانب خلود وطاقة الروح, وإنّ سبب تناسخ الأرواح وفق المعتقد الايزدي هو الحاجة إلى العودة وإصلاح الناس وحياتهم نحو المزيد من المعرفة ونحو الافضل في الاتجاه على طريق الخير والانتصار في النهاية على الشر, وتعتبر الحياة رحلة روحية طويلة ومستمرة في العالم، لا يمكن أن تكتمل في تجسّيدها في جسد واحد كما يعتقده بعض الاديان.
تناسخ الأرواح هي نظرية دينية وظاهرة كانت تؤمؤمن بها العديد من الأديان والى الان مثل الايزدية والصابئية والإبراهيمية القديمة في تاريخ وادي الرافدين ووادي النيل, والأديان والمعتقدات في الحضارات اليونانية والهندوسية والبوذية , بعد موت الانسان الروح ينتقل او يتقمص في جسد اخر عبر ولادة جديدة هذه الانتقالة تحددها سيرة الانسان في حياته, والخالق يعرف مخلوقه وأين ينبغي ان يكون روحه في عملية انتقال الروح عبر أزمان وعصور مختلفة. والاعتقاد بحياة ما بعد الموت نظرية شائعة بين الأديان والشعوب. ومبدأ التناسخ يختلف اختلاف كلي من ديانة إلى ديانة أخرى, وهي ظاهرة خارقة للطبيعة يستطيع من خلالها الإنسان الحديث بلغة لم يتعلّمها أبدًا. لم يقبل اللغويّون وعلماء النفس هذه الظاهرة رغم أنّ بعض علماء النفس قد وثّقوا حالات أصيلة شاهدوها بأمّ أعينهم.
أن الديانة الايزيدية تؤمن بتناسخ الأرواح (كراس كهورين) هي عملية تنتقل خلالها الروح بعد موت الإنسان, وتعود فيها روح الإنسان المتوفي إلى العالم وتتجسّد في شخص آخر في ولادة جديدة. عند وفاة شخص ما في المجتمع الايزدي, تقدم عائلة الشخص المتوفي القرابين والخيرات ، كي يغفر له الخالق ويرحم روحه التي غادر من هذه الدنيا، لتعود ثانية اليها في ولادة جديدة في تناسخ الارواح, لان عمل الانسان يحاسب في الآخرة. و أن طقوس الديانة الايزيدية تؤكد وتؤمن بوجود فكرة تناسخ الأرواح. وأن أرواح الأشخاص الذين ظلموا وهتكوا ونهبوا وفسدوا…ربما تتقمص في أجسام الحيوانات وقد يعرف في ذلك التقمص نفسه أنه كان أنسانا في زمن مضى، فيتعذب روحه في ذلك التقمص. و ربما في حالات نادرة أن ذلك الروح قد لاقى بما فيه الكفاية في ذلك التقمص وأن الخالق أرحمها وأعفى عنها وتعود الى البشرية ثانية وتظهر ذلك الروح في ولادة جديدة بين البشر، وأن عمل الانسان في هذه الدنيا هو المعيار الرئيسي فيما يتلقاه روح الانسان من تقمص في الخير أو الشر.
في المفهوم العلمي... التناسخ يثير جدلا ً كبيرا بين الناس عامة... وفي الأوساط العلمية بشكل خاص... وما يؤكده العلم والعلماء ان صفات الانسان تنتقل عبر الجينات الوراثية ماديا الى الاجيال اللاحقة.. وهنا ينتقل الروح من جيل الى اخر .... وتنقسم الحالة الى طبيعية (نظرية داروين) والى حالة اخرى غير طبيعية او هي طبيعية وغير مفهمومة لدى العلم ... وهو انتقال الروح عبر تناسخ الارواح... لنوع من الانسان الملاك(الانسان الاصيل)... وهو السبب في تطور العلمي والتكنولوجي في العالم... وهذا ما نجده في واقع الانسان ذو ذكاء خارق... للعلماء والانبياء والفلاسفة وغيرهم ... ولدى الانسان ذو الذكاء الطبيعي العادي الذي تنتقله الذكاء عبر الجينات الوراثية حسب داروين.... واكثر من 95% من البشر على هذه الشاكلة... وربما يعرف نفسه ايضا الانسان العادي وحتى الشرير في (تناسخ الارواح) وهذا
ويعتقد العلماء أن أرواح البشر تنفصل عن الجسد بشكل مؤقت خلال النوم وبشكل دائم عن الجسد عند الموت, والتقمص يعني انتقال الروح من جسد إنسان إلى جسد إنسان آخر فقط عند الموت. وما يؤكده العلماء في قضية رجوع الروح هو انه توجد بعض العمليات المادية التي تثبت بان الشخص الميت ينتقل إلى جسد أخر من بعد موته وخصوصا في المواد العلمية المتعلقة بعلم الجينات والجينات الوراثية التي تنتقل ماديا لأجيال اخرى,
أجريت بحوث في جميع أنحاء العالم من قبل أستاذ الطب النفسي في الجامعة الاميركية في ولاية فرجينيا (إيان ستيفنسون) منذ 1960، ضمت أكثر من (2500) تقرير يدعم نظرية رجوع الروح إلى الأرض بجسد اخر. في تقارير ستيفنسون هناك بعض الناس يتذكرون أماكن عاشوا فيها أو اشياء كانو يحتفظوا بها وبعض الحالات لديهم القدرة على تذكر كيف وأين ماتوا وجميع الحالات اخذت من أناس عاديين وعاقلين ومن عدة مذاهب وديانات حتى عند بعض الاشخاص ينتمون إلى ديانات لا تؤمن بهذه النظرية.
وحسب التحليل العلمي للمادة انها لا تفنى ولا تستحدث بل تتجول, فجسد الكائن مادة يتحول من شكل الى اخر(تراب)بعد الموت... اما الروح هو الكائن نفسه وهي التي تجعل الجسد يتحرك وتنطق وتفكر وهي في حالة طاقة متناهية من المادة... يتحول الى العالم الغير المرئي(الجانب غير المرئي للكون) من خلال قوانين غير مفهومة بعد لدى العلم...
وهناك حالات كثيرة يتذكرها الناس في القصص المتوارثة والمتداولة في الايزدية, ولدى الشعوب الاخرى..عن شخصيات كانوا يعرفون انفسهم في ازمان ماضية وحتى مستقبلية في تناسخ الارواح.
حتى اليوم، لم يجد البحث في علوم الطبيعة أدلة على وجود الروح، وهكذا يتم رفض الادعاء بخصوص تناسخ الأرواح. رغم ذلك يعتقد بعض الباحثين من مجالات علم النفس والطبّ النفسي أن هناك أدلة لظاهرة تناسخ الأرواح. والمنهج العلمي الذي اتّبعه هؤلاء الباحثون هو توثيق عفوي لقصص يحكيها أشخاص مختلفون، وخصوصًا الأطفال، حول تجارب يذكرونها من حياتهم السابقة، في الختام، فإنّ الثقافة الشعبية لا تقبل نظرية تناسخ الأرواح وتؤكّد بدلا من ذلك على أنّ الإنسان يعيش لمرّة واحدة وأنّ الحياة قصيرة، ولكنّها تجد صعوبة في توفير تفسيرات بخصوص معنى حياة الإنسان وفق نظرية تناسخ الأرواح.


قاسم ميرزا الجندي
25/5/2017

حاجي علو
05-27-2017, 19:06
تحية طيبة
تناسخ الأرواح هو في حد ذاته مفهوم ديني منطقي ومعقول ، فعندما كانت مدارك الإنسان ضيقة ، إبتدع الفكر الديني الئيزدي فكرة عن إستمرارية الحياة على مدى الأجيال وحتى بعد موت الأفراد ، بعد موت الفرد تبقى روحه مترفرفة في البيت وربما إستقرت في ( سوارا دةركًةهي ) للغرفة الرئيسية ، ثم تغادر إلى لالش وبعد الحساب والتدقيق تذهب إلى كائن آخر ، هكذا تستمر الروح ، والمعلومات تنقل بالكلتور شفاهاً وتدوينا ، و
وبعد إكتشافات العلم الحديث تأكد التناسخ بصورة علمية ، فالحياة لا تموت بل تنقل من جيل لآخر عبر الكروموسومات والخلايا التناسلية وهكذا تنتقل الروح من كائن لآخر وتُدام الحياة و
هكذا فالدين الئيزدي هو الدين العلمي الطبيعي الذي سيسود ويتخلد في المستقبل العلمي الصادق الصدوق وستتدحرج المعجزات على صخرة العلوم التجريبية

قاسم مرزا الجندي
06-03-2017, 21:08
ان التناسخ مفهوم .... ديني ....هذا صحيح... كما اشرت اليه ...ولكن الطريقة في كيفية نقل الروح والتناسخ ... لا يعلم بها ....إلا الخالق الاعظم ... وما يقال هنا و هناك ليس بالضرورة ان يكون صحيحا ... اما ان الفكر الديني أبتدع استمرارية الحياة ... ليس صحيحا ... و إنما ظهر في المجتمع الايزدي اشخاصا ... كانوا قد تعرفوا على حياتهم السابقة لمرة او أكثر ( كراس كهورين)... وظهر هذه الحالة... لدى الكثير من الشعوب والمجتمعات في العالم ....
واما انتقال الروح عبر الكروموسومات ...و الخلايا التناسلية.... هذا جانب اخر و جانب علمي بحت.... هذا هو ديمومة الحياة واستمراريتها ... على غرار جميع الكائنات الاخرى....في حالة التكاثر... ويختلف كليا عن تناسخ الارواح...
نعم ان ايديولوجية الدين الايزدي .. هو اتجاه الفكر العلمي الطبيعي ...
بل ستنير المعجزات التي ذكرها ويتداولها الناس.... في قصص اصحاب الكرامات ..على صخرة العلوم التجريبية...
مع اصدق التحية والامنية الصادقة..

حاجي علو
06-04-2017, 12:12
تحية طيبة
التناسخ من الدين والدين من الفكر البشري ، وهو لم يبدأ بعد إكتمال العقل البشري كما هو معروف ، الدين بدأ عندما بدأ الفكر ، والفكر بدأ قبل أن يتطور الحيوان الى الإنسان الحالي قبل حوالي 50 ـ 100 ألف سنة ، في الوقت الذي شعر الحيوان بدفء الشمس وعرَّض نفسه لها في أيام الشتاء القارص أدرك بأ، الشمس مفيدة وتعطيه الروح والنشاط فهو قد فهمها واهتم بها وهنا بدأ التفكير والدين ومنه نشأ الدين الشمساني الئيزدي وكذلك جميع الأديان على الكون تأقلمت بعد ظهور إهتمامات أُخرى بعد بلوغ شأو رفيع من التطور ثم ظهر الأنبياء والنظريات الدينية الأخر التي إمتلات بالمعجزات ـ الخرافات وفي المناطق الحارة كان الظل أهم ولذلك ترى الدين الإسلامي الصحراوي قد ركّز على شيطانية الشمس وكفرها وأصبح القمر محل تقديس وتأليه بدلاً من الشمس ............... فكل شيء من الفكر المتطور بدءاً عند الحيوان البريء وانتهاءً بالبشر الكذاب