المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإيزيديون ودوامة الضياع فرماز غريبو



bahzani4
05-27-2017, 10:33
الإيزيديون ودوامة الضياع






فرماز غريبو 26-5-2017م



عندما نقول هذا الكلام ,نقصد به عدة مجالات ,ونتوقف هنا على ما يحدث ويدور ويقال .

فقد اعتاد الإيزيديون على توجيه الإتهام لغيرهم في الوقت الذي يقدم الإيزيديون أنفسهم قبل هؤلاء على فعل نفس الشئ بل واكثر ,فمنذ اسبوع يدور الكلام عن الذي قاله رئيس العراق فؤاد معصوم عضو الإتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة مام جلال ,هذا الحزب الذي كما يقوله نفسه بأنه تيار علماني وذو ميول اشتراكية وغيره ,فقد يكون ما قاله عن سهو وحتى عن قصد فهذا رأيه الخاص فربما لم يقرأ عن الزردشتية كما يجب كما أنه قد يكون إطلاعه على الدين الإيزيدي قليلا ولم يجر مقارنة بين الديانتين وهذا ليس من واجبه كما أرى فهو ليس بباحث وإنما فقط سياسي وعاشر بعض الإيزيديين ولكن قد تكون معلوماته عن الإيزيدياتي قليلة ومع كل هذا فلم يكن من المفروض عليه قول ما قال وبأن (الإزديين بقايا الزردشتية ).

لكن أريد أن أرجع إلى موضوعنا الأساسي عن دوامة الضياع الإيزيدي وهذه الدوامة تتشعب إلى شعب منها :

1-الضياع في معرفة الدين الإيزيدي .

2-الضياع في معرفة قومية الإيزيديين .

3-الضياع في معرفة الإتفاق الإيزيدي .

4-دوامة اتنشار الكفر.

1-الضياع في معرفة الدين الإيزيدي : لو سألنا عددا من الإيزيديين من الشارع العام أو الوسط العام ومن دون تحديد ,:ما هو دينك ؟ فماذا سيجيب ؟

سترى شخصا يقول بأن دينه زردشتي ,لماذا لأنه لا يعرف من هو زردشت ولا تاريخه وماذا فعل إزاء الإيزيديين وما الحق بهم من أذى وما ذا كان موقفه من طاووسي ملك وفقط قيل له هكذا وبأنه زردشتي وهكذا أو أن الحزب الذي ينتمي إليه قد قال له هكذا أو فرض عليه قول هكذا ,ومع أنني قد حللت كتاب الأفستا للديانة الزردشتية في 26 حلقة وقارنت بين الديانتين ونشرت ذلك من خلال وسائل الإعلام وخاصة في صفحة بحزاني وكانيا سبي وكذلك بينت وبكل وضوح العلاقة بين الديانتين من خلال مقابلات تلفزيونية ,ولكن مع كل هذا تجد من يركب رأسه ويقول بأنه زردشتي وبأن زردشت كان بيرا وايزيديا ,فأسأل هؤلاء الذين يقولون عن أنفسهم بأنهم مثقفون ويكتبون أحيانا وعن عند وليس فهم وواقعية أوأليس الدروزمن أتباع أو مريدي شيوخ الشيخ مند من العائلة الشمسانية الذي كان أميرا لحلب السورية بوقت من الأوقات والآن لهم دينهم الخاص بهم فهل يمكننا أن نقول بأننا دروز ؟وهل سيقبلنا الزردشتيون في دينهم وهل جرب الذين يدعون بأنهم زردشتيون الإتصال بهم وإحداث الزواج بهم من خلال عائلتهم ؟فليجرب هؤلاء هذا الأمر,وليرجع هؤلاء لقراءة التحليل الذي كتبته أو قراءة كتاب الزردشتية ولكن عن فهم وتعمق ,لماذا لاتجد مزارا لزردشت بين المزارات الإيزيدية ولاذكر اسمه بين القديسين.

من طرف آخر ستجد من يقول بأن دينه شرفدين ,وقد بحثت هذا الموضوع أيضا وباللغة الإيزيدية ونشرت ذلك في نفس الصفحات ,ويعرف جميع الإيزيديين تقريبا بأن شرفدين كان ميرا في شنكال,وهوابن الشيخ حسن بن شيخادي الثاني بن ابو البركات بن مسافر بن اسماعيل بن موسى بن مروان -----وهو بشر وانسان ,كان يأكل ويشرب ومات على يد شيوخ الشمسانية ووضع في مغارة بجبل شنكال والأقوال تقول هكذا وكان سبب موته قوله هذا الذي يقال الآن فقد قال بأنه دين الإيزيديين وقال له شيوخ الشمسانيين لاتقل هكذا بل قول انا من الدين الإيزيدي وحدث ما حدث ,وحتى الذين يقرأون الأقوال لايعرفون معنى كلمات تلك الأقوال ,لذلك أقول بأن الذين يتلون الأقوال يحتاجون إلى دورات تعليمية لفهم الدين الإيزيدي على حقيقته ,فمثلا سبقة من قول الأربعاء تقول :الترجمة :

طاووسي ملك ذو الأسم الحلو

باسم ملك شرفدين صار لنا دينا

فهذا يثبت بكل وضوح بأن طاووسي ملك هو الدين وليس شرفدين .

يأتي آخر ليقول بأن الشيخ حسن دينه ,لماذا لأنه في سبقة من قول ملك شيخ حسن يرد :

أنت لنا مذهب ودين

ومن ثم يأتي آخر ليقول بأن طاووس ملك دينه

ولا ننسى من يقول بأن ايزيد بن معاوية هو الله ذاته ,والدليل على ذلك هو ما نجده في الكثير من الأقوال مثل قول :أم ايزيد وسلطان الشام ,وبذلك يخلطون بين الله عز وجلّ الذي اسمه إيزي أو ايزيد أو يزدان أو خودا أو أزداي فأمام كل هذا وغيره صار مخ الإيزيدي تائها ولم يعد يعرف ما هو دينه ,ويجب ألا نلوم غيرنا عن الذي يقولونه عنا وعن ديننا

2–دوامة القومية :

الأمر هنا يماثل أمر الدين في الكثير منه ,فنجد عند السؤال الأجوبة التالية :

1-شخص سيقول بأن قوميته ايزيدية

2-آخر سيقول بأن قوميته كوردية

3-بعده يأتي من يقول بأن قوميته عربية

وليس من الغريب أن تجد من سيقول عن نفسه بأنه من قومية أخرى ,فما هي قومية الإيزيديين وماذا يمكن لغير الإيزيديين ان يقول أمام هذه الأقوال ؟

3-دوامة ضياع الإتفاق:

هل يوجد اتفاق ايزيدي؟ طبعا لا ,كثير ما تحرك الإيزيديون لأجل انشاء الإتفاق ووحدة الصف ولكن كان الفشل بالمرصاد وقام الإيزيديون باتهام الغير وبأنه السبب ,لكن لم أجد ايزيديا يقول بأن التحرك الإيزيدي نفسه غير صحيح وهم غير صادقين في تحركهم فمعظم الذين ينخرطون في هذا العمل هدفهم الأساسي الأسم واللقب أو المنصب أو كسب فائدة, قليل من يضحون لأجل الحقيقة والتحرك بصدق لأجل خدمة الإيزيدياتي وانشاء الإتفاق الإيزيدي ,وساتوقف على التحرك الحالي وهو 3 محاور 1–المحور الأول :التحرك لأجل انشاء مركز استشار أيزيدي وكان ذلك في 29-1-2017م وتمت الإجتماعات وحضرت الجمعيات ,بداية كان العدد 16 ثم صار 36 ثم صار 28 وفي آخر اجتماع كان عدد المجتمعين 15 جمعية لماذا يا ترى ؟ أليس هناك خلل وأين يكمن الخلل ,في هذا التحرك بقي قسم كبير من الإيزيديين خارج قوسين ,وتم وضع الفيتو على بعضهم من قبل بعض الناس لأجل ابعادهم ,تقدمنا كمجموعة ساهمت في بناء هذا العمل ووضع الدستور لذلك باقتراح لأجل ضم بقية الإيزيديين من خلال مباحثات ومحادثات أخوية ومن ثم القيام بما يراد القيام به لكن لم يتم سماع صوتنا وتم الإسراع بالعمل وحتى ضمن الذين بقوا ضمن هذا التحرك يجد المرء عدم الإنسجام والدليل الإستجواب الذي جرى وانخفاض عدد الأعضاء وعدم دفع الإشتراكات من قبل البعض تلك الإشتراكات التي يركز عليها البعض؟؟؟؟؟؟ فهنا وبكل صراحة اقول لايوجد من يمثل الإيزيديين السوريين حقيقة .

2-المحور الثاني :التحرك الذي ينادي بانشاء شبه برلمان إيزيدي أو ممثلية إيزيدية عامة تضم كل الإيزيديين ومن مختلف مناطق تواجدهم وفق نسبة العدد وبعدالة وتم عقد اجتماع أولي في مدينة برلين في 20-4-2017م وحضر الإجتماع حوالي 200 شخص بالوقت نفسه قام أناس بمظاهرة ضد هذا الإجتماع بحجة انه تحرك من الأحزاب الكوردية ,ولكن تابع المجتمعون الإجتماع والعمل ,وتم تشكيل لجنة تحضيرية من 33 عضوا ,وقام عدد منهم بزيارة رئيس المجلس الروحاني وأمير الإيزيديين في العالم ,الذي توقف على الموضوع بكل تعمق وناقش الأمر من مختلف الجوانب بذكائه الحاد من خلال تجاربه في الحياة ,حيث شخصّ وضع الإيزيديين بكل دقة وذكاء ووضع يده على الجرح الإيزيدي الذي مازال ينزف وأبدى بارشاداته القيمة ووجه الوفد إلى الطريقة الفضلى في العمل,فماذا سيحدث في المستقبل لمثل هذا التحرك ؟

3-المحور الثالث :تحرك الوفد الإيزيدي من العراق وبضمنه المجلس الروحاني وتوجهه إلى ألمانيا ,ماذا قال وماذا أراد من ألمانيا لأجل الإيزيديين ,هل طلب ما طلب للإيزيديين فقط ,للإيزيديين العراقيين فقط أم لكل الإيزيديين ,واتمنى أن يكون قد طلب لكل الإيزيديين من غير العراقيين وغير العراقيين .

4-دوامة ضعف أو تراجع الإيمان :

لو تحدثت مع الكثير من الإيزيديين ,ستسمع الكثير الذي لاتتمنى أن تسمعه في حياتك ولربما تريد أن تكون ميتا قبل سماع كلام هؤلاء ,وذلك نتيجة ضعف الإيمان بالدين الإيزيدي ومقدساته وشخصياته المباركة ,فترى من يتهم ومن يهاجم ومن يكفر حتى بالمقدسات وبالشخصيات المقدسة الإيزيدية ,كما ترى انعدام الكثير من الصفات التي يجب أن تتوفر في الإيزيدي ,فنسبة كبير جدا من الإيزيديين لايحملون الشوارب لأنه حسب رأيهم تأخر وووو وتجد الكثيرين ممن لايحملون التوك المقدس كما تجد الكثيرين ممن لايحملون البرات لا في جيوبهم ولا في بيوتهم ووو ,فأين الإيمان الإيزيدي لو سمعت أو قرأت من يكفر بطاووسي ملك ذلك اللفظ الذي دفع أجدادنا الكثير من الأرواح والأموال في سبيله وعاشوا آلاف السنين في الكهوف والجبال بسبب ذلك ,فترى الآن من يأتي ويقول لاعلاقة لنا بهذا اللفظ وهذا الكلام ,ناهيك عن الذين يحاولون تدنيس الحد والسد الإيزيدي بحجة أنه صار من الماضي وهذا نفسه يشكل أكبر خطر على الدين الإيزيدي ,ووووو

هذه دوامات هدامة وستؤدي الى متاهات من الصعب التخلص منها في المستقبل القريب .

في الختام أقول بأن للإيزياتي وللدين الإيزيدي ثوابت لايمكن تجاهلها أبدا مثل :

1-الله واحد أحد رب الكون كله بما فيه

2-طاووسي ملك رئيس الملائكة مقدس ونور من نور

3-الشمس قبلتنا

4-لالش بما فيه حجنا وخميرة الكون

5-الحد والسد خط أحمر لايمكن تجاوزه أبدا

حاجي علو
05-27-2017, 22:59
تحية طيبة
ليس هناك ضياع من أي نوع ، الحياة تتطوّر هكذا نحو الأسوأ بالنسبة لأقوى الأديان فكيف لفاقدي الإرادة تحت سلطة الأعداء :
1 ـ ليس هناك ضياع في معرفة الدين الئيزدي ، أنا لم ألتق زرادشت لأسأله عن دينه وإنجازاته ، لكني الآن أجد الئيزديين ((بعد الله الغائب المجهول عند الجميع ))، أن ديننا مبنيٌّ على ركائز مقدّسة مناقضة للأديان السماوية كلّها ومشتركة مع الزرادشتية بحذافيرها إلاّ الإختلافات الهامشية التي معظمها أقليمية بحكم البعد الجغرافي ، ثم الإضطهاد العنيف لجميع الفئات المتمسّكة بالدين الشمساني وطمس معالمهم مثل : الشمس والنار والثور والتناسخ وعناصر الطبيعة الأربعة وإسم ئزيد نفسه الذي جعله زرادشت مساعدين لأهورامزدا هذا الإسم الذي تستعمله أنت بصيغة الجمع يزدان ، هذا الإسم من إختراع زرادشت بعد توحيده الإله الأوحد أهورامزدا صاحب الشمس ( خودان ) نسميه خودي وهو طاوسي ملك عندنا
2 ـ قومية الئيزديين معروفة لا تحتاج إلى تعريف إلاّ لمن يُريد تضييعها المستعربون منهم ( بعشيقة وبحزاني) هم أكراد الموصل الداسنيون عرّبهم سيف الإسلام بسبب سكناهم المدينة تحت حكم الوالي المباشر ، لا توجد إلا أسرة واحدة من أصل أموي إستزيدت قبل مجئ الشيخ عدي
3 ـ ضياع الإتفاق الئيزدي هو من صنع أقلامكم أولاً وسياساتكم ثانياً وفقدان التضحية والشعور بالمسؤولية نهائيّاً تجاه الملة ثالثاً والأنانية المفرطة رابعاً وفقدان القيادة خامساً ، وفي أية لحظة تخلينا عن أنانيّتنا وشعرنا بالمسؤرلية والتضحية ممكن التوصل إلى هدف ما
4 ـ إنتشار الكفر هذه سمة الحضارة الحالية لدى جميع الاديان وأقلّها هي عند الئيزديين ومن حقنا أن نفتخر بديننا الطبيعي الذي لم يصطدم بالمتناقضات العلمية التجريبية ، التي تتخبط فيها الأدين العظمى ، وعلينا تشجيع الجيل الصاعد على التمسك بالهوية الئيزدية لأنها بالنسبة لنا الدين هو القومية والهوية والتاريخ والماضي والحاضر زززز وشكراً