المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الموقف من السبايا الناجيات معيار مصداقية الايزيديين ورسم لمستقبلهم القادم!! د. خليل



bahzani4
06-11-2017, 21:27
الموقف من السبايا الناجيات

معيار مصداقية الايزيديين ورسم لمستقبلهم القادم!!



د. خليل جندي

هنالك حكمة تقول، إذا أردت تحطيم شعب ومجتمع ما تبدأ بالتالي:




تحطيم الاسرة! - إهانة المعلم! - احتقار الرموز!.





العائلة المتماسكة المتعافية والتعليم الموجه والرموز الدينية هم دلالات المجتمع الحي القابل للعيش والبقاء. فتنظيم ما تسمى بالدولة الاسلامية (داعش) الإرهابية البربرية ركزّ في حملة إبادته لأيزيدية سنجار 3/8/2014 على النقاط الثلاثة أعلاه. بالمقابل ماذا ستكون رسالة الايزيديين فيمواجهة الفكر الظلامي التكفيري المتجرد من كل القيم الانسانية الذي يحمله (داعش) وأعوانه في كل مكان؟ وكيف يثبت الأيزيديون لمريدي الدواعش والمصابين بدائه، أن مجتمعهم حيّ يمكن أن ينهض من بين رماد إبادة سنجار أكثر تمسكاً بعقيدته، وأكثر حماساً لترميم بيتهالداخلي، وأكثر خبرة في التعامل مع محيطه لإختيار أصدقائه ومعرفة أعدائه، وأكثر إنفتاحاً على العالم الخارجي بما يخدم مصلحته.



فالأسرة تعتبر الخلية الحيّة والنواة الأساسية في المجتمع، تتكون من أفراد تربطهم صلة القرابة والرحم وتساهم في جميع النشاطات الاجتماعية والاقتصادية والمادية والروحية والعقائدية، وأن من أهم وظائفها هي الوظيفة البيولوجية والمحافظة على النوع الانساني إضافة الى وظيفتها الاجتماعية والتربوية ونشر بذور الحب. وتكمن أهمية الاسرة في كونها بنية غريزية آمنة لتلبية حاجة الأفراد الفطرية لتحقيق الاستقرار النفسي والروحي وتنمية القيم الانسانية، كما أن الاسرة هي مدرسة الطفل الأولى التي تقوم باكسابه السلوكيات والقيم والتقاليد وتغرس فيه مفاهيم الولاء والانتماء.



إن القتل الجماعي الممنهج هي حلقة من حلقات إبادة مجموعة عرقية أو دينية ما، أما ما قامت بها العصابات الاجرامية (داعش) في إختطاف الأطفال والنساء الايزيديات وأخذهن سبايا وإستخدامهن للاستعباد الجنسي، هي الإبادة بعينها من خلال تحطيم الأسرة والمجتمع الايزيدي بأسره.

أعلنت المديرية العامة لشؤون الأيزيديين التابعة لوزارة الأوقاف في حكومة إقليم كردستان عن أحدث إحصائية لضحايا تنظيم داعش من الايزيديين الذين قتلوا وهجروا واختطفوا وهي أرقام مخيفة، فقد بلغ عدد النازحين (360,000)، عدد القتلى (1293)، المجموع الكلي للأيتام (2745)، عدد المقابر الجماعية (43) إضافة الى المئات من مواقع المقابر الفردية. عدد المزارات والمراقد الدينية المفجرة (68) مزاراً.. عدد الذين هاجروا الى خارج العراق (000,90) تقريباً. وبلغ عدد المختطفين (6417) شخصاً، الإناث منهم (3547) والذكور (2870). أعداد الناجيات والناجين من قبضة داعش الارهابي هو (3019)، النساء منهم (1084) والرجال (334)، والناجي من الأطفال الإناث (808) والأطفال الذكور (793). وعدد المختطفين الباقين (3398) شخصاً، الإناث منهم (1655) والذكور (1743).



الآثار النفسية والاجتماعية للمغتصبات واللواتي مورس بحقهن العنف الجنسي:



إذا كانت الصور أو التعاريف التي تتعرض لها الأنثى بشكل عام من إعتداء جنسي أو إغتصاب لاشباع شهوات الجاني يكشف عن مدى بشاعة الفعل الممارس، تصوروا معنا ماذا ستكون الآثار النفسية للمجنيات عليهن من النساء الايزيديات اللواتي سيطر عليهن الدواعش كسبايا لتحطيم عقيدتهن الدينية، والتعامل معهن كبهائم، واستعبادهن جنسيا بحجة تقرب الدواعش الى الله!. وبهذا الصدد نحاول أختصار ما ذهبت اليها الدكتورة الفت علام/استشارية العلاج النفسي، من آثار نفسية بقولها: ان الضحية تحاول بشتى الطرق والوسائل نسيان هذا الأمر المؤذي أو الانفصال وتغاضيه. إلاّ أنها تفشل في أغلب الأحيان في ذلك. وتدخل في دائرة الخوف والقلق والاحساس بالعجز والدونية. فالآثار النفسية والاجتماعية التي تتعرض لها الضحية ليست آثاراً وقتية ترتبط بالحدث فقط، بل تمتد أحيانا لسنوات عديدة قد تعتقد الضحية أنها تخلصت من هذه الآثار، لكنها تبقى راسخة في أغوار نفسها. و"إن لم تتعافى من هذه الصدمة" سوف تظهر على معظم جوانب حياتها بشكل مباشر أو غير مباشر. وتحدد الدكتوره (علام) أهم الآثار النفسية بالنقاط التالية:




كرب الصدمة، صعوبة العودة الى ممارسة الطقوس الحياتية اليومية المعتادة.
الأرق والكوابيس أثاء النوم.
نوبات غضب وعدوان غير مبرر ولأسباب واهية. القلق وسرعة الاستثارة.
تشويه الجسد بالآت حادة من وقت لآخر. وسيطرة الأفكار الانتحارية على الضحية قد يصل الى إجراء محاولات إنتحار بالفعل، تؤدي أحياناً الى موتها.
الإفراط في استخدام آليات دفاعية نفسية مثل الأنكار أو الطفولية أو انشقاقية الوعي للهروب من الألم النفسي التي تعاني منها.
ظهور انحرافات سلوكية ليست موجودة من قبل مثل الكذب أو السرقة أو الإهمال في المظهر قد يصل الى الاهمال في النظافة الشخصية.
إضطرابات نفسية مثل الغثيان أو أعراض ذهانية مثل الإحساس بالاضطهاد أو المراقبة.



أما الآثار الاجتماعية وبقدر تعلق الأمر (بالسبايا) الايزيديات الناجيات، فإن من أهمها قاطبة تلك التي تتعلق بقضية الزواج والانجاب وتكوين الأسرة كأحد أعمدة المجتمع. بسبب الكثير من العادات والتقاليد الاجتماعية والعشائرية الذي يتسم به المجتمع الايزيدي، فضلاً عن بعضالخصوصيات الدينية، فقد كان الكثيرون يعتقدون أن الايزيديون سيتخذون موقفاً رافضاً من إستقبال وقبول السبايا الناجيات، أو في أفضل الأحوال يتخذون موقفاً سلبياً منهن، إلاّ أن الذي حدث لم يكن متوقعاً، فبعد نجاة أول فتاتين من قبضة عصابات داعش الارهابية في 28/8/20144، قام المرجع الديني الأعلى المتمثل بسماحة البابا شيخ ختو حاجي اسماعيل باصدار فتوى دينية باللغة الكردية بتاريخ 6/9/2014، نعتبرها أجرئ فتوى تحمل مضامين إنسانية نبيلة سوف يسجل له تاريخ الايزيدية بمدد من ذهب. نشرت نفس الفتوى باللغة العربية تحت العدد 28 ومؤرخة في 6/2/2015 نقطتف منها: "..نرى أن هؤلاء قد أجبروا على ممارسات شعائر دينية تنافي الديانة الايزيدية تحت الضغط والاكراه والقوة نعلن، وبعدما بذلت وتبذل جهوداً لإعادة العديد من هؤلاء المخطوفات والمخطوفين، نؤكد بأن هؤلاء الناجيات والناجين يبقوا ايزيديين أنقياء وليس لأحد أن يمس عقيدتهم الايزيدية بشئ لأن ما تعرضوا له أمر خارج إرادتهم. لذلك ليس لأحد أن يقرر مصيرهم أو هويتهم الدينية، بل بالعكس علينا جميعاً أن نمد لهم يد المساعدة كي يعودوا الى ممارسة حياتهم الطبيعية ليتجاوزوا المحنة التي مروا بها..لذلك ندعو الجميع أن يتعاونوا مع هؤلاء الضحايا ويدعموهم لكي يعودوا الى ممارسة حياتهم الطبيعية ويندمجوا مع المجتمع..والجميع مطالب بانجاح هذه المهمة.."



إستكمالاً إلى لوحة إبادة سنجار في 3/آب/2014 يجب أن نعترف بأن الايزيديون في كل مكان أدوا عملاً عظيماً ومتنوعاً ما بين إقامة المظاهرات في دول أوروبا وأمريكا، عقد المؤتمرات والإجتماعات والمقابلات والإتصالات مع هذه الجهة أو تلك، نشروا المقالات وقاموا بتوثيق الأحداث، وإنشأوا خلايا الأزمات، وجمعوا التبرعات....الخ.، الجميع كان يصرخ، ويبكي، ويطالب، ويقترح لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ضحايا الابادة خاصة من أهالي سنجار. فجأة ومن بين نشاطات وفعاليات الايزيدية، بين الدم والدموع وعلى مسرح الألم الايزيدي وبدعم مباشر من منظمة يزدا، برزت الناجية (نادية مراد) بنت الشمس لتكسر المحظور وتحط الرحال في بلدان العالم وتلتقي بالعديد من رؤساء الدول لتصل أخيراً إلى أروقة هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمم المتحدة لتكرم وتسمى كسفيرةً للنوايا الحسنة من أجل كرامة الناجين من الاتجار بالبشر لدى الامم المتحدة، وذلك بتاريخ 16/أيلول/2016 ومن قبل الأمين العام للأمم المتحدة السابق السيد بان كي مون.



عوداً على بدء، حاول البرابرة الدواعش تحطيم المجتمع الايزيدي بشكل منهجي مدروس من خلال سبي واغتصاب النساء وممارسة الاستعباد الجنسي بحقهن إضافة الى إجبارهن على التخلي عن عقيدتهن وإعتناق (الإسلام) كما تفهمه هذه الجماعة المتطرفة. إستكمالا لتحطيم المجتمع سيطروا على أطفال الايزيديين من عمر خمس سنوات فما فوق وتم لهم عمليات غسل الدماغ من خلال زرع ثقافة التطرف في عقولهم، فضلا عن تدريبهم على طرق القتال واستخدامهم كإنتحاريين. ومن أجل إهانة الايزيديين أكثر قامت عصابات داعش بتدمير مزارات ومعابد الايزيدية حيث وصلت اليها أيديهم.





ماذا ينتظر الايزيديين بعد إبادة سنجار،



وماذا سيكون موقفهم من السبايا الناجيات؟



تمت الإشارة في متن المقال إلى أن ما قام به الايزيديون وأصدقائهم من نشاطات وفعاليات على المستوى الداخلي والخارجي لرأب الصدع عن الآثار الكارثية لإبادة سنجار، تعد جهوداً راقية ومحل تقدير وإحترام، وإن تخلل البعض منها هفوات. كما تم تقييم فتوى المرجع الديني سماحة البابا شيخ بشأن الناجين والناجيات الايزيديات من براثن (داعش) الارهابي بالبيان بالتاريخي.

- ولا ينكر أن هناك أكثر من 300 ألف نازح ومشرد أيزيدي وفي حالة يرثى لها؛

- و آلاف القتلى من الرجال والنساء والأطفال؛

- و أعداد هائلة من الأيتام والفقراء؛

- و آلاف الأطفال والأحداث اختطفهم (داعش) وقام بغسل أدمغتهم؛

- تدمير الحرث والنسل في سنجار المنكوبة؛

- العشرات من الابادات وحوالي 360 فتاوى موثقة من مشايخ الدجل في عهد الامبراطوية العثمانية بحق إبادة الايزيديين؛

كل ذلك يوضع في كفة، وسبي النساء والفتيات وبيعهن في سوق النخاسة وممارسة الاستعباد الجنسي بحقهن توضع في كفة أخرى!. فالأخيرة هي الحالة الأقسى والأكثر وحشية وإمتهاناً لكرامة الانسان والانسانية بشكل عام في القرن الحادي والعشرين، والانسان الايزيدي بشكل خاص، حيث أنها ضربة في صميم بنية المجتمع وتحطيم لعموده الفقري المتمثل في ايزيدية جبل سنجار!.



فمن الممكن تجاوز الكثير من الأهوال والمآساة والمصائب كالنزوح والتشريد والفقر وفقدان الوالدين وتدمير البيوت...الخ.، إلاّ أن الذي لا يمكن استيعابه وتصوره والتئام جروحه ونسيان آثاره، هي قضية السبايا الايزيديات وما تعرضن لها من سبي وإغتصاب وبيع في سوق النخاسةوعنف جنسي من قبل قوى الظلام والتخلف الديني.

لقد إستقبلت ألمانيا (ولايةBaden Wuerttemberg وعاصمتها Stuttgart 1350 ناجية)، إضافة الى ولايةNord-Rein-Westfallen عاصمتها Duesseldorf و ٍSchlesswieg-Holstein عاصمتها Kiel . وهناك أكثر من 1600 ناجية وناجي يعيشون في المخيمات في ظروف نفسية قاسية، ومن المفترض أن تقوم ولاية Sachsen-Anhalt عاصمتها Magdeburg باستقبال 500 ناجية, وأعدت الولايات الألمانية برنامجاً طويل الأمد لمعالجة الناجيات الايزيديات من العنف الجنسي والاغتصاب والسبي من قبل عناصر داعش. وربما تقوم دول أخرى باستقبال الناجيات من (داعش) بغرض معالجتهنوبالتالي قبولهن كلاجئات في بلدانهم.

ان ما ذكر، باعتقادي، هي تخديرات موضعية ومعالجات وقتية، لأن الإغتصاب والسبي والاستعباد الجنسي جرح لا يندمل بسرعة بل هي مصيبة المصائب، وهي بنية مشكلة إجتماعية كبيرة لا يقبل الاستهانة بها وإهمالها أبداً، بل لابدّ من إتخاذ موقف تأريخي جرئ وإيجاد حل عاجل وواقعي لها. وبدون إيجاد ذلك الحل أرى بأن الصرخات والبكاء والندائات والبيانات، والمطالب، والزيارات، والمقترحات والمؤتمرات التي قام بها الايزيديون، مع فتوى سماحة البابا شيخ نفسه...الخ تتحول جميعها الى ظاهرة صوتية وبالونات هوائية تتناثر في الفضاء وتذهب الى ذاكرة النسيان إذا لم يرافقه وضع مشروع حضاري فعلي من قبل المجتمع الايزيدي مثمثلاً بقيادته الدينية والدنيوية وووجهائه ورجال دينه ومثقفيه لمعالجة وحل قضية أكثر من 3000 ناجية أيزيدية من قبضة (داعش).
هذا المشروع المقترح يتمثل في:


(مشروع زواج الناجيات)


ولا بأس أن يطلق عليها (مشروع الزواج المقدس) كي نثبت للعالم أن الديانة الايزيدية ديانة حيّة ليس بإمكان حاملي فايروسات التخلف والجهل والظلامية من أتباع (الدواعش) القضاء على الايزيدية. ولتصبح تحقيق هذا المشروع مهمة دينية. ومن أجل تحقيق هذا المشروع أقترح مايلي:




تشكيل لجنة أو هيئة رفيعة المستوى تتألف من (25-31) شخصاً ومن كلا الجنسين، يكون عضو واحد على الأقل من بيت الإمارة والبقية من الشيوخ والأبيار والمريدين والوجهاء والمثقفين ومن أيزيدية العراق، تركيا، سوريا، أرمينيا، جورجيا، روسيا، والمهجر.
تكون مهمة هذه الهيئة توعية الشباب وغير الشباب من ايزيدية جميع البلدان بالزواج من الناجيات المتواجدات في المهجر أو في العراق، كون ذلك مهمة دينية وعمل إنساني للحفاظ على التوازن الإجتماعي الذي أحدثته إبادة سنجار.
فتح رقم حساب (صندوق) تحت إشراف اللجنة/أو الهيئة المشار اليها أعلاه في ألمانيا أو أية دولة توافق عليها اللجنة.
تدفع كل عائلة ايزيدية (3) يورو و ما يعادله شهراً يساوي (35) خمسة وثلاثون يورو سنوياً أو ما يعادله، إضافة الى تبرعات الايزيديين وأصدقائهم والمنظمات الخيرية.
يكون رقم هذا الحساب باسم ثلاثة أشخاص من اللجنة ولا يجوز سحب أي مبلغ إلا بتوقيع إثنين.
تصرف جميع تكاليف الزواج من الصندوق، إضافة إلى منحة مالية يتفق عليها للعروسين كتشجيع لعملية الزواج.
تشجيع الزواج بأكثر من واحدة في الوقت الحاضر، ليس من باب إهانة المرأة أو التقليل من قيمتها، وإنما لحل قضية إجتماعية خطيرة تواجه المجتمع الايزيدي في محاولة للتقليل من آثارها والخروج منها بأقل قدر ممكن من الخسائر.
كما يخصص مبلغ من المال شهرياً أو سنوياً لكل مولود وذلك تشجيعاً لعملية الانجاب ولسد نقص الأطفال الذين ماتوا أو أخذهم داعش وهم بالآلاف.
يخصص قسم من مبلغ الصندوق لأيتام إبادة سنجار.



وتتعاظم أهمية ما سبق عند العلم أن هناك (9) تسعة ناجيات فقط قد تزوجن من مجموع 3000 ناجية. ستكون مهمة الهيئة المقترحة، مهمة طويلة الأمد لن تنتهي حتى بعد زواج جميع الناجيات. إنها مهمة إنسانية، وواجب ديني، ونبل وشرف، وسابقة فريدة يضيفه الايزيديون الى صفحات التاريخ، وقيمة أخلاقية سوف تضيفها الديانة الايزيدية الى قائمة قيم وأخلاقيات الأديان، وتعطيهم درساً في المحبة والصدق والتعايش المشترك وحب الحياة. وإن موقف الايزيديين من ناجياتهم سبايا داعش، سيكون معيار مصداقيتهم ويرسم صورة مستقبلهم القادم!!.. أمام هذا المشروع الانساني، وأنا الانسان الذي بلغ من العمر عتياً، كنت أتمنى أن أكون أبأ وجداً لأولاد ذكور بقدر عدد الناجيات الايزيديات لأزوجهن جميعاً في كرنفال جماعي مهيب، رافعاً شعار: (شنكال لن تموت، الايزيدية تتعدى الظلام!) حتى أنال براءة وشرف "مشروع الزواج المقدس".

بغداد في 10/6/2017

الذكرى الثالثة لإحتلال الموصل من قبل قوى الظلال والعهر الديني.