المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروع الزواج المقدس . الباحث/ داود مراد ختاري .



bahzani-3
06-12-2017, 14:32
مشروع الزواج المقدس .

الباحث/ داود مراد ختاري .


كتب الدكتور خليل جندي الباحث في الشؤون الايزيدية مقالاً تحت عنوان (الموقف من السبايا الناجيات معيار مصداقية الايزيديين ورسم لمستقبلهم القادم!!)
وأثنى على دور المرجع الديني الأعلى المتمثل بسماحة البابا شيخ ختو حاجي اسماعيل باصدار فتوى دينية باللغة الكردية بتاريخ 6/9/2014 ، وكذلك الايزيديون في كل مكان أدوا عملاً عظيماً ومتنوعاً ما بين إقامة المظاهرات في دول أوروبا وأمريكا، عقد المؤتمرات والإجتماعات والمقابلات والإتصالات مع هذه الجهة أو تلك، نشروا المقالات وقاموا بتوثيق الأحداث، إنشأوا خلايا الأزمات، جمعوا التبرعات....الخ.، الجميع كان يصرخ، يبكي، يطالب، ويقترح لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ضحايا الابادة خاصة من أهالي سنجار.
وأقترح الدكتور (مشروع الزواج المقدس) من أجل التخفيف من معاناة الناجيات من براثن الدواعش ويتضمن المشروع :




تشكيل لجنة أو هيئة رفيعة المستوى تتألف من (25-31) شخصاً ومن كلا الجنسين، يكون عضو واحد على الأقل من بيت الإمارة والبقية من الشيوخ والأبيار والمريدين والوجهاء والمثقفين ومن أيزيدية العراق، تركيا، سوريا، أرمينيا، جورجيا، روسيا، والمهجر.

تكون مهمة هذه الهيئة توعية الشباب وغير الشباب من ايزيدية جميع البلدان بالزواج من الناجيات المتواجدات في المهجر أو في العراق، كون ذلك مهمة دينية وعمل إنساني للحفاظ على التوازن الإجتماعي الذي أحدثته إبادة سنجار.
فتح رقم حساب (صندوق) تحت إشراف اللجنة/أو الهيئة المشار اليها أعلاه في ألمانيا أو أية دولة توافق عليها اللجنة.
تدفع كل عائلة ايزيدية (3) يورو و ما يعادله شهراً يساوي (35) خمسة وثلاثون يورو سنوياً أو ما يعادله، إضافة الى تبرعات الايزيديين وأصدقائهم والمنظمات الخيرية.

يكون رقم هذا الحساب باسم ثلاثة أشخاص من اللجنة ولا يجوز سحب أي مبلغ إلا بتوقيع إثنين.
تصرف جميع تكاليف الزواج من الصندوق، إضافة إلى منحة مالية يتفق عليها للعروسين كتشجيع لعملية الزواج.
تشجيع الزواج بأكثر من واحدة في الوقت الحاضر، ليس من باب إهانة المرأة أو التقليل من قيمتها، وإنما لحل قضية إجتماعية خطيرة تواجه المجتمع الايزيدي في محاولة للتقليل من آثارها والخروج منها بأقل قدر ممكن من الخسائر.
كما يخصص مبلغ من المال شهرياً أو سنوياً لكل مولود وذلك تشجيعاً لعملية الانجاب ولسد نقص الأطفال الذين ماتوا أو أخذهم داعش وهم بالآلاف.
يخصص قسم من مبلغ الصندوق لأيتام إبادة سنجار .


شكرا لباحثنا الكبير على هذا الاقتراح وسيكون مشروعاً لأدامة المجتمع الايزيدي وبناء الأسر وأنا من مؤيده وسأدعمه بكل الامكانيات.
ولكن نتيجة تواجدي بين اخواتي الناجيات منذ البداية والى يومنا هذا.
هناك بعض العراقيل تحد من زواج الناجية منها عدم قبول العائلة بزواج ابنتها الناجية الا بعودة بقية أفراد العائلة ذوي المصير المجهول، وجميع الناجيات لديهن مفقودين من أفراد العائلة منذ ثلاث سنوات، هذه الحالات والعادات في مجتمعنا يجب تجاوزها في هذه المرحلة والا سنقع في صعوبات ولا يمكن تجاوز الأزمة بعد ذلك.


الكثير من الشباب يتصلون بنا ويودون الزواج من الناجيات، لكن الناجيات يرفضن الزواج في الوقت الحالي، مثلاً في قرية كوجو، أقسم شاب عمره 22 سنة بان يتزوج من ناجية ولكن جميع الناجيات من القرية رفضن الزواج، مؤكدين على عدم الزواج الا أن تأتي آخر مختطفة ويتبين مصير جميع الرجال والاعزاء على قلوبهم .
نفس الحالة في قرية حردان تقدم مجموعة من الشباب على الزواج من الناجيات ولكن العوائل رفضن رفضاً قاطعاً من قبول زواج بناتهن الا بعد معرفة مصير المختطفين ومرور سنة أو سنتين على الفاتحة .
طلب شاب في المانيا الزواج من احدى الناجيات المتواجدات في مدينة اشتوتكرد، وبعد مفاتحتها وافقت وبعدها بأيام رفضت، وعند الاتصال بها كانت مترددة بين القبول والرفض، وتبين ان عائلتها في العراق يمنعون زواجها في الوقت الحالي.
هناك شباب متزوجين يودون الزواج من ناجية فأكثرهن يرفضن أن تكون الزوجة الثانية ((ضرة))، فهنا لابد عليها أن تتحمل جزء من معاناة المجتمع وتوافق على هذا الزواج .
مجموعة منهن يرفضن الزواج في العراق، وتطلب بإيصالها الى الخارج، وهذا الشخص لا يتمكن من دفع أجرة المهرب، قد تستطع الناجية الوصول الى الخارج بواسطة المنظمات ولكن من الصعوبة وصول من يود الزواج منها الا في حالة دفع المبالغ الى المهربين وبطرق صعبة وغير شرعية .


لدينا اعداد هائلة من الناجيات حوالي (1500) فتاة ناجية واللواتي تزوجن لحد الآن لا يتجاوزن عدد أصابع اليدين، وبقائهن بدون زواج كارثة للمجتمع الايزيدي، هنا لابد من الاتصال مع رؤوساء العشائر وعوائل الناجيات، ويكون للنشطاء والاعلاميين دور بارز في هذا المجال .