المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حاجي علو : الدين الئيزدي بين الأقلام والأقوال



bahzani4
07-04-2017, 10:09
الدين الئيزدي بين الأقلام والأقوال



معرفة الدين الئيزدي لا يكون إلاّ عبر علمائه ، خاصّةً الأميين الذين لم يتلوّثو بثقافة وعلوم الكتبة المعاصرين الذين شوّهو الدين بتناقضاتهم ووثائقهم الأجنبية المعادية وأفضلها جاهلة الحقيقة ، الذين حملوا هذه الأمانة بالدماء عبر العصور ولم يتشوه منه سبقة واحدة ، فعودوا إليهم قبل ضياعه ، القوالون لا يزالون متشبثين به لأنه حياتهم فلا يفرطون به كما الولد تماماً ، الطاؤوسات رمز الدين ومدرسته ، إن أُلغيت أُلغي الدين فلا سبيل للإستغناء عنها وتخزينها والئيزديون أحوج ما يكونون إليها اليوم ، فديننا هو تاريخنا قبل كل شيء وثقافتنا وقد تشعبت فيه الآراء والمعاني ، حتى أصبح مجهولاً في زمن العلم بينما كان معروفاً وواضحاً لنا وراسخاً في زمن الأميّة .
لكل كلمة معنى واحد فقط وإذا أصبح معنيان خلق الجدل , وإذاصارت ثلاثة, حدث الإرتباك , وبأربعة معاني يكون التناقض , وبالخامس خليط مشوه يُستغنى عنه ويُرمى في سلة الخرافات .
هكذا الأربعاء له معنى واحد فقط ، يوم الخليقة ـ بحسب إعتقادنا الديني ـ فهو بداية الزمن ورأس السنة الجديدة ,( سةر سال ) باللفظ المطلق ، و(سةرى سالي) باللفظ النحوي الياء الأولى للإضافة والأخيرة علامة جر المضاف إليه(رأسُ السنةِ ) أما شري شاري فلم نسمعه من سابقينا من رجال الدين ولا العامة أبداً .
في الإيمان الئيزدي لكل سنة راعي ( موصليَ صاليَ ) يتسلم أمور الطبيعة لعام كامل ، هنا جاء التمني بالصحة في العام القادم بالراعي الجديد فأُضيفت إليه صفة أُخرى وهي الأحمر , فنتضرّع إليه : ( يا صاحب السنة خذ مني مرضي الأصفر وهبني الصحة الحمراء ) فسمي بالأربعاء الأحمر وهو عندنا مختفي بسبب الإضطهاد المطوّل ، لكنه باقٍ في أقاليم أخرى مثل إيران وتركيا وأرمينيا بين الكورد والفرس , والأصل كوردي .
إذا إعتمدنا أي تقويم مدون بترقيم الأيام لن يُصادف الأربعاء في اليوم الأول من السنة أبداً لا بالشمسي ولا القمري ، لذلك عندما إعتكف زرادشت وحسب الأيام والسنين وجد أن النور ـ الشمس ـ يغلب الليل الظلام في 21 آذار فحدده يوم رأس السنة وهو يسبق السرصال الئيزدي بشهر كامل ، والأسوأ أن اليوم الأول لا يصادف الأربعاء دائماً فجعل التقديس ـ العيد الشعبي في الأربعاء الذي يسبق اليوم الأول وهو كذلك حتى اليوم ويسمى الأربعاء الأحمر .
أما الأداني والشمساني والقاتاني فهي أسماء الإنتماء القومي للعوائل الثلاثة ولا يعني شيئاً آخر : آداني يعني عدناني بإعتبارهم أمويون عدنانيين ولا علاقة لهم بالشمس قبل الحد والسد هم أصحاب الطاوسات ، والشمساني يعني كوردي ـ بير عبدة الشمس تشيَّخوا بعد وضع الحد والسد في القرن الثالث عشر الميلادي 1231 م , والقاتاني يعني ساساني أصحاب الخرقة ، ومنهم توزّع الخرقة على غيرهم من الئيزديين ، لا معنى آخر ولا علاقة لهم بالقمر إلا بعد الحد والسد هم أصحاب الخرقة فقط ، الشمس والقمر للشمسانيين ( شمس وفخر ) , عجبي أمر الئيزديين ينكرون أسم زرادشت ويتقززون منه ، وكلامهم كله يدور على عناصر الطبيعة الأربعة التي حددها زرادشت وسماها : ( التراب , الماء , الهواء , النار ) ويخلقون منها كل الدين ويرمزون إليها مرة بالصليب ومرةً بالعوالم ومرة بمقدسات إيمانية أخرى ومرة يصنعون منه قالب آدم نعم قالب آدم صنع منها والطبيعة كلها منها ونفس الفكرة أنتقلت إلى الإسكندرية بواسطة اسكندر الكبير ، وقد إقتبسها ملك فخردين من تراثه الكوردي الزرادشتي وطبيعي الأسبق هو الأصل والثاني مقلّد .



حاجي علو

شاكر ابو شمال
07-04-2017, 20:47
الاستاد الفاضل
ولماذا لا يوجد اسم زرادشت في اقوالنا ?

حاجي علو
07-05-2017, 20:04
تحية طيبة
ولا يوجد إسم ئيزدي حتى في الشهادة ، ولا يوجد إسم ئيزدي في أي من النصوص الأصلية ولا يوجد الإسم المخترع ئةزداهي في أي مكان ، ووإسم زرادشت موجود بين التراث الشفهي الإخباري وهو ينقل في سوالف الشياب ما كان ممنوعاً في العلن نهائياً تصور كيف كان الئيزديون في كوجو في 2014 بعد الغزو الداعشي هكا عاش الئيزديون لستة قرون وبلا مدافع أو حامي وشكراً

bahzani-3
07-05-2017, 21:33
طبقة الشيوخ في الديانة الايزيدية .


الباحث/ داود مراد ختاري


كتب الأستاذ حاجي علو مقالة في موقع بحزاني نت بعنوان (الدين الايزيدي بين الاقلام والأقوال).

من البداية استهزأ بجميع الكتاب الايزيديين وقلل من قيمتهم، ووصف نتاجاتهم بالملوثة، وكتب ((معرفة الدين الئيزدي لا يكون إلاّ عبر علمائه ، خاصّةً الأميين الذين لم يتلوّثو بثقافة وعلوم الكتبة المعاصرين الذين شوّهو الدين بتناقضاتهم ووثائقهم الأجنبية المعادية وأفضلها جاهلة الحقيقة )).. انتهى الاقتباس.

الاستاذ حاجي من كتابنا الايزيديين المعروفين وأقرأ مقالاته دائماً وأكن له لقلمه كل الاحترام والتقدير . لكن أعتقد في هذه المقالة تعبيره ووصفه لم يكن دقيقاً و توصيفاته ليست في محلها.. لان الذين يكتبون عن الديانة الايزيدية يملكون ثقافة وعلوم غير ملوثة وان ايمانهم بديانتهم يدعوهم الى معرفة جذور هذه الديانة العريقة والتحري عنها التي تمتد الى آلاف السنين، وهم يحاولون معرفة التاريخ الايزيدي المغيب من بين طيات المخطوطات والوثائق القديمة وترجمة الالواح الطينية معتمدين على نتاجات الآثاريين .. لأننا فقدنا ما كنا نمتلكه من معلومات عن تاريخنا الحقيقي نتيجة حملات الابادة الوحشية المتتالية .. لذلك من الطبيعي ان تظهر بعض الاختلافات في الرؤيا والتحليل والاستنتاج بين الكتاب وهذه ليست ((تناقضات)) ولا تشكل خطايا كما يتصور الاستاذ حاجي.. وهنا أتحدث عن كتابنا الذين أصدروا كتباً عن تاريخ الايزيدية ولا أتحدث عن بعض المقالات القصيرة لبعض الفيسبوكيين الذين يكتبون ما يحلوا لهم عبر صفحاتهم الخاصة .

يبدو تحليل الاستاذ حاجي ارتجالي وتهرب من الواقع السيء بدعوته الاعتماد على الاميين والجهلاء، ولكن هل يمكن أن نبني مجتمعاً دينياً في هذا العصر بالاعتماد على الأميين ؟؟!!


أما حول طبقات الشيوخ و انتماءاتهم فقد كتب الاستاذ حاجي علو )) أما الأداني والشمساني والقاتاني فهي أسماء الإنتماء القومي للعوائل الثلاثة ولا يعني شيئاً آخر : آداني يعني عدناني بإعتبارهم أمويون عدنانيين ولا علاقة لهم بالشمس قبل الحد والسد هم أصحاب الطاوسات ، والشمساني يعني كوردي ـ بير عبدة الشمس تشيَّخوا بعد وضع الحد والسد في القرن الثالث عشر الميلادي 1231 م , والقاتاني يعني ساساني أصحاب الخرقة)).. انتهى الاقتباس .


الآداني يعني من منطقة آديان ـ منطقة شيخان حالياً ـ سابقاً كانت تسمى هذه المنطقة بآديان وهكار أيضاً (انظر الى كتب التاريخ القديمة) والاخوة المسيحية يسمونها داسن واليوم تعرف بشيخان. لا علاقة للآدانيين بالعدنانيين الامويين بتاتاً وهذا تشويه للحقيقة الناصعة، لأن الآدانيين هم من ذرية مسافر والد شيخادي واشقاءه، هم من سكنة منطقة لالش لكن عائلة مسافر هاجرت نتيجة القحط والفرمانات وكانت تمتلك قطيع من الاغنام الى بيت الفار وهي قرية مسيحية قديمة جنوب بعلبك / لبنان، والمنتسبون للعائلة هم ايزيديون شمسانيون وسمى مسافر ابنه (آدي) نسبة الى أسم منطقته آديان ثم أصبح شيخاً في التصوف فأصبح (شيخ آدي) وفي العقد الرابع من عمره عاد الى محل سكن والده ومعه ابن شقيقه (هسن ابن صخر ـ ابو البركات ) الذي خلفه بعد مماته .

للمزيد من المعلومات يمكنك مراجعة المخطوطات الكلدانية لدير الرهبان هرمز في القوش في كتابنا.. (الايزيدية في المخطوطات الكلدانية) .. وقد كتبت هذه المخطوطات عند مجيء شيخآدي الى لالش . اما القاتانيين فليس لهم علاقة بالساسانيين وحسب المؤرخين هم من الفرس، وجميع الشيوخ هم من جذور الايزيدية القدامى .

اعتقد ان شيوخ الشمسانية.. انهم من أحفاد ئيزدين مير الذي كان بيراً ثم تحول الى طبقة الشيوخ.. لكن الباحث الايزيدي الدكتور خليل جندي يؤكد ... ان جميع الشيوخ من الآدانيين والقاتانيين والشمسانيين هم ينحدرون من مصدر واحد .
.................................................. .................................................. ..................

bahzani4
07-06-2017, 23:22
تحية طيبة


الأخ داود أنت لم تخالفني في شيء عن

انا لا أستهزأ بأحد أنا أرفض الكتابة عن الدين الئيزدي بالإعتماد على المصادر الأجنبية ولا يُشار إلى المصادر الئيزدية إلاّ بصورة هامشية وفي حالة الترجمة أو التفسير أما التريخ فنصيب المصادر الئيزدية هزيل جداً ، أنا أنتقد هؤلاء فقط ة
الشيخ عدي لم يعد إلى سكن والده في العقد الرابع من عمره هو جاء إلى الخليفة العباسي في العقد الرابع في بغداد والتقى الشيخ عبدالقادر الكيلاني وتعرَّف على قضيب البان هناك ، وفي العقد الخامس وبإرشاد من قديب البان جاء إلى بلاد الداسنيين إلى لالش أو بوزان ، وفي العقد السادس ذهب إلى الشام ليأتي بكل أسرته من هناك وقد جاء بإبن أخيه صخر ( أبو البركات ) بن صخر بن مسافر ، في لالش بين الداسنيين ولد الشيخ عدي الثاني في 557 هجرية وبعد 34 عاماً ولد له الشيخ هسن وشكراً